شدد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، على ضرورة أن يكون أحد الطرفين في العلاقة الزوجية صاحب الحكمة، موضحًا: «ينبغي ألا يثير مشكلة أبدًا أمام الأبناء وتجنب إظهار أي خلافات»، ويجب عليه إظهار كل ما هو طيب، فأي مشكلة ستحل ولكن سيبقى أثرها في نفوس الأبناء.

وأضاف «القصبي» خلال استضافته في برنامج «البيت»، المذاع على فضائية «الناس»: «الآن، بعض الشباب والأطفال فتيانا وفتيات لديهم مشكلات نفسية بسبب الخلافات بين الأباء، والحل إذا وجدت المرأة زوجها في حالة من العصبية، أن تنصرف عن المكان أو تتوقف عن الجدال أو النقاش وهذا سيحل الخلاف بينهم يجب أن لا يكون كلا الطرفان أنانيًا كلًا منهما يفكر في نفسه دون مصلحة الآخر».

وواصل: «هناك كلمة لفتاة أعجبني قولها لوالديها، حين قررا الانفصال، قالت إن قرار الانفصال ليس قراركما طالما نحن موجودين، أما إن لم نكن موجودين فإن الانفصال قراركما».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الزواج الأزهر الشريف

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
  • النمر يحذر: تنميل الأطراف قد يكون علامة على مشكلة صحية خطيرة
  • الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
  • الأمطار تنتهي مساء.. وموجة غبار متجهة نحو بغداد
  • الإمام الكفيف بالأزهر: قبل الصلاة بكون في منتهى الرهبة وتزول فور قراءة القرآن
  • بسب الخلافات.. ننشر صورة ضحية زميله في حلوان
  • إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم ،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم