الحرة:
2025-01-31@16:02:07 GMT

شهادة الأونروا.. قطاع غزة قُسّم وحجم التدمير غير مسبوق

تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT

شهادة الأونروا.. قطاع غزة قُسّم وحجم التدمير غير مسبوق

"كل الخطط التي كانت موجودة لدينا هي للتعامل من 150 ألف نازح فقط، لكننا نؤوي حاليا 700 ألف في مراكزنا"، بحسب ما كشف المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة، عدنان أبو حسنة، مشيرا إلى أن الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع "غير مسبوقة". 

وقال أبو حسنة، في مقابلة نشرها موقع الأمم المتحدة، "لدينا حوالي 672 ألف نازح في 149 مركز إيواء تابعا للأونروا.

هذا الرقم قد يرتفع خلال الساعات القادمة إلى أكثر من 700 ألف نازح. كل الخطط التي كانت موجودة لدينا هي للتعامل من 150 ألف نازح فقط". 

وأشار إلى أن "حجم التدمير غير مسبوق. وعدد القتلى والجرحى أيضا غير مسبوق. هناك تدمير للبنى التحتية وأزمات في المياه والقطاع الصحي، والمواد الغذائية تنفد من الأسواق، والطوابير أمام المخابز قد يصل طولها إلى كيلومتر". 

وردا على اتهامات وانتقادات طالت الوكالة في مسألة توزيع المساعدات، إذ اعترفت الأونروا بأن آلاف الأشخاص اقتحموا عدة مستودعات ومراكز توزيع تابعة لها في وسط قطاع غزة وجنوبه وأخذوا طحينا وغيره من المواد الأساسية، قال أبو حسنة "لا يوجد قصور على الإطلاق في توزيع المساعدات، ولكن الاحتياجات كبيرة، وأكبر من قدرات الأونروا، وأكبر من قدرات أية سلطات كانت". 

وأضاف: "الأونروا الآن تقدم أقصى ما لديها. قد يكون أقصى ما لديها بالنسبة لسكان قطاع غزة قليلا بصراحة. لكن حتى لو توفرت القدرة المالية للشراء من الأسواق، لا نستطيع شراء احتياجات النازحين سواء في المدارس أو خارج المدارس. لذلك، ما نقدمه هو أقصى ما نستطيع، ولكنه متواضع بالنسبة للاحتياجات الحقيقية لسكان قطاع غزة، وخاصة النازحين إلى مدارسنا". 

وأوضح أنه "عندما يتم تهجير حوالي مليون ومئتي ألف شخص إلى المنطقة الجنوبية، منهم 700 ألف في مراكزنا، وفي المقابل ما يدخل من مساعدات إلى غزة هو فتات. هو نقطة في بحر الاحتياجات الإنسانية". 

وتابع: "نقدم المياه والمواد الغذائية والبطانيات والفرش والرعاية الصحية والدعم النفسي حسب الإمكانيات، ولكن الأونروا ليست الدولة. الآن كل شيء في غزة ملقى على أعتاق الأونروا. الأونروا هو الجسم الوحيد الذي بقي متماسكا. الناس محقون لأن احتياجاتهم كبيرة، ولكن قدراتنا محدودة للغاية". 

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، كانت نحو 500 شاحنة تدخل قطاع غزة يومياً قبل السابع من أكتوبر، تاريخ اندلاع الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس ضدّ إسرائيل.

وأشار إلى أنهم طالبوا بدخول مئة شاحنة يوميا على الأقل بشكل مستدام، مشددا على ضرورة الوقود الذي اعتبره "أساس العمليات". وقال: "إذا لم يدخل الوقود، لن نتمكن حتى من نقل المساعدات التي تأتي من خلال معبر رفح. لن نستطيع دعم محطات تحلية المياه ولا المخابز. الوقود أساسي". 

وأعرب عن أمله في أن يتحقق ذلك في القريب العاجل "ولكن لا معلومات مؤكدة حتى الآن".  

وبشان ما إذا كانت الوكالة تستطيع الوصول إلى شمال القطاع ولذي توغلت فيه القوات العسكرية الإسرائيلية وتجري عملية برية هناك، أجاب بالنفي وقال: "اليوم القطاع قُسم وبصراحة لا نستطيع الوصول إلى مناطق القتال. هناك مئات القتلى والجرحى وتدمير هائل. الأخبار التي تأتي هي أخبار مرعبة ونحن لا نستطيع الوصول إلى تلك المناطق الآن". 

