RT Arabic:
2025-03-28@09:23:24 GMT

زاخاروفا: تعلق على اعتراف نتنياهو بخطط تهجير سكان غزة

تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT

زاخاروفا: تعلق على اعتراف نتنياهو بخطط تهجير سكان غزة

علّقت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطط تهجير سكان غزة، ووصفه لهذه الخطط بأنها "سيناريوهات افتراضية، أو حتى مفاهيمية".

وكتبت زاخاروفا عبر "تليغرام": عندما أمهلت إسرائيل سكان قطاع غزة يوما واحدا لمغادرة منازلهم والنزوح جنوبا، غضب المجتمع الدولي وممثلو الأمم المتحدة "المترددون دائما".

إقرأ المزيد خروج 500 فلسطيني من حاملي الجنسيات المزدوجة من غزة إلى مصر عبر معبر رفح اليوم (فيديو)

ثم أدانت الخارجية المصرية مثل هذه الخطط، وأشارت إلى عواقبها على المنطقة، وبدأت وسائل الإعلام العالمية تتكهن بما إذا كان لدى إسرائيل مفهوم أو برنامج للتهجير الجماعي للفلسطينيين من قطاع غزة؟

بالأمس، نفى السفير الإسرائيلي لدى موسكو ألكسندر بن تسفي وجود مثل هذه البرامج وصرح بأنه "لا يتم التخطيط لإعادة التوطين".

اليوم، انتشر خبر في جميع وسائل الإعلام بأن مثل هذه الخطط كانت بالفعل قيد التطوير، حيث تحدثت عن ذلك "أسوشيتد برس" وABC و"الإندبندنت" وعدد من وسائل الإعلام العربية.

وتبين أن هذه الخطط لم تتعلق بتهجير سكان قطاع غزة فحسب، بل عن ضغطهم على مصر في شبه جزيرة سيناء إن هجّروا إليها... نتحدث عن ملايين المدنيين.

كان رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كما ينبغي، حيث اعترف بصراحة بوجود مثل هذه الخطة، إلا أنه وصفها بـ"السيناريو الافتراضي" و"الورقة المفاهيمية".

الجميع أصابه الإرهاق: الإسرائيليون والفلسطينيون والجيران في المنطقة، والمتعاطفون مع الجانبين في العالم. لماذا؟

لأن دولة واحدة، اعتبرت نفسها صاحبة الحق في تقرير مصائر الملايين وفقا لأنماطها الخاصة، وعندما قاد مثل هذا النهج الجميع إلى طريق مسدود، تبين أن الولايات المتحدة لا تتحمل أي مسؤولية عما فعلته، فهم في أمريكا منشغلون بعيد الهالوين.

لهذا أفكر: ترى، هل يتم العثور على "خطة دالاس" في يوم من الأيام؟ أيضا بوصفها "ورقة مفاهيمية" و"سيناريو افتراضيا؟".

خطة دالاس هي خطة جون فوستر دالاس وزير الخارجية الأمريكي في عهد الرئيس دوايت أيزنهاور، الذي كان مقتنعا بأن إقامة نظام دفاعي في الشرق الأوسط ضد الاتحاد السوفيتي مرتبط بتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، من خلال اتفاق السلام مع القاهرة.

المصدر: تليغرام

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: قطاع غزة الأمم المتحدة الولايات المتحدة أخبار مصر أخبار مصر اليوم الحرب على غزة بنيامين نتنياهو حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة ماريا زاخاروفا معبر رفح هجمات إسرائيلية وزارة الخارجية الأمريكية وزارة الخارجية الروسية هذه الخطط مثل هذه

إقرأ أيضاً:

تنديد عربي واسع بخطوات إسرائيل الأخيرة عن «تهجير الفلسطينيين»

علق البرلمان العربي، “على التحركات الإسرائيلية لشرعنة 13 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، إضافة إلى إعلانها إنشاء وكالة لتهجير الفلسطينيين من غزة”، مؤكّدا “إدانته لتلك الإجراءات الإسرائيلية”.

وبحسب وكالة “عمون” الأردنية، أصدر محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان، بيانا “اعتبر فيه أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا لتفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين”.

وقال اليماحي إن “البرلمان العربي يرفض أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن أي صورة لتهجير الفلسطينيين تمثل جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف، كما تعد خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إنها “تنظر بخطورة بالغة لمصادقة “الكابينت” الإسرائيلي على إنشاء إدارة عسكرية لتسهيل تهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة تحت شعار الانتقال الطوعي لمن يرغب من السكان”.

بيان قطري شديد اللهجة بعد إعلان إسرائيل إنشاء “وكالة لتهجير الفلسطينيين”

أدانت دولة قطر “بأشد العبارات إعلان إسرائيل عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ومصادقته على فصل 13 حيا استيطانيا غير قانوني في الضفة تمهيدا لشرعنتها كمستوطنات”.

وشددت دولة قطر، في بيان صادر عن الخارجية القطرية، “لى أن تهجير الفلسطينيين بأي صورة من الصور يشكل انتهاكا سافرا للقانون الإنساني الدولي، كما أن توسيع المستوطنات يمثل استهتارا بقرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334”.

وطالب البين “بضرورة تضامن المجتمع الدولي بقوة من أجل إلزام الاحتلال بالامتثال لإرادة السلام وإنهاء الحرب الوحشية على قطاع غزة فورا”.

