انقلبت الصورة.. مراسل صدى البلد يفجر مفاجأة بشأن موقف الإعلام الغربي حول غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قال مجدي يوسف، مراسل صدى البلد، إن المقترحات لدى الدول الأوروبية لوقف ما يحدث في الشعب الفلسطيني هو مؤلم ومخزي للغاية، وهو هدنة بسيطة من أجل إيصال المساعدات، ومن ثم بعد ذلك من حق إسرائيل أن تمحي حماس وغزة، موضحا أن الموقف الأوروبي مما يحدث داخل غزة صعب ومخزي للغاية.
مراسل صدى البلد يتحدث عن الموقف الأوروبيوأضاف "يوسف"، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع من خلال قناة "صدى البلد" اليوم الأربعاء: "أنا مش متخيل أن تفكر أوروبا بهذا المنطق، ومش مصدق أنهم شايفين الموضوع بالصورة دي، والإعلام الغربي تحول بشكل جذري عن موقفه في البداية، كانوا شايفين إسرائيل لها الحق، ولكن دلوقتي بيقولوا أن ما يحدث هي مجازر حقيقية ومحدش قادر يخبي اللي بيحصل في إسرائيل".
وتابع مراسل صدى البلد، أن الإعلام الغربي أصبح منحاز للحقيقية في قطاع غزة، ومنحاز للشعب الفلسطيني، ويشكل ضغط غير طبيعي على المؤسسات الأوروبية، ولكن القرار في يد المؤسسات الأوروبية، والتي تتعامل بتخاذل شديد مع الملف، وتتضامن مع إسرائيل حتى النخاع أو حتى انتهاء فلسطين بالكامل.
واستكمل، أن بلجيكا بها وقفات احتجاجية يوميا أمام المجلس الوزاري البلجيكي من أجل دعم الشعب الفلسطيني، "مظاهرات يومية من الساعة 3 كل يوم وبلا توقف وبلا استثناء والغالبية العظمى مش عرب ولا فلسطينيين، ولكن أجانب وبلجيكيين، وشايفين على وسائل الإعلام ما يحدث وبينزلوا يتضامنوا مع الفلسطينيين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشعب الفلسطيني مراسل صدى البلد إسرائيل حماس الموقف الاوروبي أحمد موسى مراسل صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وكالة الأنباء الجزائرية: عندما تغرق “فرانس تليفزيون” في مستنقع التضليل الإعلامي
ردت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الثلاثاء، على الروبورتاج الذي بثته القناة العمومية الفرنسية”فرانس 2″ في نشرة أخبار الثامنة يوم الاثنين بعنوان “عندما تسعى الجزائر لإسكات معارضيها”.
وجاء في مقال وكالة الأنباء الجزائرية “بثت القناة العمومية “فرانس 2” في نشرة أخبار الثامنة ليوم الاثنين 3 مارس 2025، روبورتاجا بعنوان “عندما تسعى الجزائر لإسكات معارضيها”. هذا التقرير، الذي تدعي أنه تحقيق حول تدخل جزائري مزعوم في شؤون فرنسا، هو في الواقع أقرب إلى توليفة إعلامية تخدم أجندة سياسية محددة”.
مضيفا “ما بثته “فرانس تيلفزيون” يعد فضيحة. لقد دأبت وسائل الإعلام الفرنسية العمومية حتى الآن على النأي بنفسها عن الانخراط في حملات إعلامية دنيئة ضد الجزائر، على عكس وسائل الإعلام التي يسيرها فانسان بولوري، المعروف بكونه بوقا لتيارات اليمين الفرنسي الأكثر تطرفا”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور