دفعة جديدة من الضباط التخصصين تلتحق بـالشرطة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
التحقت اليوم دفعة جديدة من الضباط المرشحين التخصصيين الجامعيين للعمل بشرطة عمان السلطانية، بعد اجتيازهم مراحل التقييم ضمن التوجه الحكومي لتوظيف المواطنين من حملة مختلف المؤهلات العلمية التخصصية في المؤسسات الحكومية والعسكرية.
وسيلتحق الضباط المرشحون ببرنامج أكاديمي في كلية الشرطة يشتمل على مختلف المستويات الحديثة في العلوم القانونية والشرطية وإعداد البحوث والدراسات العلمية بالإضافة إلى التأهيل العالي علميًا ومهنيًا لإكساب المنتسبين قدرات مهنية متجددة ومهارات علمية متقدمة بما يتواكب مع المستجدات المعاصرة واستشراق المستقبل في منظومة العمل الشُرطي.
وتضم الدفعة الجديدة مجموعة من حملة مؤهل البكالوريوس في علم الإجرام، والأحياء، والكيمياء، والفيزياء، والتقنية الحيوية، والملاحة البحرية، والأمن السيبراني، والإحصاء، وإدارة وتخطيط المخاطر والكوارث، ونظم المعلومات الجغرافية، إضافة إلى التخصصات القانونية والتقنية والهندسية، والإعلامية، وغيرها من المجالات التي تتناسب مع طبيعة واحتياجات العمل الشُرطي.
وقد عبّر الملتحقون عن سعادتهم بالعمل في شرطة عُمان السلطانية، وخدمة وطنهم، وقال عدنان بن علي الحسني خريج جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تخصص أمن المعلومات: مما لا شك فيه أننا لن ندخر أي جهد في خدمة الوطن والمواطن، ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد.
أما ريان بنت خلفان البلوشية خريجة جامعة السلطان قابوس تخصص التقنية الحيوية قالت: يسعدني ويشرفني التحاقي بشرطة عمان السلطانية وأن أكون أحد منتسبيها، وأتمنى لي ولزملائي التوفيق والنجاح في البرنامج الأكاديمي بكلية الشرطة.
ويقول مالك بن عبدالستار المرشدي خريج جامعة فلوريدا الأمريكية تخصص علم الجريمة: أتشرف بالعمل في جهاز الشرطة الذي يُعد أحد الأجهزة الفعالة في سلطنة عمان، وأتمنى أن أكون إضافة جيدة في خدمة الوطن.
فيما قالت سارة بنت محمد الشبلية خريجة جامعة يوكلاند تخصص علوم جنائية: نشكر شرطة عمان السلطانية على الجهود التي بُذلت والإجراءات التي نُفذت لتوظيفنا، وأتمنى التوفيق لي ولزملائي لاجتياز البرنامج التدريبي الذي سيؤهلنا ويصقل مهاراتنا بالمقررات الدراسية والمهارات العسكرية لاستكمال مسيرة العطاء والتفاني لخدمة الوطن وصون مكتسباته.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.