عزت الرشق: معركة طوفان الأقصى تسير على خطى ثورة التحرير الجزائرية
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
قال عضو المكتب السياسي للمقاومة الفلسطينية عزت الرشق أن الشعب الفلسطيني يستلهم من الثورة الجزائرية كل معاني الجهاد والمقاومة.
واضاف عزت الرشق بمناسبة الذكرى الـ 69 لإندلاع ثورة نوفمير المجيدة أن أن الشعل الفبيسطيني يستبهم من الثورة الجزائرية التضحية والإصرار على تحقيق تطلعاته في الحريّة والاستقلال.
وبعث الرشق في ذكرى ثورة نوفمبر المجيدة، ومن قلب معركة طوفان الأقصى، بالتحيَّة إلى الجزائر، قيادة وشعبنا، وندعوهم إلى مزيد من التفاعل والتضامن والدعم لشعبنا ومقاومته بكل الوسائل. كما اكد أنَّ الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في طوفان الأقصى سيمضون على خطى تلك الثورة التحريرية التي قدّمت الشهداء والجرحى والتضحيات من أجل الدفاع عن الأرض والمقدسات.
وتابع عضو المكتب السياسي للمقاومة الفلسطينية أن معركة طوفان الأقصى تسير على خطى ثورة التحرير الجزائرية، بكل ثبات ويقين وإصرار، بما يصنعه شعبنا وأهلنا في قطاع غزّة من ملاحم الصمود والتضحية والثبات على الأرض ورفض التهجير، وبما تبدع فيه كتائب القسّام والمقاومة الفلسطينية من التصدّي لجيش الاحتلال والرّد على مجازره وجرائمه ضد المدنيين العزّل من الأطفال والنساء.
كما قال الرشق ان ذكرى الفاتح من نوفمبر من عام 1954م، ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية المباركة، تأتي اليوم مع مرور 25 يوماً من طوفان الأقصى. هذه العملية البطولية التي ستخلّد كمحطة استراتيجية للتحرير الشامل والعودة، فكما كانت ثورة 1 نوفمبر محطة لتحرير الجزائر واستقلالها، مؤمنون بأنَّ طوفان الأقصى سيكون معبراً لتحرير فلسطين وإقامة الدول الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
كشفت دراسة جديدة عن “دواء واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 94%”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “فالدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط”.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن “الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني”.
هذا “ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته، ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان”.