من الممكن أن يكون منطاد جديد مميز على وشك نقل الركاب إلى المرتفعات الاسكتلندية، برفاهية لا مثيل لها.

 ويعتبر منطاد Airlander 10 الجديد من بنات أفكار شركة Hybrid Air Vehicles وسيلة صديقة للبيئة، ولكنها فخمة لاكتشاف بعض المناطق النائية في المملكة المتحدة. وستكون هذه المركبة الضخمة قادرة على حمل ما يصل إلى 100 راكب (أو 10 أطنان) في تصميم داخلي أنيق بأرضية زجاجية لتوفير إطلالات لا مثيل لها على المناظر الطبيعية.

ورغم حجمه الهائل، وطوله الذي يبلغ 302 قدماً، يمكن للمنطاد السفر بسرعة تقريبية تبلغ 80 ميلاً في الساعة. وسيتم استخدام هذه السرعات بشكل جيد، حيث سيتم نقل السياح إلى وجهات معزولة مثل جزر أوركني، وشتلاند، والجزر الغربية، بحسب صحيفة ديلي ستار البريطانية.

وتعتقد شركة Hybrid Air Vehicles، التي يقع مقرها في بيدفوردشير، أنه يمكن تصنيع ما يصل إلى 24 مركبة سنوياً، مع خلق 1200 فرصة عمل. ومن المأمول أن تتمكن المركبات من السفر على ارتفاع يصل إلى 20 ألف قدم، وقضاء ما يصل إلى 5 أيام في الجو. وتأمل الشركة أيضاً أن تنتج انبعاثات كربونية أقل بنسبة 75% على الأقل، مقارنة برحلات الطيران التقليدية.

وقال توم جراندي، الرئيس التنفيذي للشركة "يتمتع المنطاد بالقدرة على إحداث ثورة في الحياة على المرتفعات والجزر، من خلال توفير وسائل نقل فعالة من حيث التكلفة ومستدامة تعزز تحسين اتصال الركاب والشحن والخدمات اللوجستية للمجتمعات المعزولة سابقاً، وتعزز فرص العمل والتجارة والسياحة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة اسكتلندا یصل إلى

إقرأ أيضاً:

استمرار قصف اليمن.. أمريكا تنقل «صواريخ باتريوت» إلى الشرق الأوسط

نقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن مصادر قولها، “أن سيئول وواشنطن اتفقتا مؤخرا على خطة لنقل بطاريات صواريخ “باتريوت” الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا”.

وبحسب المصادر فقد “اتفق الحليفان الشهر الماضي على النشر الجزئي لمدة شهر لبطاريات باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3، وهي أول حالة معروفة تتضمن نقل أصول القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط”.

وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد أن ذكرت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية الأسبوع الماضي “أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أذن بنقل بطاريتين على الأقل من صواريخ “باتريوت” من آسيا إلى الشرق الأوسط، مع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد “الحوثيين” في اليمن”.

ووفق الوكالة، “تأتي الخطوة أيضا وسط مخاوف متزايدة في كوريا الجنوبية من “أن واشنطن قد تطالب سيئول بتحمل المزيد من تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، أو إعادة النظر في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، مع اتباع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسلكا جديدا في تحالفات واشنطن”.

ونقلت “يونهاب” عن المصادر قولها “إن هذه الصواريخ التي سيتم نقلها، “تعمل إلى جانب أصول الدفاع الجوي الخاصة بكوريا الجنوبية في نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات ضد التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية”.

تجدر الإشارة إلى أنه “منذ 15 مارس، أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد “الحوثيين” في اليمن، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حينها “سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وأضاف: “إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم”.

وتمثل هذه الضربات الأمريكية، “الأولى على اليمن، منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد “الحوثيين”، باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية، في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية دعما للفلسطينيين في حربهم مع إسرائيل في غزة”.

ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة

قالت وزارة الخارجية السعودية، “إن ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة”.

وأضافت الوزارة “أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك”.

من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان، أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن “طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال”.

وشدد الرئيس الإيراني على “أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل”.

وأكد الرئيس الإيراني أنه “إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة”.

وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.

وأعرب بزشكيان عن “تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار”.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن “الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية”.

وأوضح أن “إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل”.

مقالات مشابهة

  • المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
  • استمرار قصف اليمن.. أمريكا تنقل «صواريخ باتريوت» إلى الشرق الأوسط
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • أسوان في 24 ساعة| المناطق الأثرية والسياحية تستقبل الزوار وحملات للنظافة والتفاعل مع الشكاوى الجماهيرية
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • بنحو 49.8 مليار ريال.. المملكة تسجل فائضًا قياسيًا ببند السفر في ميزان المدفوعات خلال عام 2024
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • «طرق دبي» تنقل 6.39 مليون راكب خلال عطلة العيد المبارك