رئيس جامعة أسيوط يصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة "رصد ودراسة المشكلات المجتمعية"
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أصدر الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط؛ قراراً رقم (٣١٨٣) لسنة ٢٠٢٣، بشأن إعادة تشكيل مجلس إدارة مركز "رصد ودراسة المشكلات المجتمعية" وذلك لمدة عامين، وتعيين الدكتور على كمال معبد الأستاذ بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بالجامعة، مديراً للمركز، والدكتورة أسماء جابر مهران الأستاذ المساعد بقسم علم الإجتماع، نائباً لمدير المركز.
وفى هذا الإطار، وجه الدكتور المنشاوى، أعضاء المركز بضرورة العمل بروح الفريق الواحد ووفق خطة ورؤية مستقبلية، تواكب متطلبات الجامعة وخطتها الاستراتيجية، مع ضرورة التعاون مع الجهات المعنية بكافة القطاعات بالمحافظة لإيجاد حلول مبتكرة وعلى أسس علمية للقضايا المجتمعية التى تواجه المجتمع المحيط، وهو ما يأتى فى إطار المسئولية المجتمعية للجامعة، ودورها الحيوى فى خدمة المجتمع، وتعد الجامعة بيت خبرة، ومرجع مهم لكافة القضايا المجتمعية وذلك بما تضمه من كفاءات علمية تعمل جاهدة على تقديم النفع للمجتمع؛ من خلال إجراء البحوث الاستقصائية التى ترصد وتحدد المشكلات المعاصرة وتعمل على إيجاد حلول لها، موجها شكره لأعضاء المركز السابقين على ما قدموه من جهد وعطاء، متمنياً لهم التوفيق.
وأشار الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رئيس المركز، أن مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، سوف يقوم فى الفترة القادمة بتنظيم عدد من الفاعليات والندوات واللقاءات العلمية، بالتعاون مع القطاعات والمراكز المعنية بالجامعة بالمحافظة، لتسليط الضوء على المشكلات المجتمعية التى تواجه المحافظة، وذلك من خلال الإلمام بكافة الجوانب الإقتصادية، الإجتماعية، البيئية لتلك المشكلات، مما يسهم فى حلها بإسلوب علمى دقيق.
ومن جهته، أوضح الدكتور علي كمال معبد، أن المركز سيعمل جاهداً فى رصد ومجابهة كافة القضايا والمشكلات المجتمعية من خلال تعميق التعاون المجتمعي المهني والإستراتيجي مع كافة الجهات والمؤسسات والقطاعات المعنية بمحافظة أسيوط والتوصل إلى حلول وتوصيات تفيد متخذي القرار في الجامعة والمحافظة ، إلى جانب تقديم الإستشارات بشأن القضايا الملحة والمهمة التي تواجة المجتمع المصري إلي جانب تفعيل دور المركز لخدمة القضايا والمشكلات المجتمعية بكافة فئات المجتمع والمتمثلة فى المرأة وكبار السن وذوي الهمم والأطفال والشباب على كافة الأصعدة.
وجدير بالذكر، أن المركز يضم فى عضويته، اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، الدكتور وجدى رفعت عميد كلية التربية النوعية، والدكتور عادل محمد محمود عميد كلية الزراعة، والدكتور مجدى علوان عميد كلية الآداب، والدكتور حسن محمد حويل عميد كلية التربية، والدكتورة تيسير حسن عبدالحميد عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور سعودى محمد حسن عميد كلية الخدمة الإجتماعية، والدكتورة أميمة الجبالى الإستاذ المتفرغ بقسم الصحة العامة وصحة المجتمع بكلية الطب، والأستاذ مجدى فهيم وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بأسيوط.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاستراتيجي الحاسبات والمعلومات الصحة العامة اللواء عصام سعد المشکلات المجتمعیة عمید کلیة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.
ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.
وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.
وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.
وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.
وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.
والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.
وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.
كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.
والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.
الأناضول