جيش الاحتلال يزعم تحقيق إنجازات هائلة في عمليته البرية بغزة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
زعم وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت أن جيش الاحتلال حقق إنجازات هائلة في عمليته البرية في قطاع غزة.
وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال جالانت في تعليقات خلال تقييم أجري بالقرب من حدود غزة: "أنا معجب بأنشطة قواتنا"، مضيفًا "هذا إجراء حازم وحاسم. هناك تعاون قوي بين القوات البرية والجوية”.
وتابع قوله: "هناك إنجازات مهمة للغاية يتم تحقيقها على أرض الواقع، وهي ضرب عناصر حماس على جميع المستويات، من المقاتلين في الميدان إلى ذوي الرتب العالية".
وأشار إلى أن نشاط جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن أنفاق تحت الأرض ويجبر حركة المقاومة على الخروج.
وأكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أن المجازر الإسرائيلية ستبقي وصمة عار على جبين الإنسانية والمجتمع الدولي الصامت والمتفرّج.
كما جددت حركة حماس في بيان لها دعوتها إلى الدول العربية والإسلامية وما تبقى من ضمير لدى المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليتهم السياسية والأخلاقية بوقف إجرام هذا الكيان الفاشي المارق.
علي الصعيد الميداني قصفت كتائب القسام "تل أبيب" رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.
وأشارت الكتائب إلي وقوع اشتباكات ضارية بين مجاهدي القسام وقوة راجلة صهيونية في منطقة العطاطرة شمال غرب بيت لاهيا.
وأشارت سرايا القدس إلي أنها قصفت تجمعات الآليات المتوغلة في محور جنوب غزة الزيتون ومحور شمال غرب غزة بعشرات الصواريخ وقذائف الهاون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الاسرائيلي حدود غزة عناصر حماس جيش الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية بمجزرة دار الأرقم
قالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.
واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيدا وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.
والطفل محمد الحية، الذي استشهد اليوم، هو الشهيد العاشر من عائلة خليل الحية خلال هذا العدوان.
وفقد الحية، في الحروب المتواصلة للاحتلال على قطاع غزة، العديد من أفراد عائلته، من أبرزهم نجله حمزة، في قصف على أحد مواقع كتائب القسام، عام 2008، وفي عدوان عام 2014، استشهد نجله الأكبر أسامة، في حي الشجاعية، بعد قصف مدفعية الاحتلال منزله بصورة مباشرة، واستشهد معه زوحة ابنه و3 من أطفاله.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قالت إن 29 فلسطينيا استشهدوا جراء قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الاحتلال التي لا تتوقف على مدار الساعة منذ الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، بأن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال جثامين 29 شهيدا من المكان، في حين بقي الكثيرون محاصرين تحت الأنقاض، بعد تدمير المكان على من فيه من النازحين.
ولفت إلى وجود أكثر من 100 جريح، الكثير منهم إصابتهم خطيرة، وجرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني.
وأشارت مصادر إلى استشهاد أربعة فلسطينيين آخرين، جراء قصف الاحتلال مدرسة فهد في حي التفاح كذلك بالقرب من مدرسة دار الأرقم.
*الشهيد رقم 10 لاسرة القيادي في حركة حماس ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية خلال العدوان الصهيوني الجاري. وهو الشهيد رقم 31 لأسرة د. الحية*
الشهيد محمد عز خليل الحية
اسرائيل تقتل أقارب اعضاء الوفد المفاوض للضغط عليهم لتقديم تنازلات في المفاوضات pic.twitter.com/WPtHU8RdEz — Mahmoud Alrantisi محمود الرنتيسي ???????? (@mahmoud_sr) April 3, 2025
وقالت المصادر الطبية، إن الشهداء والجرحى يتوافدون تباعا إلى مستشفى المعمداني وسط قطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في المعدات الطبية وازدحام كبير للمصابين نتيجة استهدافات سابقة.
وأشار المستشفى إلى أن الكثير من المصابين الذين توافدوا إليه، ليس لهم مكان لتلقي العلاج، بعد اكتظاظ المكان بالإصابات وانعدام المعدات والمستلزمات الطبية لإنقاذ حياتهم.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استهدفت أحد مباني المدرسة، المكتظة بالنازحين، بثلاثة صواريخ حربية ثقيلة، ما تسبب في المجزرة وتدمير كبير في المكان.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن هناك عددا من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.