يعود لبايدن من "أموال غير مشروعة".. النواب الأمريكي ينشر صورة شيك بقيمة 40 ألف دولار(صور)
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أعلن رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي جيمس كومر نشر نسخة لشيك بقيمة 40 ألف دولار باسم الرئيس الأمريكي جو بايدن، مشيرا إلى أنه عبارة عن أموال تم تبييضها في الصين.
وقد كتب الجمهوري كومر ذلك في مدونته عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) اليوم الأربعاء وأضاف: "أربعون ألف دولار من الأموال غير المشروعة من الصين انتهى بها المطاف في الحساب البنكي لجو بايدن على شكل شيك شخصي".
https://t.co/t8WaoTBisrpic.twitter.com/C1OxyugIDI
— Rep. James Comer (@RepJamesComer) November 1, 2023وكشف كومر أيضا نسخة عن الشيك نفسه، والذي يقال إنه حاليا في حوزة لجنة الرقابة. وبحسب الوثيقة، التي لم يؤكد البيت الأبيض صحتها بعد، تم إصدار الشيك بمبلغ 40 ألف دولار بتاريخ 3 سبتمبر 2017 باسم بايدن بالنيابة عن سارة بايدن، زوجة جيمس بايدن، شقيق الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن.
????BREAKING????
Joe Biden received $40,000 in laundered China money from James Biden & Sara Biden.@GOPoversight has the bank records. @POTUS benefited from his family’s shady China business deals.
Joe Biden exposed himself to blackmail & put America’s interests behind his own. https://t.co/TuQ5q5fKYt
وبحسب كومر، تم الحصول على هذه الأموال نتيجة "صفقة مشبوهة" مع شركة صينية "مرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني" في صيف عام 2017. وجاءت أموال بقيمة 5 ملايين دولار من شركة صينية إلى المشروع المشترك Hudson West III، الذي كان أحد مؤسسيه هانتر، نجل الرئيس الحالي.
It should concern every American that $40,000 in laundered China money landed in Joe Biden’s bank account.???? pic.twitter.com/LDp7yL2aQW
— Rep. James Comer (@RepJamesComer) November 1, 2023وفي أعقاب ذلك، تم تحويل 400 ألف دولار من Hudson West III إلى Owasco P. C.، والتي يدّعي كومر أنها كانت تحت سيطرة هانتر بالكامل.
ومن ثم ذهب مبلغ 150 ألف دولار من Owasco PC إلى مجموعة Lion Hall Group، التي يقول كومر إنها مملوكة لجيمس وسارة بايدن.
إقرأ المزيدوفي نهاية المطاف، زعم كومر أن سارة بايدن قامت بصرف 50 ألف دولار ووضعتها في حسابها الشخصي وحساب زوجها. حيث تم إرسال 40 ألف دولار من "سداد الديون" إلى جو بايدن.
من جهته، نفى بايدن عدة مرات جميع هذه الاتهامات بشكل قاطع، كما وصف البيت الأبيض التحقيق في اتصالات رئيس الدولة بأعمال ابنه بأنه "سياسة متطرفة في أسوأ حالاتها".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البيت الأبيض الفساد الكونغرس الأمريكي بكين تويتر جو بايدن شركات غوغل Google مصارف منصة إكس واشنطن ألف دولار من
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.