استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يُنذر بتنظيم مناظرة وطنية لإصلاح قطاع النقل بالمغرب
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
دعا مكتب الأمانة العامة الوطنية للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط ODTL، (دعا) الحكومة إلى "تسقيف أسعار المحروقات وفق سعر مرجعي يراعـي طبيعة نشاط كل أنماط النقل الطرقـي".
وقررت المنظمة نفسها، وفق بلاغ لها توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، "مراسلة رئيس الحكومة لاقتراح تنظيم مناظرة وطنية لإصلاح قطاع النقل الطرقي بالمغرب"، داعية "وزارة النقل واللوجستيك إلى الإسراع في تنزيل مخرجات اللجان التقنية، مع أجرأة مضامين محاضر لجنة القيادة".
وعليه؛ وجّه المصدر نفسه "دعوة إلى كل المكاتب المجالية للمنظمة الديمقراطية لمهنيي النقل الطرقـــي للبضائع لحساب الغير، من أجل المشاركة والمساهمة في أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التأسيسي، الذي سينظم يوم السبت 11 نونبر 2023 بمدينة الدار البيضاء".
"كما تقرر تنظيم لقاءات تواصلية جهوية لمناقشة كل المشاكل والمعيقات، التي تواجه تسجيل واستفادة مهني النقل غير الأجراء من التغطية الصحية الإجبارية، بمساهمة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي"، يقول البلاغ عينه.
وفي المحصلة؛ أخبرت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط "كل المكاتب المجالية التابعة للمنظمة أن الأمانة العامة الوطنية للمنظمة ماضية في تنزيل كل القرارات التنظيمية، احتراما لمقتضيات القانون الأساسي والقانون الداخلي، وانسجاما ومخرجات دورة المجلس الوطني السادسة، حفاظا على تماسك وتضامن كل مكونات المنظمة".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
استمرار الإبادة والمجازر وحرب التجويع منذ 48 يومًا شمالي قطاع غزة
غزة - متابعة صفا
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ48 على التوالي، حرب الإبادة الجماعية والحصار الخانق وسياسة التجويع وارتكاب المجازر شمالي قطاع غزة، إلى جانب عمليات القصف المدفعي والجوي، ونسف وتدمير المباني السكنية.
ويعاني المواطنون المحاصرون شمالي القطاع أوضاعًا إنسانية وصحية كارثية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، ومنع إدخال المساعدات، بالإضافة إلى منع طواقم الدفاع المدني والإسعاف من ممارسة عملها في انتشال الشهداء وإنقاذ حياة الجرحى.
ولليوم الـ30 على التوالي، ما زال الدفاع المدني معطل قسرًا في كافة مناطق شمالي قطاع غزة، بفعل الاستهداف والعدوان الإسرائيلي المستمر، وبات آلاف المواطنون هناك بدون رعاية إنسانية وطبية.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، باستشهاد 66 مواطنًا معظمهم أطفال ونساء وإصابة أكثر من 100، إثر تدمير حي سكني الليلة، في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع.
وذكر مراسل "صفا"، أن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف جديدة في محيط مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.
من جهتها، أهابت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالجميع للاستمرار في تركيز التغطية الإعلامية على ما يحدث في شمالي القطاع، ومضاعفة الجهود وتكثيف نقل المأساة الإنسانية المتصاعدة، والمجازر المروعة وحرب التجويع اللاإنسانية التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء العزل على يد المحتل المجرم.
من جانبه، أكد مدير عام مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، استمرار الحصار الشديد شمالي قطاع غزة، حيث لا يسمح الاحتلال بإدخال الدواء والطعام، كما لا يسمح بإدخال طواقم طبية ومركبات إسعاف لاستئناف عمل الدفاع المدني.
وأشار أبو صفية في تصريح صحفي، إلى تواجد 85 مصابًا من الأطفال والنساء داخل المستشفى يتلقون خدمة صحية بالحد الأدنى، بالإضافة إلى 6 حالات حرجة جدًا داخل العناية المركزة.
ولفت إلى بدء توافد حالات سوء التغذية إلى المستشفى منذ أمس، حيث حضر 17 طفلاً إلى الطوارئ بعلامات سوء تغذية، منوهًا إلى وفاة رجل مسن أمس بسبب الجفاف الحاد.
وشدد أبو صفية على أن الوضع أصبح كارثيًا أكثر شمالي القطاع، دون حراك أو حتى وعودات من أي جهة دولية بفتح ممر إنساني يدخل من خلاله المستلزمات الطبية والوفود الطبية الجراحية ومركبات الإسعاف، وطعام وحليب الأطفال، حتى نستطيع علاج حالات سوء التغذية.
وفي وقت سابق، قال وكيل مساعد وزارة الصحة في قطاع غزة، ماهر شامية، إن الحصار المفروض على مناطق شمالي القطاع فاقم الأوضاع الغذائية والصحية.
وأوضح شامية، أن ما وصل من منظمة الصحة العالمية قبل 5 أيام إلى مستشفى كمال عدوان هو بعض الأدوية، و10 آلاف لتر من السولار لتوزيعها على جميع المستشفيات.
وأشار شامية، إلى أن الاحتلال اعتقل أحد الجرحى أثناء إجلاء عدد من المصابين والمرضى من مستشفيات شمالي القطاع إلى مدينة غزة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 147 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.