نشر الدكتور جمال شعبان استشاري أمراض القلب ورئيس معهد القلب سابقا منشورا جديدا عن فيتامين د.

وقال شعبان في منشوره " ڤيتامين دال أقل من ٢٥ نانو مول/ لتر قد يكون خطرا على الحياة 
ولازم تعويض النقص في ڤيتامين دال والمثالي فوق ال ٥٠ وفقًا لدراسة بريطانية حديثة".   

 

وأشار شعبان في منشور سابق ان فيتامين د  الحقيقة هو أقرب إلي الهرمون لأنه يتم تصنيعه في الجلد من الكولسترول بتحفيز من أشعة الشمس.

 

وتابع: لو أتيح التعرض للشمس بفترات كافية  ليس الوجه واليدين فقط لكن مساحة أكبر من الجلد (الشمس مفيدة وضارة) مع احتواء الطعام علي البيض والألبان والأسماك لما كانت ثمة حاجة لتناول المستحضرات الفيتامينية.

وأضاف أن المعدل المناسب لا يقل عن ٣٠ نانو جرام في الملليليتر.. وحديثا بعض الدراسات تهدف للوصول إلي معدل ٥٠ نانو جرام في الملليليتر ولابد من التحليل في معمل موثوق به لأن معدلات الخطأ في قياسه واردة جداً.. والأشخاص الأكثر عرضة لنقص ڤيتامين دي الأطفال وكبار السن ومن يعانون من مشاكل في المعدة أو الكلي تؤثر على مستوى فيتامين د.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التعرض للشمس الدكتور جمال شعبان جمال شعبان استشاري امراض القلب فيتامين د فیتامین د

إقرأ أيضاً:

جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد

ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.

الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.

يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.

كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟

يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.

أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:

غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.


مزايا الجلد الإلكتروني الجديد


كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.


تطبيقات المستقبل

يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.

على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.

مقالات مشابهة

  • فارقت الحياة بعد والدتها بأيام قليلة.. السبب الحقيقي وراء وفاة زوجة نضال الشافعي
  • طبيبة تكشف أكثر الأغذية فعالية لمحاربة شيخوخة البشرة
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12
  • ملكة جمال أوروبا تفارق الحياة في تركيا.. نهاية مروعة
  • جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
  • مها النمر تقدم نصائح ذهبية للتخلص من تصبغات الجلد خلال الحمل
  • 4 عصائر صحية لرفع المناعة وغنية بـ فيتامين C.. أسهل طرق لتحضيرها
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة
  • الفلكي محمد عياش يفجر مفاجأة مدوية بشأن من أعلنوا يوم الأحد أول أيام عيد الفطر 1446
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة