لجنة حكومية: مقترح لشراء الأسلحة المتوسطة من المواطنين وصفحات تبيعه دلفري
تاريخ النشر: 2nd, November 2023 GMT
بغداد اليوم- بغداد
كشفت اللجنة الدائمة الوطنية لتنظيم الأسلحة وحصرها بيد الدولة، اليوم الاربعاء (1 تشرين الثاني 2023)، عن مقترح لشراء الأسلحة المتوسطة من المواطنين.
وقال سكرتير ومقرر اللجنة العميد منصور علي سلطان في تصريح متلفز تابعته "بغداد اليوم"، إن "اللجنة الوطنية في مرحلة تسجيل أسلحة المواطنين"، مؤكداً "وصلنا إلى 70 بالمئة من تنظيم قاعدة بيانات الأسلحة".
وأضاف، أن "القانون يجيز لكل عراقي بلغ 25 عاماً بحيازة السلاح"، مبيناً أنه "تم فتح أكثر من 600 مركز في عموم العراق لتسجيل الأسلحة".
و كشف عن "إطلاق تطبيق إلكتروني عبر بوابة أور لتسجيل الأسلحة"، مضيفاً "لن نسمح بالتجارة غير المشروعة بالأسلحة".
وأوضح أنه "سيتم مصادرة الاسلحة المحورة من صوتية إلى قاتلة"، مشدداً على أهمية أن "يكون المواطن دقيقاً في مصادر الأسلحة".
وبين أن "بعض أصحاب محال بيع الأسلحة قاموا بالاستيراد"، مؤكداً "إغلاق 420 محلاً غير مجاز لبيع الأسلحة".
وأشار إلى أن "هناك 320 موقعاً إلكترونياً في العراق تبيع الأسلحة"، منوهاً بأن "أصحاب مواقع استخدموا الدلفري ببيع الأسلحة".
وأكمل سلطان أنه "تم سحب أكثر من 25 ألف قطعة سلاح من الوزارات"، موضحاً أن "قيمة الأسلحة المصادرة من الوزارات تقدر بـ10 ملايين دولار".
ولفت إلى أن "الدكة العشائرية تحولت من جنحة إلى جناية"، مضيفاً أنهم "ماضون باتجاه مقترح شراء الأسلحة المتوسطة من المواطنين".
ولفت إلى أن "الدكة العشائرية انخفضت بنسبة أكثر من 75 بالمئة"، مبيناً أن "من يمارس الدكة العشائرية سيدخل ضمن القيد الجنائي".
وأكد سلطان أن "مطلق العيارات النارية سيواجه السجن لمدة 15 سنة"، مشيراً إلى أن "الألعاب النارية ممنوعة من الاستيراد وتدخل بطريقة غير شرعية".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
من أجل البريستيج… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
عادت أسواق وسط بيروت إلى الحياة مجددًا، حيث فتحت أبوابها بعد فترة من الركود، ليعود معها النشاط والحيوية إلى شوارع المدينة. العديد من الشركات استأنفت أعمالها في لبنان وافتتحت محلاتها بعد توقف، وهو أمر طالما كان مطلوبًا. هذه العودة لها تأثير إيجابي على الاقتصاد اللبناني، إذ تساهم في إحياء الحركة التجارية وتجذب السياح، مما يعيد لبنان إلى مصاف الدول التي تستقطب الزوار.لكن الغريب في لبنان هو ظاهرة "التريندات" التي لا تنتهي، حيث يتبع البعض هذه الموضات فقط للحفاظ على "البريستيج" الاجتماعي.
فالبريستيج اللبناني أصبح يدفع الكثيرين للانخراط في هوس بعض الأمور التي تفرضها موجات الموضة. على سبيل المثال، انتشرت رياضة البيلاتس (Pilates) بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حتى أصبح البعض لا يمارسون أي نوع آخر من الرياضة سوى هذه. ومن بعدها، جاء الماتشا(Matcha) المشروب الياباني الذي أصبح يتواجد بكثرة في المحلات اللبنانية، ثم ظهرت الموضة الأخيرة: ماركة الملابس الرياضية "Alo".
تُعتبر"Alo" شركة ملابس رياضية معروفة تأسست في لوس أنجلوس عام 2007، وهي ليست ماركة جديدة. ومع ذلك، فقد أصبح اسمها اليوم جزءًا من "التريند" اللبناني، حيث يعتقد البعض أن اقتناء هذه الملابس يضيف إلى "البريستيج". وعلى الرغم من أن الملابس الرياضية لهذه الماركة تحمل فقط كلمة "Alo" من دون أي تفاصيل إضافية، إلا أن هذا لم يمنع من أن تصبح هذه الماركة محط اهتمام.
ورغم أن حرية اختيار الملابس هي حق شخصي لكل فرد، فإن ما يثير الاستغراب هو الهوس الكبير الذي يظهره البعض تجاه هذه الماركة. إحدى الفتيات التي زارت متجر "Alo" تقول لـ "لبنان 24": "إذا أردتم التسوق هناك، ستنتظرون لساعات، الصفوف تمتد إلى الخارج، وهناك ازدحام كبير".وأوضحت أن البعض ينتظر قبل أن يفتح المحل أبوابه، وهناك تهافت كبير على الثياب.
وعند النظر في أسعار هذه الماركة، نجد أن الملابس تتراوح أسعارها كما يلي: الصدرية الرياضية (Sports Bra) بين 60 و100 دولار، الليجينغ (Leggings) بين 100 و140 دولار، وملابس الاسترخاء(Loungewear) بين 100 و140 دولار. بالطبع، قد تكون هذه الأسعار أقل أو أعلى قليلاً، لكن المؤكد أنها ليست رخيصة.
أما عن سبب زيارة الفتاة لمتاجر "Alo"، فقد أشارت إلى أنها سمعت الكثير عن هذه الماركة على الإنترنت، خاصة على منصة تيك توك، حيث يتابعها العديد من المؤثرين (influencers)، قائلة: "إذا كانوا قد اشتروا منها، فأنا أيضًا سأشتري، أريد أن أواكب "التريند". حالة هذه الفتاة تعكس واقع الكثير من اللبنانيين اليوم، حيث يدفعهم الهوس بالتريندات إلى الانغماس في متابعتها، حرصًا على الحفاظ على مكانتهم الاجتماعية وتجنب الوقوع في فخ العزلة عن الموضة والتطورات. في زمن السوشيال ميديا، أصبح "التريند" و"البريستيج" يتصدران أولويات الكثيرين، ليصبحا أكبر من مجرد موضة عابرة، بل معايير تحدد من هم في نظر الآخرين. المصدر: "رصد" لبنان 24 مواضيع ذات صلة "هواوي" تعد بتحسينات غير مسبوقة في الحواسيب مع نظام HarmonyOS Lebanon 24 "هواوي" تعد بتحسينات غير مسبوقة في الحواسيب مع نظام HarmonyOS