وجددت الخارجية القطرية على “موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

السعودية تدين إعلان إسرائيل إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين

أدانت الخارجية السعودية، “إعلان السلطات الإسرائيلية عن إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ومصادقة الكابينيت على مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، كما أدانت مصادقة الكابينيت الإسرائيلي على فصل 13 حيا استيطانيا غير قانوني في الضفة الغربية، تمهيدا لشرعنتها كمستوطنات استعمارية”.

وجددت المملكة “رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وأكدت الوزارة أن “السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وكانت أعلنت إسرائيل عن “تأسيس وكالة للهجرة الطوعية للفلسطينيين من قطاع غزة، وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، أن الوكالة، التي ستُشرف عليها وزارة الدفاع بالتعاون مع أجهزة أمنية مثل “كوغات” ستتولى “تسهيل المرور الآمن والمنظم” لسكان غزة إلى دول ثالثة، في إطار رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعلن عنها في فبراير 2025، والتي تقترح “إخلاء” غزة من سكانها كجزء من خطة لإعادة تشكيل المنطقة”.

هذا وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، “ارتفاع حصيلة ضحايا استئناف القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50.144 قتيلا، و113.704 مصابين منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023”.

المستوطنات الجديدة التي صادق الكابينيت الإسرائيلي على إنشائها

ألون: مستوطنة دينية بين القدس ومستوطنة أريئيل شمال الضفة الغربيّة. حرشة: مستوطنة دينية بين القدس وبيت شيمش، وهي منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وتعتبر جزءا من المناطق المجاورة للقدس. كيرم راعيم: مستوطنة زراعية شرق القدس، في الأراضي الواقعة ضمن حدود الضفة الغربية. نيريا: مستوطنة دينية شمال غرب مستوطنة موديعين، شمال القدس، ضمن المناطق التي تتسم بوجود تجمّعات استيطانية دينية. مغارون: مستوطنة دينية جنوب شرق مستوطنة أريئيل، وهي ضمن التجمعات الاستيطانية في المنطقة الوسطى بالضفة الغربيّة. شفيت رحيل: مستوطنة دينية شرق رام الله. أبنة: مستوطنة زراعية في وادي الأردن، شرق البحر الميت. بروش البقعة (بترونوت): مستوطنة زراعية شمال شرق البحر الميت. ليشام: مستوطنة بين القدس ومستوطنة “أريئيل” شمال الضفة الغربية. نوفي نحيميا: مستوطنة دينية شرق مستوطنة موديعين في الضفة الغربية. تال منشة: مستوطنة دينية في غوش عتصيون جنوب القدس، وهي جزء من التجمّعات الاستيطانية في المنطقة المعروفة باسم “غوش عتصيون”. إيفي هاناحل: مستوطنة زراعية في وادي الأردن شرق الأغوار. جفعوت: مستوطنة زراعية في جبل الخليل.

إدارة للهجرة

أعلنت إسرائيل، “إنشاء “إدارة للهجرة” تهدف إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة”.

وفي مناقشة عقدت في لوبي “أرض إسرائيل” في الكنيست، وصف سموتريتش فكرة ترامب بأنها “خطة”، رغم أنه لم يحدد ما إذا كان قد تم إجراء استطلاع بين سكان غزة لمعرفة عدد المهتمين بالمغادرة منهم، كما أنه ليس من الواضح على الإطلاق أي الدول ستكون على استعداد لاستيعابهم”، وفق ما ذكر موقع “واينت” العبري.

وأكد سموتريتش، “أنه سيتم إنشاء إدارة للهجرة وسيتم تخصيص ميزانية لها، وقال: “نحن بحاجة إلى أخذ الخطة بكلتا اليدين. هناك عمل يجب القيام به مع الإدارة الأمريكية لتحديد البلدان والتحضير لإنشاء إدارة للهجرة في وزارة الدفاع. إذا أخرجنا 5000 من سكان غزة يوميا، فسيستغرق الأمر عاما. إن اللوجستيات معقدة لأننا بحاجة إلى معرفة من سيذهب إلى أي بلد. نحن نستعد لذلك تحت قيادة رئيس الوزراء ووزير الدفاع”.

وأضاف: “الميزانية لن تقف عائقا أمام هذا الحدث”. وبحسب قوله فإن الكراهية في قطاع غزة تجاه إسرائيل عميقة لدرجة أنه من المستحيل السماح لسكان غزة بالعيش على مقربة من السياج. وأضاف “هذا ليس حدثا آخر، بل إمكانية للتغيير التاريخي”.

مقالات مشابهة

  • إندونيسيا ترد على مزاعم تهجير 100 من سكان غزة إليها
  • الخارجية الروسية: الغرب يتلاعب بالقوانين الدولية من أجل استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الخطط جاهزة لتوسيع العملية العسكرية في غزة
  • نواف سلام: لا أحد في لبنان يريد التطبيع مع إسرائيل.. ونرفض تهجير سكان غزة والضفة الغربية
  • إلى أكبر دولة إسلامية.. إسرائيل تبدأ مشروع تهجير الفلسطينيين
  • تهجير قسري جديد.. الاحتلال يطالب سكان أحياء بغزة بالنزوح
  • نتنياهو: أعمل مع ترامب على تنفيذ خطته لإخراج سكان غزة بمحض إرادتهم
  • تنديد عربي واسع بخطوات إسرائيل الأخيرة عن «تهجير الفلسطينيين»
  • خبير: الاحتلال يركز بشكل خاص على تهجير الفلسطينيين بالتضييق على سكان غزة
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث الآن من تضييق الخناق على سكان غزة هو تهجير قسري متعمد