روسيا تشنّ أوسع هجوم على أوكرانيا منذ بداية 2023
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أكدت أوكرانيا، الأربعاء، أن الجيش الروسي نفذ أوسع هجوم ضد بلدات أوكرانية منذ بدء العام الجاري، مشيرة إلى أنه قصف أكثر من 100 بلدة خلال الساعات الـ24 الماضية.
ومنذ أن شنت القوات الروسية هجومها في فبراير (شباط) 2022، أطلقت ملايين القذائف المدفعية على المدن والقرى الأوكرانية القريبة من خطوط الجبهة، مما أدى إلى تحويل العديد منها إلى أنقاض في شرق البلاد.وقال وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمينكو في رسالة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي: "خلال الساعات الـ 24 الماضية قصف العدو 118 بلدة في 10 مناطق".
#أوكرانيا تستخدم المسيّرات لمنع المجندين من الفرار https://t.co/ZmF3sknxK1
— 24.ae (@20fourMedia) October 28, 2023 وأضاف "هذا هو أكبر عدد من المدن والقرى التي تتعرض لهجوم منذ بداية العام".علاوة على ذلك، فإن الهجوم الروسي على مصفاة النفط في كريمنتشوك (وسط) الذي لم يوقع ضحايا، تطلب إرسال أكثر من 100 عنصر إطفاء لمكافحة الحريق، الذي أعقب ذلك، بحسب كليمينكو.
وتخشى أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون من أن تكثف روسيا هجماتها على البنى التحتية للطاقة في البلاد، قبل حلول الشتاء، كما حدث العام الماضي.
وأفاد مسؤولون محليون أن القصف الذي وقع ليلاً أسفر عن مقتل شخص في منطقة خاركيف (شمال شرق)، وآخر في خيرسون (جنوب).
كما أدى هجوم بمسيّرة روسية إلى مقتل شخص وإصابة 4 في نيكوبول جنوب البلاد.
وقتل شخص يقطن منطقة زابوريجيا في هجوم آخر.
تقرير: دعم #إسرائيل يُشوّه جهود #أوكرانيا https://t.co/uvG2ZgiWjd
— 24.ae (@20fourMedia) October 30, 2023 وأعلن سلاح الجو الأوكراني، الأربعاء، أنه أسقط 18 من المسيرات الروسية العشرين التي أُطلقت ليلاً.من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت مسيرتين أوكرانيتين، فوق منطقتي بريانسك وكورسك المتاخمتين لأوكرانيا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
"هجوم البسطة".. هل يكون بداية استراتيجية جديدة ضد حزب الله؟
رأت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن الغارة الإسرائيلية على حي البسطة وسط بيروت، السبت، فجرت حالة من الدهشة، وتشير إلى استراتيجية جديدة ضد تنظيم حزب الله، خاصة أنها جاءت دون تحذير مسبق.
وكانت هذه الغارة الرابعة هذا الأسبوع التي تستهدف وسط بيروت، بينما كانت الضربات الإسرائيلية السابقة تركز بشكل أساسي على الضاحية الجنوبية، وفق الصحيفة.
ولفتت إلى وجود توقعات تشير إلى أن قادة التنظيم بدأوا في مغادرة معاقلهم التقليدية في الضاحية الجنوبية، خاصة بعد سلسلة من الخسائر البشرية التي تعرض لها الحزب هذا الأسبوع، أبرزها مقتل المتحدث باسم "حزب الله" محمد عفيف.
وبذلك، تبرز فرضية أن الحزب ربما يتخذ من مناطق أخرى في بيروت ملاذًا له، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية عليه.
في الوقت ذاته، يواصل الجيش الإسرائيلي تقدمه ضد حزب الله في جنوب لبنان، حيث تستمر المعارك على طول الساحل بالقرب من الناقورة، إضافة إلى مناطق الخيام ومرجعيون، التي تعد معاقل رئيسية للتنظيم.
ورغم استمرار حزب الله في إطلاق الصواريخ، تشير التقارير إلى أن التنظيم قد يعاني ضعفاً في القيادة والسيطرة، بعد مقتل عدد من قادته. آفاق الصراع والمفاوضات
وذهب التقرير إلى أن الضربات الجوية الإسرائيلية على بيروت تعد مؤشرًا على تصعيد خطير في الصراع، فحزب الله يسعى للبقاء على قيد الحياة في مواجهة الهجمات المستمرة، ويهدف إلى الحفاظ على جزء من كيانه سليما في حرب طويلة الأمد.
قتال عنيف.. ماذا يحدث بين حزب الله وإسرائيل جنوبي لبنان؟ - موقع 24أسفرت اشتباكات عنيفة في بلدة شمع يوم الجمعة عن إصابة أربعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل" في واحدة من أعمق عمليات التوغل التي تقوم بها إسرائيل في البلاد حتى الآن. وفي تصريحات سابقة، أكد التنظيم أن استراتيجيته تركز على النجاة والبقاء على قيد الحياة خلال هذه الجولة من القتال.
وبينما يواجه التنظيم تحديات كبيرة، من المتوقع أن تترك هذه العمليات تأثيرًا على مجريات محادثات وقف إطلاق النار في المستقبل، كما قد يكون لها تداعيات على الأنشطة العسكرية للميليشيات المدعومة من إيران، التي تشارك في الهجمات ضد إسرائيل، ما يفتح بابًا للتساؤلات حول مسارات الصراع في الأيام المقبلة.