هكذا تضامنت محافظات مصر مع الشعب الفلسطيني.. دماء وأموال وصلاة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
معدن الرجال يظهر وقت الشدائد، مقولة جسدها أبناء مصر خلال الأزمة الأخيرة مع الأشقاء الفلسطينيين في ظل قصف غزة من الاحتلال الإسرائيلي ودمار المدينة ووقوع شهداء ومصابين، ليسطر الشعب المصري ملحمة كبرى في مساندة الأشقاء.
«الوطن» تقدم خلال السطور التالية أبرز المساعدات التي قدمها أبناء 13 محافظة خلال الآونة الأخيرة لأهالي فلسطين تزامنا مع قصف غزة وذلك بحسب ما تم إعلانه رسميا.
قدم أهالي الإسكندرية ملحمة لدعم الأشقاء بدأت بحملات تبرع بالدم في جامعة الإسكندرية والقائد إبراهيم والمرسي أبو العباس، فيما جرى تخصيص 20% من أرباح معرض «كتاب مخفض» في الإسكندرية، بالإضافة إلى تخصيص صلاة في كاتدرائية القيامة بالإسكندرية لأهالي فلسطين.
وشهدت 12 محافظة أخرى حملات للتبرع بالدم، إذ أطلقت الشرقية حملة للتبرع بالدم لكافة أهالي فلسطين وجرى توفير 4 عيادات بنك دم متنقلة تابعة لمديرية الصحة، بجانب توفير 2 عيادة متنقلة تابعة للمركز الإقليمي لبنك الدم بالأحرار، لتنفيذ حملة التبرع بالدم داخل الحرم جامعة الزقازيق.
الأمر ذاته في مدينة مرسى مطروح ومدينة سيوة حيث جرى التبرع بالدم لصالح الفلسطينيين.
وفي أسوان حملات واسعة للتبرع بالدم للأشقاء الفلسطينيين نفذها طلاب الجامعة وأقبل عليها المواطنون بالتزامن مع حملهم اللافتات للحشد في ميدان المحطة لدعم قرار الرئيس السيسي برفض تهجير أهالي غزة من وطنهم
كما نظمت جامعة السويس حملة للتبرع بالدم لصالح الاشقاء الفلسطينيين وشارك في الحملة رئيس الجامعة وطلاب من اجل مصر وسط ازدحام شديد على التبرع من الطلبة والطالبات.
فيما دعم طلاب جامعة كفر الشيخ، الأشقاء في دولة فلسطين ، بحملات تبرع بالدم ، وذلك من خلال قوافل داخلية بالجامعة تجوب عدد من الكليات داخل الحرم الجامعي دشنتها أسرة طلاب من أجل مصر بالجامعة.
وهو ذات الأمر في المنصورة الجديدة، مرورا بقوافل تبرع بالدم في جامعات بني سويف والأهلية والنهضة لصالح أهالي غزة.
وأقامت نقابة المحامين بسوهاج بالتعاون مع نقابة الاطباء حملة للتبرع بالدم للأشقاء بفلسطين كما دشنت جامعة سوهاج حملة للتبرع بالدم لصالح غزة استمرت أسبوع ولاقت إقبالا كثيفا من الطلاب.
كما نظمت جامعة أسيوط حملات تبرع بالدم داخل الحرم الجامعي لدعم مصابي دولة فلسطين الشقيقة والتي شهدت إقبالا كبير للطلاب والعاملين بالجامعة.
فيما نظم التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي في محافظة البحيرة حملات تبرع بالدم، كما نظم طلاب جامعة دمنهور أكثر من فاعليه للتبرع بالدم.
