الأردن يستدعي سفيره في إسرائيل احتجاجًا على جرائم الاحتلال
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أعلنت "وزارة الخارجية الأردنية"، استدعاء سفيرها من إسرائيل، احتجاجًا على جرائم الاحتلال في غزة، حسبما أفادت وسائل إعلام أردنية، مساء اليوم الأربعاء.
ملك الأردن يصل أبوظبي ورئيس الإمارات في مقدمة مستقبليه الاحتلال الإسرائيلي يُلقي منشورات تُطالب سكان الضفة بالهجرة إلى الأردن (تفاصيل)
وذكرت الخارجية الأردنية، في بيان، أنه تم استدعاء سفير الأردن لدى إسرائيل لرفض المملكة الهاشمية الحرب المُستمرة على قطاع غزة.
وأكدت خارجية الأردن أن سفير تل أبيب لدى عمّان لن يعود إلا بوقف الحرب على غزة.
وشددت الوزارة أن الحرب على قطاع غزة تقتل الأبرياء وتُسبب كارثة إنسانية.
الاحتلال الإسرائيلي يُلقي منشورات تُطالب سكان الضفة بالهجرة إلى الأردن (تفاصيل)ألقى "جيش الاحتلال الإسرائيلي"، منشورات في جميع مُدن الضفة تُطالب سكانها بالرحيل إلى الأردن، تحت مُسمى "النكبة قادمة لكم"، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.
وقصفت فصائل المقاومة الفلسطينية "حماس"، تل أبيب برشقات صاروخية ثقيلة من غزة نحو محيط "تل أبيب" ووسط فلسطين المُحتلة.
وأصابت العديد من الأمراض آلاف النازحين الفلسطينيين في "قطاع غزة"، في ظل انعدام مقومات الحياة والنظافة الأساسية بسبب الغارات والحصار الإسرائيلي، ما يُنذر بتحول مراكز النزوح إلى بُؤر للأوبئة، في أعقاب هجمات الاحتلال الإسرائيلي المُتتالية.
ومُنذ 21 يومًا يُواصل "جيش الاحتلال الإسرائيلي" شن غارات جوية مُكثفة على غزة، دمرت أحياء سكنية ومؤسسات صحية وخلفت آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، ضمن حرب على الفصائل الفلسطينية بدأت في 7 أكتوبر الجاري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الأردن إسرائيل الاحتلال بوابة الوفد الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.