في ذكراه .. قصة زواج حسن كامي رغم اختلاف الديانة
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
يحل اليوم الخميس 2 نوفمبر، ذكرى ميلاد الفنان حسن كامي، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1936، ورحل عن عالمنا في 14 ديسمبر عام 2018، عن عمر يناهز الـ 82 عاما.
حياة حسن كامي
اشتهر الفنان الراحل حسن كامي بأدواره المميزة في السينما والتلفزيون، وتميز بصوته الأوبرالي القوي خلال مشواره الفني.
وكان حسن كامي، ممثل ومطرب أوبرالى، ولد في 2 نوفمبر 1936، ودرس بمدارس الجيزويت.
قصة زواج حسن كامي
وقبل وفاته بعدة أشهر، روى الفنان حسن كامي قصة تعرفه على زوجته الراحلة «نجوى» والتي عاش معها أجمال فترات حياته طوال 40 عاما حتى رحلت عن العالم تاركة إياه وحيدا.
وقال حسن كامي في حواره ببرنامج «الحياة في مصر» على قناة «الحياة»، إن الصدفة جمعته بها في وسط البلد عندما شاهد فتاة تقف وجهها في الجهة المعاكسة لفتت انتباهه لكنه تخوف أن تكون قبيحة، حتى شاهد وجهها عندما مر بجوارها وأعجب بها بشدة.
وأضاف حسن كامي، أنه فوجئ بها في اليوم التالي تدخل مكتبه عندما كان مديرا لمكتب الخطوط الجوية التونسية في وسط البلد لعمل انترفيو معه للحصول على وظيفة، واشتد إعجابه بها بعدما اكتشف ذكائها وبراعتها في الحديث.
وأشار حسن كامي إلى أنه لم يتمكن من إبعاد تفكيره عنها بعد ذلك، ليجد نفسه يحادثها هاتفيا ويطلب منها أن يتعرف عليها بشكل شخصي وفي نفس الوقت تنضم للعمل في المكتب، وبالفعل التقى بها وخرجا سويا وبعدها قرر أن يكمل حياته معها.
ولفت حسن كامي، إلى أنهما استمرا عام ونصف في محاولات لإتمام الزواج بسبب اختلاف الديانة والظروف الاجتماعية، وخلال العام ونصف تقربا أكثر من بعضهما وبعد الزواج تقربا أكثر وأكثر.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
زوج يلاحق زوجته بدعوي حبس بعد 16 سنة زواج.. التفاصيل
أقام زوج دعوي حبس، ضد زوجته، أمام محكمة إمبابة، طالب فيها بمعاقبتها عما لحق به من أضرار بعد تعديها عليه، وتشهيرها بسمعته، بعد 16 عام من زواجهما، ليؤكد:" اعتادت طوال سنوات زواجنا على التحكم في حياتي، والاستيلاء على أموالي، لم أشكو يوما تصرفاتها وصبرت من أجل أولادي، ولكنها فاجأتني مؤخرا بملاحقتها لي بدعوي طلاق للضرر دون علمي، لاكتشف بالصدفة تخطيطها لحرمانها لي من حقي في الرد على ادعاءاتها وطلبها تعويض مالي بـ 700 ألف جنيه".
وأكد الزوج، "عندما اعترض وتصديت لها وقدمت ما يثبت كذب الادعاءات المقدمة من قبلها وأخذت إجراءات قانونية ثارت ضدي، وشهرت بي واتهمتني بالإهمال والبخل ، وأقصر في حقوقها وتلبية متطلبات أولادي، وأنكرت الأموال التي كانت تتدخرها مني".
وطالب الزوج بحبس زوجته بجنحة ضرب مرفقة بالتقارير الطبية عما لحق به من إصابات، بعد انهيالها عليه بالضرب المبرح وتسببها بإيذائه، كما لاحقها بدعوي سب وقذف، بعد تحريضها لأولاده على مقاطعته، بخلاف سطوها على مبالغ مالية كنفقات بالتحايل.
وتابع، "زوجتي لاحقتني بدعوي زيادة نفقة، وحاولت التحايل والغش والتدليس للاستيلاء على منزلى، وعندما رفض اتهمتني بالبخل، ورفضت حل الخلافات بشكل ودي وتعسفت لاذلالي، وتسببت لي بضرر مادي ومعنوي لأعيش في جحيم، مما دفعني للتصدي لعنفها وملاحقتها بدعوي نشوز".
يذكر أن القانون حدد شروط للحكم بأن تصبح الزوجة ناشز، وذلك إذا امتنعت الزوجة دون سبب مبرر عن طاعة زوجها، وإذا لم تتعرض الزوجة على إنذار الطاعة خلال 30 يوم، عدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، أن لا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد عن الآدمية أو مشترك مع أم الزوج أو شقيق الزوج.
مشاركة