أكد الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في ديالى، أن الجفاف تسبب بخسارة 80% من أقدم المناطق الزراعية شرق العراق.

وقال رئيس الاتحاد رعد مغامس  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “اراضي حوض شرق ديالى التي تقع بين مدينتي مندلي وقزانية وصولا الى قاطع جنوب قضاء بلدروز، تشكل أقدم اراضي الزراعية على مستوى المحافظة، لكن واقع الحال يدلل أن المزارعين فقدوا قرابة 80% منها بسبب موجة الجفاف”.

وأضاف، ان “مناطق شرق ديالى هي الاكثر تضررا بالجفاف قياسا بالمناطق الأخرى، خاصة وان الاعتماد على الابار الارتوازية له سلبيات أبرزها انحسار المياه بمعدلات تصل الى 50% في الاشهر الماضية، بسبب استنزاف المياه الجوفية وعدم وجود قدرة على تعويضها الا من خلال الامطار والسيول الموسمية”.

واشار الى ان “خسار الاراضي تعني الخوف من حالات نزوح تفرضها واقع الحال بسبب عدم القدرة على تلبية متطلبات المعيشة الصعبة التي تضرر منها الثروة الحيوانية هي الاخرى بشكل مباشر”.

وتضم مناطق شرق ديالى قرابة 400 ألف دونم من الاراضي الزراعية الخصبة التي تمتد لمسافات مترامية وتشكل مصدر رزق لالاف الاسر.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل

بغداد اليوم – بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.

مقالات مشابهة

  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • خطة لإنقاذ أقدم حوض زراعي في العراق - عاجل
  • شاب ينهي حياته في اقدم نواحي ديالى
  • انتحار شاب في ديالى بسبب مشاكل نفسية
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
  • تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
  • الأسهم الأمريكية تخسر أكثر من تريليوني دولار بسبب رسوم ترامب الجمركية
  • وزارة المياه: الوضع المائي في العراق مستقر ” بأنفاس الزهراء”!
  • كركوك تسجل قرابة 120 حالة اختناق بسبب العاصفة الترابية