RT Arabic:
2024-07-07@07:31:48 GMT

لماذا لم يكتشف البشر إلى حد الآن كائنات فضائية؟

تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT

لماذا لم يكتشف البشر إلى حد الآن كائنات فضائية؟

الكائنات الفضائية هي شيء غريب جدا بالفعل. يبدو أحيانا أن لهم وجود في مكان ما، لكن من ناحية أخرى يبدو أنهم غير موجودين.

واعتاد الفضائيون المخادعون على التجول باستمرار على متن صحونهم الصغيرة، لكنهم اختفوا فجأة  بعد ظهور "هاتف ذكي" مع كاميرا في جيب كل سكان على الأرض تقريبا.

والفضاء صار هادئا أيضا. وكلما ألقى علماء الفلك نظرة إلى "الصمت الأسود" لم يأتي من هناك رد ولا تحية.

لكن وفقا للحسابات، فيجب أن توجد عشرات الحضارات في مجرتنا  فقط التي تضم 200 مليار نجم.

فماذا حدث؟ هل نتصرف حقا بطريقة مخزية لدرجة أن الكون قد أعلن مقاطعة للبشرية؟ - لقد طرح عالم الفلك البريطاني اللورد مارتن ريس، نظرية جديدة تفسر سبب شعورنا بالوحدة.

إقرأ المزيد الإشارات الفضائية ليست من كائنات فضائية

يقول مارتن الأستاذ بجامعة "كامبريدج": "إننا نعتبر الكائنات الفضائية بمثابة إخوة أذكياء لنا، أي إنهم نوع بيولوجي آخر متطور. لكن من الممكن أننا أنفسنا نقترب من نهاية التطور الدارويني، لأننا لم نعد بحاجة إلى التكيف من أجل البقاء في الطبيعة. وقد بدأت مرحلة جديدة من تطور العقل، وهو التطور التكنولوجي للذكاء الاصطناعي. وربما خلال قرن أو قرنيْن سيتجاوز الذكاء الاصطناعي القدرات الفكرية للبشر وسنصبح مجرد حلقة واحدة مختصرة في تاريخ حضارة الأرض.

ومن هنا يظهر تساؤل: إذا كان الانتقال التطوري إلى الذكاء غير العضوي أمرا حتميا في الكون، فمن المحتمل أن الكائنات الفضائية هم أحفاد لمخلوقات طبيعية عاشت قبلهم.

إذا كان الأمر كذلك، فإننا نبحث عن إخوة ليس في المكان الخطأ. ويركز العلماء اليوم على آثار بيولوجية وتكنولوجية يجب أن تكشف عنها أي حضارة، وأوضح مارتن ريس لماذا يبدو الأمر أشبه بالبحث عن قطة سوداء غير موجودة في غرفة مظلمة..

يُعتقد اليوم أن "الرجال الخضر الصغار" لا يمكنهم العيش إلا على كوكب يقع في المنطقة الصالحة للسكن في محيط نجمه. وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون لها غلاف جوي خاص.

أما الآلات ذات الذكاء غير العضوي فلا تحتاج إلى كوكب أو غلاف جوي. بل على العكس من ذلك، فإن الكوكب يعيقها، وأرضنا هي في الأساس بئر جاذبية، وللخروج من هذا الفخ، تحرق الصواريخ كمية هائلة من الوقود. وقد يعيش الذكاء الاصطناعي في ظروف انعدام الوزن، حيث يكون من الملائم أكثر بناء هياكل عملاقة لجمع الطاقة النجمية، وهذا هيكل هندسي فلكي افتراضي يمكنك من خلاله "إخفاء" الشمس وعطارد والزهرة والأرض، وهو ضروري لجمع الطاقة الشمسية. وبالإضافة إلى ذلك، فإذا لم تكن هناك حاجة إلى كوكب، فإنهم لا يحتاجون إلى ربطهم بأي مكان. ولا يشكل السفر بين النجوم وبين المجرات أي مشكلة، لأن الكائنات الفضائية غير العضوية تكاد تكون خالدة.

ويقوم مشروع SETI للبحث عن حضارات خارج كوكب الأرض بتحليل الإشارات الموجودة في نطاق الراديو. ورغم أن هذا البحث يحظى بتمويل جيد واستثمر فيه رجل الأعمال الروسي يوري ميلنر 100 مليون دولار، إلا أنه لم يحرز أي نتائج منذ أكثر من 60 عاما.

