شركات صينية تزيل اسم إسرائيل من خرائطها
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
فوجئ مستخدمو الخرائط الإلكترونية الصينية أن اسم إسرائيل لم يعد يظهر على كبرى المواقع الصينية. مثل “بايدو” و”علي بابا”، وسط ترقّب لرد فعل تل أبيب على ذلك.
أصبح هذا الحذف الآن موضوعا شائعا للنقاش في الصين. مع تساؤلات إن كان هذا موقفا من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
يوضح خبير في الشؤون الصينية لموقع “سكاي نيوز عربية”، لماذا لا تستطيع إسرائيل تقديم احتجاج رسمي على هذا الأمر.
وفق تقرير أصدرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الثلاثاء. فإن الشركات الصينية الكبرى مثل “بايدو” و”علي بابا”. لم تعد تشير إلى إسرائيل بالاسم في الخرائط الرقمية التي تنشرها على الإنترنت.
تظهر الخرائط الرقمية على “بايدو” ترسيم الحدود بين فلسطين وإسرائيل، لكنها لا تحدد الدولة بالاسم. والشيء نفسه شُوهد في خريطة “علي بابا”، رغم أنه حتى الدول الصغيرة مثل لوكسمبورغ تم تحديدها بوضوح.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
تراجع بورصتي الإمارات بعد رسوم صينية مضادة على السلع الأمريكية
دبي- رويترز
أغلقت بورصتا الإمارات على انخفاض اليوم الجمعة، إذ أخذ المستثمرون في الاعتبار تزايد احتمال حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي ناجم عن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية.
وهددت دول حول العالم بشن حرب تجارية ضد الولايات المتحدة، إذ عززت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب توقعات بتباطؤ الاقتصاد العالمي وزيادات حادة في أسعار مجموعة واسعة من السلع في أكبر سوق استهلاكي في العالم.
وأعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية اليوم الجمعة، في أخطر تصعيد في حربها التجارية مع ترامب، وهو ما أذكى المخاوف من الركود وأدى لتراجع حاد في سوق الأسهم العالمية.
وانخفض المؤشر في دبي 1.5 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار العقارية 2.5 بالمئة.
كما هوى سهم إعمار للتطوير 8.8 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ مارس آذار 2020، كما هبط سهم شركة باركين المشغلة لأماكن انتظار السيارات في الإمارات 3.7 بالمئة، بعد أن جرى تداول سهمي الشركتين دون الحق في توزيعات الأرباح.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.8 بالمئة.
وتتجه أسعار النفط، التي تعدّ محركا رئيسيا للأسواق المال في الخليج، نحو أدنى مستوى إغلاق لها منذ أثناء جائحة كوفيد في عام 2021، متأثرة بسلسلة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب وزيادات الإنتاج التي أعلنتها مجموعة أوبك بلس.