بعد فشل iPhone 15.. تسريبات تكشف عن هواتف iPhone 16
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
بدأت بالفعل تفاصيل حول سلسلة iPhone 16 القادمة من آبل في الظهور على المواقع المختلفة، حيث أعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة سلسلة iPhone 15 الأحدث في الشهر الماضي، وبالتالي، من السابق لأوانه أخذ التسريبات والشائعات على محمل الجد حول هواتف iPhone العام المقبل.
وفي تطور جديد، يلقي تقرير صادر عن Economic News Daily بعض الضوء على الكاميرا المقربة لجهاز iPhone 16 Pro.
ووفقًا للتقرير، ستقوم Largan بتصنيع عدسات telephoto بشكل حصري لهاتف iPhone 16 Pro.
ستحمل عدسة الكاميرا زجاجًا مصبوبًا يُقال إنه أرق وأخف من الزجاج التقليدي، سيساعد هذا في تقليل سمك نتوء الكاميرا البارز وأيضًا تقليل بعض الوزن، كما أنه سيوفر مسافة تكبير أفضل.
ويضيف التقرير أن عدسة الزجاج المصبوب سيتم دمجها في كل من iPhone 16 Pro و Pro Max ، ونظرًا لتعقيدها ، تستعد الشركة بالفعل لطرازات Pro للعام المقبل وتحتكر سلسلة التوريد بالطلبات.
كشف تقرير سابق أن هاتف iPhone 16 Pro قد يعتمد عدسة telephoto tetraprism الموجودة في هاتف iPhone 15 Pro Max، وتعد هذه العدسة معقدة وتنتجها Largan أيضًا، إنها توفر مسافة بؤرية أطول وقدرة تكبير بصري دون جعل الهاتف أكثر سمكًا، هذا هو أحدث تطور لعدسة الزجاج المصبوب بسبب طبيعتها الأرق والأخف، كما أنها تحزم المزيد من التكبير في حزمة أصغر.
يعني هذا أيضًا أن قدرة عدسة التكبير 120 مم في iPhone 15 Pro Max ستصل إلى iPhone 16 Pro مما يجعله على قدم المساواة مع طراز Pro Max.
يبقى أن نرى ما إذا كانت شركة التكنولوجيا العملاقة في كوبرتينو ستلتزم بأطوال البؤرة 24 مم و 120 مم مع استخدام أطوال أرق.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيله.. محمود مرسي "عتريس" الذي خجل أمام الكاميرا وكتب نعيه بيده
تحلّ اليوم ذكرى وفاة أحد أعمدة التمثيل في تاريخ الفن المصري، الفنان القدير محمود مرسي، الذي لم يكن مجرد ممثل موهوب، بل مدرسة فنية متفردة جمعت بين الصمت البليغ والكلمة الموزونة والأداء النفسي العميق ورغم شهرته بأدوار القوة والبطش على الشاشة، كان في حياته الشخصية مختلفًا تمامًا، إنسانًا رقيقًا، خجولًا، يهاب الكاميرا أحيانًا، ويكتب وداعه الأخير بيديه وكأنه يعرف متى سيرحل.
النشأة والبدايات في عروس البحر
وُلد محمود مرسي في مدينة الإسكندرية يوم 7 يونيو عام 1923، وتلقى تعليمه بكلية الآداب، قسم الفلسفة بجامعة الإسكندرية، حيث تشكّل وعيه الثقافي والفكري. لم يكن الطريق إلى التمثيل مباشرًا، فقد سافر إلى فرنسا ثم إلى بريطانيا، ليتخصص في الإخراج السينمائي، وهناك التحق بمعهد السينما في باريس، ثم عمل في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وهو ما صقل شخصيته الفنية وأكسبه ثقافة واسعة وتجربة مهنية متميزة.
التحول نحو التمثيل وملامح فنية مختلفة
رغم بداياته كمخرج وإذاعي، كانت موهبته التمثيلية تأبى أن تظل في الظل، عاد إلى مصر ليبدأ مسيرته التمثيلية، فكانت انطلاقته الكبرى مع أفلام الخمسينيات والستينيات، لكنه لم يكن كغيره من النجوم؛ فقد اختار دائمًا الأدوار التي تتطلب قدرًا من العمق والتحليل النفسي. جسّد في كل ظهور شخصية مختلفة، وترك بصمة لا تُنسى.
أدوار لا تُمحى من ذاكرة الفن
لا يمكن الحديث عن محمود مرسي دون التوقف عند شخصيته الشهيرة "عتريس" في فيلم شيء من الخوف، التي صارت رمزًا للطغيان والديكتاتورية في السينما المصرية.
ومن أدواره المميزة أيضًا: فتحي عبد الهادي في ليل وقضبان، بدران في أمير الدهاء، ومرسي في زوجتي والكلب، إلى جانب أدواره في الدراما التليفزيونية، أبرزها شخصية "أبو العلا البشري" التي أحبها الجمهور وتفاعل معها، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسلات مثل العائلة والمحروسة 85.
كواليس خفية من حياة نجم كبير
بعيدًا عن وهج الأضواء، كان محمود مرسي شخصًا شديد التحفظ والخجل. كشفت الفنانة إلهام شاهين في أحد لقاءاتها أن الفنان الكبير كان يخجل من أداء المشاهد الرومانسية أثناء البروفات، حتى إن وجهه كان يحمر من الحرج، على الرغم من احترافيته أمام الكاميرا.
كما أنه كان من القلائل الذين كتبوا نعيهم بأيديهم، وهو ما يدل على رؤيته الفلسفية للحياة والموت، ونظرته العميقة لزمن الفن.
تزوج محمود مرسي من الفنانة سميحة أيوب، في واحدة من أشهر الزيجات الفنية الهادئة والمستقرة في الوسط، وأنجب منها ابنهما الوحيد علاء، الذي اختار لنفسه طريقًا بعيدًا عن الفن، ليعمل كمعالج نفسي.
الرحيل في هدوء كما عاش
في 24 أبريل عام 2004، توقف قلب الفنان الكبير أثناء تصويره لأحد مشاهده في مسلسل وهج الصيف، عن عمر ناهز الثمانين عامًا، رحل محمود مرسي بهدوء، لكنه ترك خلفه ضجيجًا فنيًا لا يخبو، وأعمالًا لا تزال تُعرض وتُناقش وتُلهم أجيالًا جديدة من الفنانين والمشاهدين.