غرفة عمليات للإطاحة بمليشيا الحوثي والقوات المشتركة في الساحل الغربي ترفع استعدادها القتالي
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
كشف خبراء عن غرفة عمليات للإطاحة بمليشيا الحوثي، تزامنا مع توجيه دعوة للقوات المشتركة في الساحل الغربي برفع درجات الاستعداد القتالي.
وقال المحلل والخبير العسكري، محمد عبدالله الكميم، في تغريدة على حسابه بموقع " إكس "، رصدها " المشهد اليمني "، " الان عرفتوا ليش أمريكا وبريطانيا منعت قواتنا من تحرير الحديدة، وسمحت بأن يبقى جزء كبير من الساحل اليمني في يد الحوثيراني، وليش شالتهم من قوائم الارهاب، ولماذا تضع الخطوط الحمراء لاستعادة وطننا.
وأضاف : ووالله لا استبعد أن يشن الحوثيراني هجمات في أي لحظة على قوات الساحل الغربي بمساعدة السفن الاسرائيلية والامريكية واستلام باب المندب ليكون شرطيهم وحاميهم على الساحل..
ودعا الكميم قوات الساحل الغربي لرفع درجات الاستعداد القتالي.
من جهته قال السياسي والكاتب اليمني، خالد سلمان، إنه "توجد الان غرفة عمليات واحدة للإطاحة بالحوثي، وإعداد البديل بعد سنوات تسع من المراوحة بين التدليل السياسي له وتجريب كل سُبل الإحتواء"؛ في إشارة إلى فشل المفاوضات واحتمالية اللجوء إلى الحل العسكري.
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: الساحل الغربی
إقرأ أيضاً:
سوريا.. انسحاب قوات الاحتلال من ريف درعا الغربي جنوبي البلاد باتجاه الجولان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الخميس، بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من ريف درعا الغربي جنوبي سوريا باتجاه الجولان بعد الاشتباكات مع المسلحين.
وأضافت، أن هناك نحو 9 قتلى جراء القصف الإسرائيلي على ريف درعا الغربي.
أعلنت السلطات السورية، أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف مطار حماة العسكري ومحيطه بأكثر من 15 غارة ثالث أيام عيد الفطر، وأوضحت أن أضرار الغارات مادية فقط.
وفي وقت سابق، طالبت السفارة الأمريكية في دمشق جميع مواطنيها المتواجدين على الأراضي السورية بمغادرة البلاد فورًا. وذلك وسط تحذيرات من الخارجية من زيادة احتمالية حدوث هجمات خلال عطلة عيد الفطر.
وجاء في بيان على الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في دمشق: "تحذّر وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين من زيادة احتمالية حدوث هجمات خلال عطلة عيد الفطر، والتي قد تستهدف السفارات والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة السورية في دمشق".
كما أشار البيان التحذيري إلى أن الهجمات قد تشمل طرق الهجوم - على سبيل المثال لا الحصر- مهاجمين أفرادا، أو مسلحين، أو استخدام أجهزة متفجرة.