أول تهديد مباشر للجيش الإسرائيلي بالوصول إلى اليمن!
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
في وقت عجزت قوات الاحتلال ومعها الدعم الأمريكي والغربي الكامل بالسيطرة على بضع كيلومترات في غزة منذ 27 يوما من إبادة القطاع المحاصر، أطلق الناطق باسم الكيان الإسرائيلي، أول تهديد بشكل مباشر، بالدفع بقواتهم باتجاه اليمن.
ونقل الصحفي الاسرائيلي، إيدي كوهين، عن ناطق جيش الاحتلال بالعربي، قوله إنهم سيصلون إلى اليمن دون تحديد طريقة الوصول، برا أم تنفيذ هجمات عبر الجو.
ونشر كوهين، فيديو يظهر تحرك بارجات حربية إسرائيلية، باتجاه البحر الأحمر، غربي الجمهورية اليمنية.
ويقول سياسيون وعسكريون إن الاستعراض أو المسرحية التي قامت بها المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، هي خدمة للكيان الإسرائيلي ومن خلفه أمريكا، لإعطائهم مبررا للسيطرة على المياه اليمنية الإقليمية ومضيق باب المندب وعدد من الجزر اليمنية، الاستراتيجية، المطلعة على طريق التجارة العالمية.
اقرأ أيضاً جماعة الحوثي تحشد المخدوعين لقتال الجيش اليمني بذريعة نصرة فلسطين وتحمل الشرعية مسؤولية منعها من الوصول إلى اسرائيل! شاهد آخر صورة لعشرة من جنود وضباط النخبة الإسرائيلية الذين قضت عليهم القسام بكمين محكم في غزة عدد كبير من الشهداء والجرحى بغارات اسرائيلية على الأحياء السكنية في غزة بينها محيط مستشفى القدس بلينكن يزور إسرائيل والأردن وتركيا بعد لقائه وزير دفاع السعودية.. وبايدن يوافق على الهدنة في غزة أقوى موقف لـ”روسيا” ضد اسرائيل حتى الآن: دولة احتلال وليس لها الحق في الدفاع عن نفسها تحركات سعودية وأمريكية لمنع اندلاع حرب إقليمية.. ومسؤول أمريكي: نهاية نتنياهو اقتربت طوفان اليمن.. الحوثيون يهزون عمق إسرائيل بصواريخ باليستية ومسيرت.. والمصابون من مصر !! ماذا يعني إرسال الحوثيين صواريخ إلى إسرائيل؟.. خبير عسكري أردني يفجر مفاجأة على قناة الجزيرة برلماني يمني يرد على المزايدين بشأن موقف السعودية من القضية الفلسطينية من داخل أنفاق حماس بغزة .. لقاء حصري مع وحدة مضاد الدروع بكتائب القسام «فيديو» عاجل: بيان ”جديد” للناطق العسكري للحوثيين ”يحيى سريع” بعد وصول قوات إسرائيلية للبحر الأحمر الممثلة الأميركية أنجلينا جولي تهاجم بايدن وزعماء غربيون: غزة تتعرض لإبادة جماعية وأنتم مشاركون في الجريمةويقول الحوثيون إنهم استهدفوا الأراضي الفلسطينية المحلتة الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي، بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، في وقت قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم اعتراض هجوم جوي خارج الأجواء الإسرائيلية.
وفي سياق، علق الخبير العسكري الاستراتيجي الأردني، اللواء فايز الدويري، في حديث مباشر على قناة الجزيرة القطرية، تابعه المشهد اليمني، مساء أمس، على إطلاق الحوثيين لصواريخ قالوا إنها استهدفت "عمق الكيان الصهيوني".
وقال اللواء الدويري، إن تلك الصواريخ تم اعتراضها في الثلث الأخير من البحر الأحمر.
وحول ما مدى إصابتها للأهداف والمعنى من إطلاق الحوثيين لتلك الصواريخ باتجاه إسرائيل، قال الخبير الأردني، اللواء فايز الدويري: " لم نر لها أي أثر على الواقع ، لكنهم يقولون هذا للاستهلاك المحلي أنهم مشاركون في المعركة".
وأعلن الحوثيون على لسان الناطق العسكري للجماعة، يحيى سريع، عن إطلاق عدة صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وزعم الناطق أنها أصابت أهدافها.
وتعمل المليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، على استغلال القضية الفلسطينية لخداع اليمنيين وايهامهم بأنهم يقاتلون إسرائيل للحشد والتجنيد لصالحهم من أجل تثبيت حكمهم السلالي ونهب أموالهم تحت شعارات كاذبة وجمع التبرعات واستمرار نهب مرتبات الموظفين، تحت مسمى الإعداد للحرب.
https://twitter.com/Twitter/status/1719606766810304761
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
اليمن: أي تهديد «حوثي» للممرات البحرية لن يمر من دون رد حاسم
شعبان بلال (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةأعلنت الحكومة اليمنية مقتل 70 عنصراً من ميليشيات الحوثي بغارة جوية أميركية في محافظة الحديدة استهدفت موقعاً كان يُستخدم للتخطيط لهجمات إرهابية ضد السفن وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، مشيرةً إلى أن أي تهديد للأمن الإقليمي والممرات البحرية لن يمر من دون رد حاسم، جاء ذلك فيما اعتبر خبراء ومحللون في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن الأنشطة الأميركية خطوة للتضييق على الميليشيات ووقف ممارساتها العدوانية.
وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أمس، إن 70 عنصراً من ميليشيات الحوثي، بينهم قادة ميدانيون بارزون، وخبراء أجانب، لقو مصرعهم في ضربة جوية نفذتها القوات الأميركية، يوم الثلاثاء الماضي، مستهدفةً تجمعاً للميليشيات جنوب منطقة «الفازة» بمحافظة الحديدة.
وأوضح الإرياني في تصريح صحفي نقلته وكالة الإنباء اليمنية «سبأ»، أنه ووفقاً لمصادر ميدانية موثوقة، فإن الضربة استهدفت موقعاً كان يُستخدم للتخطيط لهجمات إرهابية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، ما يشكل تهديداً خطيراً للممرات البحرية الدولية والتجارة العالمية.
وأشار الإرياني إلى أن «سلسلة الضربات الجوية المركزة على مواقع الميليشيات الحوثية خلال الأسبوعين الماضيين، استهدفت منشآت عسكرية وتحصينات ومخازن أسلحة ومنظومات دفاعية في عدد من المحافظات، وحققت أهدافها، مما أدى إلى مقتل المئات من المسلحين بينهم قيادات من الصفوف الأول والثاني والثالث».
وأكد الإرياني أن «العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة أحدثت ارتباكاً كبيراً داخل صفوف الحوثيين، رغم مساعي الميليشيات التكتم على خسائرها البشرية، والتقليل من تداعيات الضربات عبر التعتيم الإعلامي ومنع نشر أسماء وصور القتلى»، مشدداً على أن «هذه العمليات تشكل تحولاً كبيراً في مسار المواجهة مع الميليشيات، ورسالة واضحة بأن أي تهديد للأمن الإقليمي والممرات البحرية لن يمر من دون رد حاسم». وشدد خبراء ومحللون يمنيون على أن الإعلان الأميركي عن إعادة إدراج ميليشيات الحوثي على قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية»، خطوة صحيحة للتضييق على جماعة الحوثي ووقف ممارساتها في اليمن والبحر الأحمر.
واعتبر الباحث السياسي اليمني موسى المقطري، أن القرار إعلان الحرب من الإدارة الأميركية على الحوثيين، يعزز قرار الضغط الدولي على الميليشيات، ويضعها ومن يدعمها أو يوفر لها المساعدة في موقف صعب، وبدوره يُضعف من قدرتهم على الحصول على دعم أو من أطراف متعاطفة معهم.
وقال المقطري في تصريح لـ«الاتحاد» إن «القرار يساعد على تضييق الخناق على عمليات تهريب الأسلحة، ويزيد الضغط على الحوثيين ويعد أحد ضرورات التصعيد العسكري لإسقاط الميليشيات، وقد يساعد في الحد من الهجمات على السفن والموانئ، إذا تم تطبيق إجراءات رقابية وتشديد العقوبات».
وبين أن قرار إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية يعكس سياسة ضغط شديدة تجاه الجماعة، وإذا استُخدم القرار كجزء من استراتيجية شاملة، فقد يسهم في إضعافها والضغط عليها للسير في عملية سياسية.
من جانبه، أكد الباحث السياسي اليمني، محمد الجماعي، أن القرار يضع السياسة الأميركية على المسار الصحيح ضد جرائم الميليشيات.
وأوضح الجماعي في تصريح لـ«الاتحاد»، أن جدوى القرار الأميركي مرهون بنية معالجة أخطاء الماضي على ضوء المصالح المشتركة على قاعدة تبادل المصالح وتعاضد الجهود لمواجهة الأخطار التي تهدد شعوب العالم.
وذكر أنه يمكن الآن العودة لتنفيذ قرارات المصرف المركزي اليمني بعدن، والتشاور مع الولايات المتحدة حول استئناف تصدير النفط وإيقاف تهديدات الحوثية إزاء السفن والموانئ النفطية اليمنية.
وفي السياق، شدد المحلل الاقتصادي اليمني، عبد الحميد المساجدي، على أن إعادة إدراج جماعة الحوثي على قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية»، يحمل تأثيرات متعددة، تتجاوز الرسائل السياسية إلى أبعاد اقتصادية يمكن أن تكون بالغة التأثير على قدرات الجماعة.
وأوضح المساجدي لـ«الاتحاد»، أنه من الناحية الاقتصادية، يؤدي هذا التصنيف إلى تجميد أصول الجماعة وأي حسابات مالية مرتبطة بها في الولايات المتحدة أو عبر المؤسسات المالية التي لها تعاملات بالدولار الأميركي، ويُجبر البنوك والشركات الدولية على إنهاء أي علاقات مالية أو تجارية مع الكيانات المرتبطة بالحوثيين، ما يحد بشكل كبير من قدرتهم على الحصول على الأموال من الخارج، كذلك، ستُفرض قيود على أي كيانات أو دول تتعامل مع الحوثيين، مما يجعل من الصعب عليهم شراء الأسلحة أو تهريب النفط، الذي يُعد أحد مصادر تمويلهم الرئيسة.