ونفذ الهلال الأحمر بدمياط حملتين للتبرع بالدم في جامعة حورس، فيما نظمت جامعة السويس حملة للتبرع بالدم لصالح الاشقاء الفلسطينيين وشارك في الحملة رئيس الجامعة وطلاب من اجل مصر وسط ازدحام شديد علي التبرع من الطلبة والطالبات
ونفذت نقابة الأطباء في المنيا بالتعاون مع بنك الدم الإقليمي وجمعية الهلال الأحمر حملات تبرعات عينية لصالح الأهالي في قطاع غزة، بالإضافة قافلة مساعدات أهلية من بني سويف تضمنت بطاطين ومياه وادوية، وهو ذات الأمر الذي نفذه الهلال الأحمر بدمياط حيث جمع مساعدات عينية عبارة عن مواد غذائية جافة وبطاطين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دعم فلسطين أهالي فلسطين مساندة الشعب الفلسطيني حملة للتبرع بالدم لأهالی فلسطین أهالی فلسطین بالدم لصالح
إقرأ أيضاً:
الرئيس الفلسطيني لـ أهالي غزة: قريبا سنكون معا تحت راية دولتنا وعاصمتها القدس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كلمة لأبناء شعبنا الفلسطيني، لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وجاء في نص الكلمة: "بسم الله الرحمن الرحيم، يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون".
وتابع: "أيها المرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، أيها الفلسطينيون الأعزاء في كل مكان، أتوجه إليكم في هذا اليوم، ونحن نستقبل عيد الفطر المبارك، الذي تختلط فيه مشاعر الفرح بأداء ركن الصيام بمشاعر الحزن والألم والغضب بسبب ما يتعرض له شعبنا وبلادنا من عدوان إسرائيلي همجي يستهدف اجتثاثنا من وطننا المقدس، وتصفية قضيتنا الوطنية التي تتخضب بدماء شهداء شعبنا من الأطفال والنساء والرجال الذين تغتالهم آلة العدوان الإسرائيلي، في قطاع غزة الحبيب، والضفة الغربية الصامدة، والقدس العاصمة الأبدية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفقا لما ذكرته وفا.
وقال، إن قضيتنا الوطنية المقدسة التي مر عليها ما يزيد عن قرن من الزمان ستظل حية بصمود أبناء شعبنا العظيم في وجه مخططات الاحتلال وعدوانه المستمر، رغم كل ما نتكبده من خسائر وآلام ومعاناة، ونحن واثقون بأن الفصل الأخير في هذه المعاناة سوف تكتبه سواعد الصامدين الصابرين المرابطين في أرض الإسراء والمعراج المباركة، هذه الأرض التي كانت تسمى فلسطين، فصارت تسمى فلسطين، وستبقى تسمى فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز".
وأوضح: "نحن لسنا طلاب حرب، ولا نعشق المعاناة والألم، نحن شعب يحب الحياة ويتوق إلى الحرية، ويدافع عن الكرامة والوطن، كنا كذلك دائما، وسنبقى كذلك أبدا، ولقد طرقنا كل الأبواب، وسلكنا كل السبل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل، لكننا لا نجد شريكا نحقق معه هذه الغاية النبيلة المستندة إلى القانون الدولي والشرعية الدولية.
وأكد: "نعم، نحن نسعى للسلام ولكننا نرفض الاستسلام، وسنظل ثابتين في أرضنا، صامدين في وطننا، رغم كل الصعاب التي نعيشها، رغم الحصار والعدوان والتجويع ومؤامرات التهجير، وسوف ننتصر بإذن الله، "ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا".
وأود في ختام حديثي هذا أن أوجه كلمة خاصة إلى غزة، إلى أهلها الصامدين رغم الجراح والعدوان والإرهاب، إلى أطفالها الذين أرى في عيونهم البريئة مستقبل فلسطين الحرة العزيزة، أقول لهم جميعا: "صبرا أيها الأبطال، صبرا أيها الصامدون المكلومون، صبرا آل ياسر، صوتكم يملأ الدنيا بأسرها.. صوتكم يملأ عقولنا وقلوبنا، ويشحذ هممنا نحو آفاق المستقبل الزاهي بإذن الله، وقريبا سنكون معا تحت راية دولتنا الواحدة الحرة الكريمة وعاصمتها القدس المباركة.
وتابع: "الغمة ستزول، الدولة ستقوم، الاحتلال سيرحل، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله".