الرياض- واس

رفع رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبحر الأحمر أحمد بن عقيل الخطيب الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على تنظيم الهيئة السعودية للبحر الأحمر، التي تهدف إلى تنظيم الأنشطة الملاحية والبحرية السياحية في النطاق الجغرافي للبحر الأحمر في المملكة، بما يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل والمستدام لها.

وأكد معاليه أن هذه الموافقة تأتي امتدادًا للدعم المستمر من القيادة الرشيدة – أيدها الله – لقطاع السياحة الساحلية في البحر الأحمر، من أجل تحقيق الرؤية الطموحة نحو تعزيز السياحة المتجددة والتنمية المستدامة، وإبراز الإمكانات البكر للبحر الأحمر؛ كوجهة سياحية دولية، مبينًا أن ما تشهده الهيئة اليوم من تطور ملموس في دورها خاصة، وفي قطاع السياحة الساحلية عامة، هو نتاج اهتمام القيادة الرشيدة بتنظيم هذا القطاع وتطويره باستمرار لتحقيق النمو الاقتصادي الواعد في البحر الأحمر، وضمان المحافظة على بيئته؛ إذ ستقوم الهيئة بدور محوري في إطلاق المبادرات التنفيذية للسياحة الساحلية في البحر الأحمر، وتعزيز رسالة المملكة التنموية من خلال القطاع السياحي، مع المحافظة على مكونات المملكة البيئية وثرواتها الطبيعية في البحر الأحمر.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الخطيب فی البحر الأحمر للبحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

برلماني: إعادة هيكلة دعم الصادرات يعزز مكانة مصر التجارية عالميا

أشاد النائب أحمد البلشي، عضو مجلس الشيوخ، بالإجراءات الحكومية الخاصة بإعادة صياغة برنامج المساندة التصديرية، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس رؤية طموحة لزيادة الصادرات المصرية وتوسيع نطاقها في الأسواق العالمية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري.

تحركات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين.. رفض برلماني وحزبي ومطالبات بوقف الانتهاكاتبرلماني: تدشين وكالة لتهجير الفلسطينيين انتهاك صارخ للقانون وحقوق الإنسانالبرلمان يوافق على منحة مشروع تحسين معدات دار الأوبرا بين مصر والياباننقل البرلمان: مشروع سكة حديد "الروبيكي- العاشر من رمضان- بلبيس" سيقدم خدمة آمنة وسريعة

وأوضح البلشي لـ صدى البلد أن مصر تمتلك إمكانات تصديرية هائلة، ومن خلال تطوير آليات الدعم والمساندة ستتمكن الشركات الوطنية من المنافسة بقوة على المستوى الدولي.

 تحقيق توازن

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الحكومة تعمل على تحقيق توازن بين دعم المصدرين وضمان زيادة معدلات الإنتاج، مما سيؤدي إلى تحسين جودة المنتجات المصرية ورفع كفاءة التصنيع المحلي.

ولفت إلى ان هذا البرنامج سيكون له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد المصري، من خلال تحقيق عوائد دولارية أكبر وتقليل الفجوة التجارية.

وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم؛ لمتابعة الإجراءات والخطوات الخاصة بإعادة صياغة برنامج متكامل للمساندة التصديرية.

وذلك بحضور كل من الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، و/ شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، والدكتور/ علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس/ حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، و/ ياسر صبحي، نائب وزير المالية، ومسئولي عدد من الوزارات المعنية، وشارك عبر تقنية الفيديو كونفرنس،/ أحمد كجوك، وزير المالية.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى ما يحظى به ملف زيادة وتنمية الصادرات من اهتمام من جانب مختلف أجهزة الدولة، لافتا إلى أن الهدف من لقاء اليوم هو استعراض ومناقشة مختلف البنود والإجراءات الخاصة بهذا الملف الحيوي، وذلك بما يسهم في إعادة صياغة كاملة لبرنامج المساندة التصديرية، تلك الآلية التي تمثل دوراً مهماً في إطار جهود دعم وزيادة حجم الصادرات المصرية، والتوسع في دخول المزيد من الأسواق التصديرية المستهدفة.

مقالات مشابهة

  • يوم الشكر.. إفطار وحفلات لعمال النظافة في أنحاء محافظة دمياط
  • اليوم.. الغرف السياحية تناقش مع ممثلي مصلحة الضرائب التيسيرات الموجهة للعاملين بالقطاع السياحي
  • المملكة تهدى سيارات إسعاف للصليب الأحمر الكاميروني
  • سحور شركات السياحة يشهد حضور ضخم لقيادات القطاع والإعلام
  • تنظيم السوق وتسهيل الاستثمار.. «الإسكان» تستهدف تطوير قاعدة بيانات موحدة للعقارات
  • الخطيب يعلن تصالحه مع مرتضي منصور
  • برلماني: إعادة هيكلة دعم الصادرات يعزز مكانة مصر التجارية عالميا
  • الهلال الأحمر يعزز الخدمات الصحية في حضرموت بافتتاح مركز حصيحصة
  • وزير الإسكان يعرض مقترحا بإنشاء هيئة تنظيم السوق العقارية على رئيس الوزراء
  • زيادة عدد السياح الوافدين إلى مصر مؤخرًا.. خبراء: انتعاش السياحة في مصر بفضل الاستقرار والمشروعات الجديدة.. مصر تستعيد مكانتها السياحية عالميًا