وول ستريت جورنال: خرائط دون اسم إسرائيل تثير الاستغراب في الصين
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الخرائط الرقمية الرائدة في الصين المنشورة بموقعي "بايدو" و"علي بابا" لا تتضمن اسم "إسرائيل"، مما أثار استغراب مستخدمين للإنترنت هناك.
???????????????? China has REMOVED ISRAEL from its online maps, including Baidu and Alibaba! pic.twitter.com/1TNrHAKou0
— Jackson Hinkle ???????? (@jacksonhinklle) October 31, 2023وكتب جوناثان تشينغ، مدير مكتب صحيفة وول ستريت جورنال في بكين، على منصة "أكس" أن مستخدمين للإنترنت في الصين عبروا عن استغرابهم حيال هذا الأمر، مشيرا إلى أن خرائط "بايدو" باللغة الصينية ترسم حدود إسرائيل، وكذلك الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى المدن الرئيسية، لكنها لا تحدد إسرائيل بالاسم.
وينطبق الشيء ذاته على الخرائط الرقمية التي تنتجها شركة Amap التابعة لـ"علي بابا"، التي تحرص على وضع علامات واضحة حتى على الدول الصغيرة مثل لوكسمبورغ.
ولم ترد أي من الشركتين على أسئلة الصحيفة، الاثنين، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه الخرائط جديدة، لكن الأمر يتم مناقشته بين مستخدمي الإنترنت الصينيين منذ اندلاع الحرب في غزة.
وقال مدير الصحيفة إن "غموض الخرائط يتطابق مع دبلوماسية بكين الغامضة ويتناقض مع اهتمامها العام بالخرائط".
Chinese internet users expressed bewilderment that the name "Israel" doesn’t appear on digital maps from Baidu and Alibaba, an ambiguity that matches Beijing’s vague diplomacy and contrasts with its general attentiveness to maps.@QiLiyan @jamestareddy https://t.co/HpHcfPFHQ3
— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) October 31, 2023والحكومة الصينية، وفق الصحيفة، تتخذموقفا صارما بشأن الخرائط المنشورة في أماكن أخرى على الإنترنت، مثل المواقع الإلكترونية للفنادق، وقد فرضت غرامات للفشل في الالتزام الصارم بخرائط على صلة بمطالباتها الإقليمية، مثل ترك خط من تسع نقاط يمتد حول بحر الصين الجنوبي.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
زلزال اقتصادي في وول ستريت.. رسوم ترامب تضرب كبريات الشركات الأمريكية
#سواليف
أحدثت #الرسوم_الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد #ترامب #صدمة فورية للعديد من الشركات الأمريكية التي تعتمد على سلاسل التوريدات العالمية، مما أدى إلى #انهيار حاد في #أسعار #الأسهم.
وكانت #الخسائر الكبرى من نصيب القطاعات التالية:
الملابس و #السلع_الاستهلاكية:
مقالات ذات صلة طواقم الدفاع المدني ترفض مغادرة مدرسة دار الأرقم رغم تهديد الاحتلال بقصفها مجددا / شاهد 2025/04/04سجلت شركة “نايكي” (انخفاضا بنسبة 13%)، وكانت تُصنّع 28% من منتجاتها في فيتنام و16% في الصين.
أما شركة “غاب” فسجلت انخفاضا بنسبة 23%، و”أبيركرومبي آند فيتش” (-17%)، و”مايسي” (-16%)، في ظل مخاوف من ارتفاع أسعار الملابس بنسبة 15-25″%.
وسجلت شركة “رالف لورين” (-18%) و”تابستري” (مالكة كوتش وكيت سبيد، -15%)، كما تضرر قطاع الأزياء الفاخرة بشدة.
#التكنولوجيا والإلكترونيات
“آبل” (سجلت تراجعا بنسبة 9%، وتراجعا بنسبة 20% بشكل عام)، وسط تحذيرات سابقة من ارتفاع تكاليف الإنتاج في الصين وفيتنام.
“بيست باي” تراجعت بنسبة 15%، بسبب أن 55% من منتجاتها مستوردة من الصين، مع اعتماد كبير على المعادن النادرة الصينية.
الأثاث والسلع المنزلية
RH (ريستورايشن هاردوير) تراجعت بنسبة 43%، في انهيار غير مسبوق بعد تعليق غير لائق من المدير التنفيذي للشركة خلال مؤتمر الأرباح، أما “ويليامز-سونوما” فتراجعت 17%، متأثرة بزيادة تكاليف الاستيراد من آسيا.
صناعة السيارات
جميع مصنعي السيارات يواجهون أزمة: لا توجد سيارة موديل 2025 تُباع في أمريكا تحتوي على أكثر من 80% مكونات محلية. وتشير التوقعات إلى ارتفاع الأسعار بآلاف الدولارات، مع لجوء شركات مثل “فولكس فاغن” و”فولفو” لفرض “رسوم استيراد” أو زيادة الإنتاج المحلي.
جاء هذا الهبوط الكارثي لعدة أسباب على رأسها أن الرسوم كانت أقسى من المتوقع، إذ أنها فاجأت الأسواق بشموليتها وحجمها.
كما أن سلاسل التوريد العالمية معطلة، فمعظم الشركات لا تملك بدائل سريعة للإنتاج خارج الدول المستهدفة (الصين، فيتنام، المكسيك).
وأصبح شبح التضخم يهدد المستهلكين مجددا بسبب ارتفاع التكاليف، ما يهدد الطلب في اقتصاد يعاني بالفعل من ارتفاع الأسعار.
التداعيات المستقبلية:
تحولات #جيوسياسية: قد تضطر الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها بعيدا عن الصين، لكن ذلك سيستغرق سنوات.
#مخاطر ركود: إذا استمرت الحرب التجارية، قد تشهد أمريكا تباطؤا في النمو وتراجعا في أرباح الشركات.
هذا ليس مجرد تصحيح للسوق، بل زلزال اقتصادي سيعيد تشكيل خريطة الاستثمار العالمي، مع خسائر فادحة للشركات الأقل مرونة. والأسوأ قد يكون قادما إذا توسعت الحرب التجارية!