إدارة بايدن تخشى "رد الفعل" بسبب مأساة غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
كشف تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن الرئيس جو بايدن وإدارته يواجهون أسئلة متزايدة بشأن الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، وتساءلت الشبكة عن الأثر الذي ستتركه المشاهد من غزة على مكانته داخل الولايات المتحدة.
وذكر التقرير أن حلفاء الإدارة الأمريكية يشعرون بأن الرد الإسرائيلي على هجوم حماس، قد يصبح موقفاً لا يمكن الدفاع عنه بالنسبة للبيت الأبيض، خصوصاً بعد القصف "الهائل" الذي استهدف مخيم جباليا.الأمم المتحدة: مرحلة "أكثر رعباً" في #غزة بعد "فظاعة" #جباليا https://t.co/gczJKsXXv9 pic.twitter.com/W60EIHDYHZ
— 24.ae (@20fourMedia) November 1, 2023 وقالت "سي إن إن": "قصف جباليا يجسد الحبل المشدود الذي تحاول إدارة بايدن السير عليه، من خلال الإصرار على أن إسرائيل تحاول تقليل الخسائر بين المدنيين في غزة، رغم انتشار مشاهد الدمار الدموية، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيج الرأي العام، والمطالبات بوقف إطلاق النار".وتخشى الإدارة الأمريكية بحسب التقرير، من دخول إسرائيل في عزلة، إذا تراجع الدعم الدولي لها، بسبب ارتفاع أعداد القتلى المدنيين.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأمريكيين يدركون بأن كل "مذبحة إنسانية" ستكون مصحوبة بضغوط للتنديد بالعمليات الإسرائيلية، وهو أمر يرفضه البيت الأبيض حتى الآن.
وأكد مصدر مقرب من فريق بايدن وجود "قلق وتعاطف جراء مقتل المدنيين"، لكنه لم يتسبب حتى الآن في تراجع الدفاع القوي عن إسرائيل.
وفي وقت ترى فيه الشبكة أن الإسرائيليين لم يلتزموا بالتعليمات الأمريكية بخصوص المدنيين، أشارت إلى أن بايدن نجح في استخدام نفوذه لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، من خلال إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الاتصالات.
ونقلت "سي إن إن" عن مصدر "مطلع على تفكير الإدارة" أن "هناك اعترافاً بأن الرأي العام سوف يتغير في نهاية المطاف بشأن إسرائيل"، مبيناً أن هذا الأمر يدفع المسؤولين لمواصلة تذكير الأمريكيين بهجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل بايدن
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق - عاجل
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".