وكشف عن أن 63 موظفا تابعا للأونروا قتل في القصف الإسرائيلي المكثف على القطاع منذ السابع من أكتوبر، "وهذا الرقم مرجح للازدياد أيضا بسبب صعوبة إخراج القتلى من تحت الركام. فغزة لا تمتلك هذه الإمكانيات لرفع الأنقاض والركام"، مشيرا إلى أن مركز عمليات الأونروا نقل إلى منطقة رفح جنوب القطاع. 

أبو حسنة، نفسه، اضطر وعائلته للنزوح من منزله في مدينة غزة الذي أصيب بأضرار كبيرة، بحسب قوله، مشيرا إلى أنه حتى بعد أن انتقلوا إلى مدينة رفح "قصف منزل مجاور وأصيب أفراد من عائلتي، من بينهم ابني وإخوتي، وتضرر منزلهم بشكل جسيم. بالإضافة إلى أضرار فادحة بالنسبة لنا كعائلة، بما في ذلك أضرار لحقت بعدد من السيارات، والشركة التي يمتلكها أخي دمرت تماما بما أدى إلى تكبده خسائر فادحة". 

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: غیر مسبوق ألف نازح قطاع غزة أبو حسنة إلى أن

إقرأ أيضاً:

متحدث الرئاسة الفلسطينية: شعبنا متمسك بأرضه رغم التدمير والإبادة

أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه؛ رغم الدمار الهائل الذي تعرض له، مشيدا بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرافضة للتهجير.

كما أكد أبو ردينة - خلال استضافته في برنامج "بحب الإذاعة" مع الإعلامية شافكي المنيري على إذاعة "نغم إف إم" - أن المشهد البطولي للشعب الفلسطيني يثبت تمسكه بأرضه، مشددًا على توافق المواقف الفلسطينية والمصرية والأردنية في رفض أي محاولات للتهجير.

وطالب بوقف فوري وشامل لإطلاق النار، مشيرًا إلى ثقته في الموقف المصري والعربي لدعم هذا الهدف، كما دعا إلى سرعة إدخال المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني، محذرًا من التعنت الإسرائيلي الذي يهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو التهجير.

وأوضح أن هناك جهودًا مصرية وعربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة لرفض عملية التهجير وضرورة إعادة الإعمار.

وأشاد بدخول شاحنات المساعدات المصرية إلى قطاع غزة، معتبرًا ذلك خطوة مشجعة رغم محاولات إسرائيل وضع عقبات أمام هذه الجهود.

وأكد ثقته الكبيرة في مصر وقيادتها، مشيرًا إلى التنسيق المستمر بين الرئيس السيسي والرئيس محمود عباس (أبو مازن).

وفي ختام تصريحاته، أعرب أبو ردينة عن أسفه لمحاولات إسرائيل إقناع الجانب الأمريكي بوقف أنشطة وكالة الأونروا، مؤكدًا أن ذلك يمثل تحديًا إضافيًا للقضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • في لقاء مع صابري.. صناع النسيج والألبسة ينخرطون في ورش المنصة الرقمية التي تعدها كتابة الدولة المكلفة بالشغل
  • مصر: لا يمكن استبدال دور الأونروا في غزة
  • الآثار والمتاحف تعلن فتح أبوابها أمام البعثات الأثرية التي كانت تعمل في سوريا
  • رويترز: طائرة بلاك هوك العسكرية التي اصطدمت بطائرة الركاب كانت في رحلة تدريبية
  • شاهد | التدمير لا يبرر التهجير.. من خيمة في الجنوب إلى خيمة في الشمال
  • متحدث الرئاسة الفلسطينية: شعبنا متمسك بأرضه رغم التدمير والإبادة
  • مبروكة: لابد من مواكبة التحديثات التي يشهدها قطاع الطباعة
  • وزير الزراعة يبحث مع هيئة الموارد المائية واستصلاح الأراضي ‏الصلاحيات والمشكلات التي تعترض العمل ‏
  • الجديد: ليس لدى المسؤولين أرقاماً صحيحة ولا يعرفون معدل البطالة وحجم العمالة الأجنبية
  • ما البنود الإنسانية التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