راجعين.. أول تراك يجمع نجوم الراب في العالم العربي لدعم فلسطين
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
طرح أوبريت راجعين لدعم القضية الفلسطينية، بمشاركة 25 فنانا من الوطن العربى أمس الثلاثاء، وحقق نجاحا كبيرا فور طرحه على موقع الفيديوهات يوتيوب، ومنصات الموسيقي المختلفة، وظل الجميع ينشره على مواقع التواصل الاجتماعى بشكل كبير.
وأطل كل نجم فى الفيديو كليب، وهو يرتدى الملابس السوداء وعليه الوشاح الفلسطيني ويغنى الكوبليه الخاص به
ويعد الأوبريت أول تجربة غنائية شبابية تجمع خيرة نجوم عالم الراب في العالم العربي من عشر دول مختلفة، هي: مصر والأردن وتونس والمغرب وليبيا والسعودية واليمن والكويت والسودان وفلسطين، وظهر للنور بشكل فيديو كليب مصور.
راجعين فيها تراب اليوم نسقيه بدموع ودم شهيد دم شهيد فيها قصة مكتوبة نصر بلادنا إلنا من بحر لنهر ياما قلنا بكرة أحلى بس لا ما شوفنا إلا قهر طلبنا بس حرية نعيش شفنا بس قتل وتهجير حتى نحكي لا ممنوع سجن حدود وسجن بتعذيب وذنبه إيه طفل الشهيد كان حلمه مستقبل زهيد واللي عايش طفل تاني بس أهله ميتين ما نسينا وباللي صاير فينا على ترابك ما إتخلينا ودم الشهيد فداك يا وطني تبلينا وراح اللي مواسينا وشكون اللي بينا والله متوحش ناسي اللي جواتني كل يوم بحكولي صبري سلاحي وأخر صبري الموت والكل شايف بس لا مش فارق صوتي حياة وأنا واقف وحدي، العالم ضدي وأنا ما أخشاه سلبوني روحي، حتى الأرض تعيش مفتاح البيت بقلبي وأنا راجع وبإيدي ولدي ولو كل العالم كان ضدي أنا راجع يا بلادي راجع مفتاح البيت بقلبي وأنا راجع وبإيدي ولدي ولو كل العالم كان ضدي أنا راجع يا بلادي راجع وين الحكام العرب، وين القادة؟ إخواتي في غزة اليوم تتعرض للإبادة "هما كلمتين: "أما النصر أما الشهادة فلسطيني شهيد منذ تاريخ الولادة وصبرًا جميلًا، العدو سيزول وين الأمة العربية حان الوقت لنثور كيف يبان الوعد الحق، يوفى وعد بلفور وأنا قلبي فلسطيني كل الدنيا بلادي وأرضي في كل مكان كل الدنيا بلادي من قديم الزمان الفروق بينا حدود كلام على الورق مكتوب والمكتوب أصبح قيود تمنعنا نشوف بلاد قتلونا وهجروني وصار الحجر بإيدي سلاحي متلثم أبيض وأسود، كوفيتي هي سر نجاحي وبكفي كفني شايل وبكفك كر اللي جاي مفتاح البيت على رقبتي سدادة ما بتمايل إلهي رفعت يدي إليك بأن تفك كربي وهمي وأنت المستجيب بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداني أرضي هي وبلادي وكل العرب بتنادي إحتلالي عدواني موت طفلي وأجدادي إسألني مين إرهابي وجاي أقولك مين بادي إني مش من أوكرانيا Sorry إن بشرتي مش بيضا Sorry لأولادي Sorry إني جيبتكم على دنيا منافقة ومش عادلة Sorry لحلم طويل يابا Sorry الحمل ثقيل يابا Sorry Sorry على أي Sorry لا ما لناش غير إنه نشيل يابا هنا الموت حاجة سهلة بس صعبة الحياة حرية كدابة، عالم إستبدادي ما نستقبل ضيوف، نستقبل شهداء ما نسينا الدرة وقصف المعمداني إبادة جماعية أطفال ونساء يموت عزيز ما نبكي دا شهيد نصرة نصرة وتبقي العزة لله راجعين يا أقصى وعد الله أكيد ماكو تهجير جبل ثابت ما نهاب التفجير يا غزاة إنتصارنا قادم أكيد بصمودي قاهر ذاك الخبيث بالمشاعر بليد ما شاف أحد من عياله شهيد وأرواحهم أمانة برقاب الجميع أمانة شريف إف بنوصل ندافع نموت لبقاء فلسطين قلبي نضيف وما يصفى حتى ناخد تار المستشفى ظلم وصار بالكشفى وين الرجال، القلوب ناشفة صاحبي مهما الدنيا تقسى زادت النكسة، الظلم فايت حده الأقصى سلامي لغزة مش ناقصة إن شاء لله نتقابلو في الأقصى والأرض هاي لينا لو فوق الأرض أو تحتيها سأقاوم وجمع تلاقينا بطوفاني أجول وأحميها والأقصى لينا لو يقصي عدوي أساميها لو أقسى الناس تعادينا وأنا راجع يا بلادي راجع ليس لنا عونًا سواه أرسل لنا ربي خلاص في روحنا چهد ثقال في قلوبنا بلد وثار وبروحنا وقلوبنا راجع تاني على أرضي والأقصى أصلي فيه فرضي جاية معاكو بطيران أنا زميلي جاي معاكو أرضي فدائي فدائي فدائي أنا مش ماشي، أنا في مكاني على خط النار، كل ليل ونهار ولو هموت في إيدي سلاحي لحد ما يجي النصيب ورا إزاي نجيب إحنا في صف العزيز سامحنا يا رحيم إننا عاجزين عمره ما كان تطبيع شفنا السفاحين تقتل طفل برئ في دمه بتستبيح زيفوا التاريخ بدموع التماسيح سحقًا لقاتلي الأطفال صانعي الأهوال كاذبي الأقوال سارقي الأمال أطفالنا في الجنان عايشين بلدنا ومنها ما ماشيين أرضنا وفيها مزروعين عزل دون سلاح لكن معانا رب العالمين مالناش غير رب العالمين لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم لو رحل صوتي ما بترحل حناجركم
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الوطن العربي مواقع التواصل الاجتماعي فلسطين القضية الفلسطينية التواصل الاجتماعي الفلسطينية الحكام العرب الوشاح الفلسطيني قضية الفلسطينية أول تجربة امير عيد مروان موسى
إقرأ أيضاً:
(صنعاء) ومؤتمر فلسطين..!
بغض النظر عن النتائج المترتبة على مواقف صنعاء فيما يتصل بالقضية المركزية الأولى للأمة قضية فلسطين وحق شعبها في استعادة حريته وكرامته وسيادته على وطنه المحتل فلسطين الذي يعيش منذ أكثر من قرن تحت (سنابك خيول) الاحتلال و(جنازير دباباته) بدءاً من (الاحتلال العثماني) إلى (الاحتلال البريطاني) ثم (الاحتلال الصهيوني) الاستيطاني العنصري الإستيصالي، الذي جاء مختلفا عن كل أسلافه السابقين له، ورغم أنه جاء ليمثل المصالح الاستعمارية ويحرس نفوذها الجيوسياسي ويكون رأس حربة لقوى الاستعمار في سبيل إبقاء المنطقة وخيراتها وثرواتها ومكانتها الجغرافية والاقتصادية والروحية والحضارية تحت رحمة المحاور الاستعمارية التي أكثر ما تخشاه وتخاف منه وتراه خطرا على مصالحها هو أن تستقل هذه الأمة بقرارها وتمتلك سيادتها وتبني قدراتها المادية والمعنوية، وتوحد طاقاتها المادية والروحية في مواجهة الهيمنة الاستعمارية، ولهذا كانت فلسطين هدف القوى الاستعمارية التي وجدت نفسها تعيش ذروة التمتع بخيرات الأمة في ظل الوجود (الصهيوني)، الذي منح وجوده في قلب الأمة الحرية للقوى الاستعمارية بأن تمارس عبثها في نهب وتدمير الأمة وتمزيق أواصرها الجغرافية والاجتماعية والفكرية والحضارية والعقائدية، حيث أنه بفضل الوجود (الصهيوني) تمكنت القوى الاستعمارية من تحقيق مخططاتها الاستهدافية بتدمير الأمة واحتواء كل قدراتها وطاقاتها المادية والروحية وتسخيرها في تحقيق أهدافها الاستعمارية.
أن تحتضن -صنعاء- وفي هذا التوقيت الحرج مؤتمرا دوليا لنصرة فلسطين، فهذا دليل على عمق الترابط المصيري بين اليمن وفلسطين، ترابط لا يجب ولا يفترض أن يقف في نطاق اهتمام صنعاء التي قدمت نموذجا يحتذى به في كيفية التعاطي مع القضية الفلسطينية التي لا يجب أن تكون قضية شعبها، بل يجب أن تكون فلسطين قضية الأمة العربية من محيطها إلى خليجها، بدرجة أساسية، ثم هي قضية إسلامية بدرجة ثانية، وهي قضية إنسانية ويجب أن يقف معها كل أحرار العالم الرافضين لبقاء هذا الشعب وحيدا بين كل شعوب العالم يرزح تحت نير احتلال ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين..!
