قبل أيام صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار عربى بوقف الحرب، ومنح أبناء غزة هدنة إنسانية لرفع أشلاء الجثامين من تحت الأنقاض ونقل جرحاهم، ودخول المساعدات الإنسانية والطبية، وكان رد الولايات المتحدة وإسرائيل إنه قرار غير ملزم، واستمرت آلة الحرب الغاشمة دون أية اعتبارات قانونية أو أخلاقية أو إنسانية، وهو أمر دأب عليه الكيان الصهيونى بدعم وغطاء غربى إلى حد أفقد المؤسسات الدولية قيمتها ووجودها، وضرب شرعيتها فى مقتل، خاصة وأن القرارات التى صدرت عن مجلس الأمن الدولى والجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسساتها قد تجاوزت مائتى قرار واجبة النفاذ، وأكدت عدم شرعية الاحتلال وبناء المستوطنات وغيرها من الجرائم الاسرائيلية، إضافة إلى عشرات المباحثات والاتفاقيات بحل الدولتين وبإشراف أممى، ورغم مرور عقود طويلة لم يلتزم الكيان الصهيونى بها.
كل التحية والدعم لأبناء غزة الصامدين.
حفظ الله مصر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغرب يسقط الشرعية الدولية صواريخ الجمعية العامة للأمم المتحدة وقف الحرب هدنة إنسانية غزة
إقرأ أيضاً:
المبعوث الأممي للسودان يؤكد الحاجة لحل سياسي شامل ينهي الأزمة السودانية
الخرطوم - شدد رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، على ضرورة تكثيف الجهود وتنسيقها للتوصل إلى حل سلمي يراعي سيادة السودان واستقلاله ووحدة أراضيه، ويضع حدا للأزمة الإنسانية المتفاقمة، مع اقتراب النزاع في السودان من عامه الثاني.
وفي مقابلة مع موقع أخبار الأمم المتحدة الخميس 2025، أكد لعمامرة أن الحل يجب أن يكون سياسيا، داعيا الأطراف المتنازعة إلى تغليب الحكمة ومعالجة الأسباب التي دفعتها إلى الحرب، وفق وكالة قنا القطرية.
كما حث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته وتوحيد جهوده لدعم عملية السلام، مشيرا إلى أن أي انخراط دولي فاعل يتطلب دراسة دقيقة ومعمقة لجذور الأزمة وأبعادها وتاريخها، إضافة إلى التدخلات الخارجية والعوامل المؤثرة فيها.
وأضاف المبعوث الأممي أن معالجة الأزمة تتطلب نهجا متكاملا يشمل العمل على مختلف المستويات، مع ضرورة تنسيق الجهود لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
وأكد أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى في أي حل مستقبلي، مجددا دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف العدائيات خلال شهر رمضان.
ولا يزال النزاع المسلح في السودان مستمرا بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، مما أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 14 مليون آخرين، وفقا لتقارير الأمم المتحدة والسلطات المحلية.
Your browser does not support the video tag.