تحاول القوات الإسرائيلية فرض طوق على قطاع غزة والتوغل داخل مناطق مفتوحة وجر الفصائل الفلسطينية إليها تحت غطاء من نيران الصواريخ والبوارج الحربية والطائرات المقاتلة.
في المقابل ترد الفصائل باستخدام أحدث أسلحتها وتكبد الجنود الإسرائيليين خسائر فادحة في الأرواح والآليات العسكرية.
.المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
هيئة تحرير الشام: سنبادر بحل جناحنا العسكري
أعلن القائد العسكري لهيئة تحرير الشام، مرهف أبو قصرة، المعروف باسمه الحربي أبو حسن الحموي، أن بناء مؤسسة عسكرية تنضوي ضمنها كل الفصائل المعارضة، يشكل “الخطوة المقبلة”.
وقال أبو قصرة في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” في مدينة اللاذقية الساحلية: "في أي دولة، يجب أن تنضوي كل الوحدات العسكرية ضمن هذه المؤسسة".
وعما إذا كان سيتم حل جناح الهيئة العسكري، أجاب: "بالتأكيد.. سنكون إن شاء الله من أول المبادرين وسنبقى مبادرين لأي توجه يحقق المصلحة العامة للبلد".
وكان أبو محمد الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام تعهد أن يتمّ "حل الفصائل" و"انضواء" مقاتليها في الجيش السوري الجديد.
وقال أحمد الشرع الملقب بـ"الجولاني"، إنّه "يجب أن تحضر لدينا عقلية الدولة لا عقلية المعارضة.. سيتمّ حلّ الفصائل وتهيئة المقاتلين للانضواء تحت وزارة الدفاع وسيخضع الجميع للقانون".