وحسب العالم الفلك البريطاني، لا ينبغي لنا استكشاف الطيف الراديوي فحسب بل وجميع الأطوال الموجية، بما في ذلك البصرية والأشعة السينية وما إلى ذلك، لأننا لا نعرف ما هي "اللغة" التي سيتحدث بها الفضائيون. وقد تم اختراع الراديو على الأرض منذ حوالي 100 عام، ولا شك في أن عصر انتصار الذكاء البشري قصير جدا، ويمكن أن ينحصر بين 300 و400 عام فقط، ثم سيأتي انتصار الذكاء الاصطناعي. ومن خلال تلسكوباتنا، لدينا فرصة ضئيلة في وضع إخواننا الفضائيين في تلك النافذة الضيقة من الفرص عندما يكون مستواهم مشابها لمستوانا اليوم. والله وحده يعلم كيف ستتطور التكنولوجيا لاحقا. وربما سنجد أنفسنا في موقف مهندس راديو في النصف الأول من القرن العشرين، كان يعرف شفرة أبجدية مورس، ويحتاج إلى فك تشفير تدفق المعلومات التي ننقلها اليوم على الإنترنت عبر الشبكات اللاسلكية.

المصدر: كومسومولسكايا برافدا

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الفضاء الکائنات الفضائیة

إقرأ أيضاً:

«الذكاء الاصطناعي» يدخل عصر «الروبوتات القاتلة»

يبدو أن تكنولوجيا “الذكاء الاصطناعي”، التي أصبحت وبسرعة جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بدأت تحمل مخاطر ستكون كبيرة مع استمرار تقدّمها وزيادة تطورها.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، “أن شركات الذكاء الاصطناعي تحاول حاليا استخدامه في صنع الأسلحة المستقبلية”.

وأوضحت الصحيفة، “أن التوافر الواسع النطاق للأجهزة الجاهزة، والبرمجيات سهلة التصميم، وخوارزميات الأتمتة القوية، ورقائق الذكاء الاصطناعي الدقيقة المتخصصة، دفع سباق الابتكار القاتل إلى منطقة مجهولة، ما أدى إلى تغذية حقبة جديدة محتملة من الروبوتات القاتلة”.

وأوضحت الصحيفة أن “الإصدارات الأكثر تقدمًا من التكنولوجيا التي تسمح للطائرات بدون طيار وغيرها من الآلات بالعمل بشكل مستقل أصبحت ممكنة بفضل التعلم العميق، وهو شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي، الذي يستخدم كميات كبيرة من البيانات لتحديد الأنماط واتخاذ القرارات”.

ووفقا للصحيفة، “ساعد التعلم العميق في إنشاء نماذج لغوية كبيرة شائعة، مثل “شات جي بي تي 4” التابع لشركة “أوب إيه أي”، لكنه يساعد أيضًا في جعل هذه النماذج تفسر وتستجيب في الوقت الفعلي للفيديو ولقطات الكاميرا، وهذا يعني أن هذا البرنامج يمكن تطويره ليصبح الآن أداة قاتلة”.

وذكرت الصحيفة، “أنه تم تصنيع العديد من هذه الأسلحة باستخدام “كود” موجود عبر الإنترنت ومكونات مثل أجهزة كمبيوتر الهواة، مثل Raspberry Pi، التي يمكن شراؤها من متاجر الأجهزة الإلكترونية مثل “بيست باي”.

وذكرت الصحيفة أنه “ظهرت العديد من الأسلحة الأخرى على الخطوط الأمامية باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي المدربة لتتبع الأهداف وإطلاق النار عليها تلقائيًا”.

هذا وأصبح “الذكاء الاصطناعي” خلال الآونة الأخيرة الشغل الشاغل لغالبية الدول، لإدراكها أنه سيغيّر حياة البشرية والطريقة التي تعيش وتعمل بها في عدد كبير من المجالات والقطاعات المختلفة، وسط مخاوف كبيرة من أن يحلّ مكان البشر.

مقالات مشابهة

  • ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي.. NVIDIA تطلق برنامجًا لمساعدة الشركات الناشئة
  • روسيا تعلن عن نجاح الاختبارات الفضائية على أول قمر من أقمار (Condor-FKA)
  • كيف سيُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التعليم؟
  • آبل تتجه لدمج جيمينى لنظام التشغيل iOS 18
  • «الذكاء الاصطناعي» يدخل عصر «الروبوتات القاتلة»
  • ثورة الذكاء الاصطناعي.. تأثير اقتصادي مخيب للآمال
  • جعجع: الوضع مجنون.. لم لبنان بمفرده في عين العاصفة؟
  • هل تعلم؟ 94% من أوراق الاختبارات التي يتم إعدادها بواسطة الذكاء الاصطناعي لا يمكن اكتشافها
  • الأمم المتحدة تدعو لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي
  • العراق يقرر إدخال الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية