أستاذ بجامعة القدس: هذه نصيحة أمريكا لإسرائيل بشأن الحرب في غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قال أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، إن أمريكا نصحت إسرائيل بإطالة أمد الحرب في غزة والاستمرار في القصف الجوي من أجل جر المقاومة إلى الاشتباكات لاستنزاف ذخيرة المقاومة.
يهدد مصر.. أحمد موسى يكشف مقترح خطير لتواجد الناتو في غزة (فيديو) الهلال الأحمر الفلسطيني يكشف تطورات الوضع الصحي في غزةوأضاف "الرقب" في حواره مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "آخر النهار" المذاع على فضائية "النهار" مساء اليوم الأربعاء، أنه خلال السنوات الأخيرة حولت المقاومة إلى مناطق وعرة بسبب الأنفاق التي تصل في بعضها إلى 50 كم.
وأشار إلى أنه لن يكون سهلًا على جيش الاحتلال القيام بحرب داخل المدن أو الوصول بسهولة إلى المقاومة، موضحًا أن الأمريكان سبق وحذروهم من الحرب البرية وأعطوهم نصائح من أجل تقسيم غزة إلى 5 مناطق.
وأوضح أن الأمريكان نصحوهم مرة أخرى إلى تقسيمهم إلى منطقتين في الشمال والجنوب وأن يعملوا على إزاحة سكان الشمال إلى الجنوب.
استنزاف قوة المقاومةوتابع "المقاومة قالت للأمريكان ما حدث لكم في الفالوجا سيكون لعب طفل بما سيحدث لجيش الاحتلال في غزة، ولذلك نصحهم الأمريكان بإطالة أمد الحرب واستخدم نموذج الكر والفر واليوم دخل مساحة 3 كم".
واستطرد "جيش الاحتلال سيواصل استنزاف قوة المقاومة واستمرار القصف الجوي وجر المقاومة إلى اشتباكات قد تمتد شهر أو شهرين لاستنزاف ذخيرة المقاومة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تامر أمين فلسطين جيش الاحتلال جامعة القدس اشتباكات الهلال الاحمر ايمن الرقب الحرب في غزة الاخ فی غزة
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.