موقف صنعاء يأتي تجسيدا وتأكيدا على أهمية القضية الفلسطينية في ذاكرة النخب اليمنية وقادة صنعاء وأنها ليست مجرد قضية عابرة مدفوعة بتعاطف سياسي عرضي وعابر من باب إسقاط واجب، بل هو تأصيل لموقف صنعاء الثابت الذي عبرت عنه ولا تزال من خلال الميدان والتحامها مع أبطال فلسطين منذ ملحمة (طوفان الأقصى) وما ترتب على الموقف اليمني من تداعيات جعل صنعاء تقف في مواجهة الغطرسة الأمريكية –الصهيونية- البريطانية، في ظل تواطؤ عربي وصمت إسلامي وتآمر متعدد الجبهات يستهدف صنعاء على خلفية مواقفها من القضية الفلسطينية، ليأتي هذا المؤتمر الدولي الذي تحتضنه صنعاء بمشاركة واسعة عربية إسلامية ودولية وتزامنا مع ترقب حلول يوم (القدس العالمي) الذي يحل في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، هذا التفاعل فيه من الأدلة ما يكفي لدحض أجندات المزايدين على مواقف صنعاء سواءً من خلال التشكيك بدوافع ونوايا صنعاء، أو بمحاولة البعض ربط الأمر بالأزمة المحلية، أو كما يذهب البعض للأسف في تقييم مواقف صنعاء وفق جدلية الربح والخسارة، منطلقين في مواقفهم من أوضاع البحر الأحمر والحصار الذي فرضته صنعاء على السفن الصهيونية والحليفة معها والذي ربطته صنعاء بالأوضاع في قطاع غزة، حيث يواجه أكثر من (مليوني عربي فلسطيني خطر الموت جوعا) على خلفية حرب الإبادة والحصار الذي يشنه جيش الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من (16 شهرا) في تحدٍ لكل القوانين والتشريعات الدولية والقيم الإنسانية، فيما يقف المجتمع الدولي عاجزا عن لجم الغطرسة الصهيونية بفعل الدعم الأمريكي بوجهه الاستعماري القبيح..!
أعود وأقول إنه وبغض النظر عن نتائج المواقف التي تتخذها القيادة السياسية في صنعاء، فإن من المهم الأخذ بالاعتبار أن صنعاء بكل مواقفها تفضح مواقف وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية وتفضح المجتمع الدولي والنظام الدولي وتسقط عن الجميع بقايا أوراق توت كانت تستر عوراتهم..!
إن مواقف صنعاء السياسية والعسكرية والإعلامية فيما يتصل بالمشهد العربي الفلسطيني، تعد بمثابة (صفعات مهينة) توجه للأنظمة العربية والإسلامية، ورسائل أكثر من مهينة ترسلها صنعاء لأولئك الذين يتحدثون عن (العالم الحر) الذي سقط أخلاقيا وإنسانيا وتجرد من كل القيم التي ظل لعقود يتشدق بها ولكنها سقطت بالضربة القاضية حين تعلق الأمر بفلسطين، حيث داس العدو (الصهيوني) بأقدامه الهمجية على كل الشرائع الأرضية والسماوية، كما داس على القوانين الدولية وعلى كل أنظمة (العالم الحر) التي لم تؤمن يوما بالحرية إلا حريتها في قتل ونهب الآخر الحضاري..!
إن انعقاد مؤتمر فلسطين الدولي في صنعاء في ظل عدوان استعماري إمبريالي همجي تواجهه اليمن وصنعاء والشعب اليمني، فيه من الدلائل ما يدين ويهين كل العالم المتحضر الذي يرى يزعم أن صنعاء محكومة من قبل (جماعة إرهابية)، فيما الإرهاب الحقيقي هو ما يمارسه العدو الصهيوني بحق الأمة وتمارسه العواصم الاستعمارية الإمبريالية في واشنطن ولندن ودول الغرب التي لم تكن يوما إلا دولاً إرهابية ومارست وتمارس كل صنوف الإرهاب والإجرام بحق شعوب العالم ومنها شعوب الأمة العربية.