بعمر 83 عاما.. تشاك نوريس يعود إلى عالم الأكشن
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
عاد نجم هوليوود، تشاك نوريس، والبالغ من العمر 83 عامًا، للعمل السينمائي، حيث أدى بطولة فيلم أكشن وخيال علمي، من المقرر طرحه السنة الكقبلة 2024.
وغاب تشاك نوريس والذي لم تتم رؤيته في السينما منذ فيلم Expendables 2، لمدة 11 عاما، قبل أن يعود من التقاعد، ليصور فيلم Agent Recon. وهو فيلم أكشن وخيال علمي من المقرر عرضه عام 2024، بحسب معلومات من مجلة Deadline المتخصصة.
وسيلعب تشاك نوريس، البالغ من العمر الآن 83 عامًا، دور البطولة أمام مارك سينجر، نجم المسلسل القصير V، وديريك تينج، وهو أيضًا كاتب السيناريو ومخرج Agent Recon.
وقال الأخير في بيان صحفي: “بحضور أعظم الأبطال على وجه الأرض تشاك نوريس ومارك سينجر. كان يجب أن يكون الأمر ممتعًا للجماهير”.
مضيفا: “لقد تجاوز فريق الأعمال المثيرة الخاص بي حدود رؤيتي لتقديم مشاهد حركة عالية الجودة مع قصة مقنعة. وقد صمم داكوتا، نجل تشاك، جميع معارك والده”.
وتابع ذات المتحدث: “لقد قمنا بالتصوير باستخدام كاميرات ARRI Alexa (من بين أقوى الكاميرات) في أكثر المواقع والمناظر الطبيعية الخلابة في هوليوود. لقد استفدنا من أفضل المؤثرات الخاصة، والموسيقى التصويرية المدوية و”المؤثرات الصوتية الديناميكية”.
وتدور قصة الفيلم، حول عميل يدعى ريكون يتبع مغامرات أليستر (تشاك نوريس)، قائد فريق من القوات الخاصة. تم الاتصال به للتحقيق في قاعدة في نيو مكسيكو يشتبه في قيامها بإجراء تجارب على كائنات فضائية.
ويواجه الفريق في الموقع، كائنًا مجهول الهوية يتمتع بقوة غير عادية وقادر على التحكم في عقول الجنود الذين جاءوا لاعتقاله. وسيواجه أليستر هذا الوحش الجاهز لتدمير البشرية جمعاء، برفقة جندي مخضرم من مشاة البحرية.
ومنذ ظهوره في فيلم Expendables 2، ظل تشاك نوريس متحفظًا عن الظهور الإعلامي. فقد صور حلقة واحدة فقط من المسرحية الهزلية The Goldbergs. وظهر بشكل مفاجئ في مسلسل الحركة Hawaii Five-0 في عام 2020.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
٦٠ سنة شريهان.. ضحك ولعب وفن ودمع
عالم من السحر وتجربة ملهمة أثرت فى وجدان أجيال كاملة، بموهبتها المتفردة والأصيلة التى جعلتها واحدة من أبرز أيقونات الفن المصرى والعربى، هى النجمة شيريهان التى تحتفل بميلادها الـ٦٠.
لم تكن شيريهان التى بدأت رحلتها الفنية منذ الطفولة مجرد فتاة صغيرة تحلم بالأضواء، بل تجسيد لمزيج من العبقرية والموهبة والإصرار الذين شكلوا ملامح نجمة لا تُنسى، فميلادها فى عائلة فنية جعلها تلتقى بكبار القامات الفنية منذ صغرها، ساعدها شقيقها عمر خورشيد أن تلتقى بأم كلثوم التى حملتها وهى طفلة صغيرة ووضعتها على إحدى الطاولات وطلبت منها الرقص دون موسيقى، وأهدتها قطعة من الشكولاتة إعجابا بأدائها.
موقف آخر جمعها بعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش فى عيد ميلاد شقيقها فى بيروت وكانت وقتها لم تتجاوز الثامنة من عمرها، وقامت بالرقص على صوت حليم وفريد، فقام العندليب بإهدائها سلسلة بها عين زرقاء كان يرتديها ليعبر فريد عن غيرته من الموقف ويهديها بالفعل فى اليوم التالى سلسلة أخرى بها عين زرقاء أيضا، لا تزال شيريهان تحتفظ بهما.
ثم جاءت البداية من خلال مشاركتها فى برامج الأطفال، وقدمت دورا وهى طفلة صغيرة فى فيلم «قطة على نار» أمام نور الشريف وفى نهاية السبعينيات شاركت فى مسرحية «ربع دستة أشرار» مع فؤاد المهندس وشويكار، لكنها حظيت بشهرة أكبر بعد أن قدمت دورا رئيسيا فى مسرحية «سك على بناتك» مع فؤاد المهندس بعدها بعام فى بداية الثمانينيات، لتتصدر أفيش «الخبز المر» فى عالم السينما مع فريد شوقى ومحمود عبد العزيز، لتبدأ رحلة من البطولات فى عالم السينما والمسرح والدراما، فقدمت أفلام «العذراء والشعر الأبيض» أمام نبيلة عبيد ومحمود عبد العزيز وإخراج حسين كمال، كونت دويتو سينمائيًا مع عادل إمام فى أفلام «مين فينا الحرامى» و«خلى بالك من عقلك»، وفى منتصف الثمانينيات حققت نقلة فى طبيعة أدوارها السينمائية فلم تعد تلك الفتاة الخفيفة ذات الجمال الهادئ، راهنت على التعاون مع أبرز مخرجى الثمانينيات فقدمت مع خيرى بشارة «الطوق والأسورة»، ومع محمد خان «يوم حار جدا»، ومع رأفت الميهى فى «ميت فل»، وعاطف الطيب فى «جبر الخواطر»، ورضوان الكاشف فى «عرق البلح».
إلى جانب تلك الأعمال التى حملت أسلوبًا فنيًا مميزًا تركت شيريهان بصمة فى عالم الاستعراض والفوازير، فلم تكن مجرد ممثلة أو راقصة لكنها أعادت تعريف الفن الاستعراضى فى مصر فى منتصف الخمسينيات، من خلال الفوازير التى قدمتها منتصف الثمانينيات، والتى تعتبر بمثابة نقطة تحول فى تاريخ التليفزيون العربى، حيث قدّمت مفهومًا مختلفًا للفوازير، جمعت بين الإبداع البصرى، الأداء الراقص، والكاريزما الاستثنائية، فقدمت «فوازير ألف ليلة وليلة» «عروسة البحور» و«ألف ليلة وليلة:وردشان وماندو» و«حليمة وفاطيما وكاريما» و«حول العالم»، وإلى جانب الفوازير تألقت فى المسرح الاستعراضى فى «علشان خاطر عيونك» و«شارع محمد على».
النجاح الكبير الذى حققته شيريهان فى عالم الاستعراض لم يكن سهلا، فقد اعتمدت على تدريبات مكثفة لتقديم حركات احترافية، وكانت تفكر فى كل التفاصيل من أزياء وألوان وحتى تعبيرات وجهها، وهو ما جعلها أقرب إلى لوحة فنية متحركة.
جرعة الدهشة والفرحة التى حققتها شيريهان على الشاشة كان لها وجه آخر خلف الكواليس حيث كانت تخفى قوة غير عادية، وحياة مليئة بالتحديات والصراعات، بدأت من صراعات عائلية وهى صغيرة مع أسرة والدها دفعتها للنضج المبكر، وحادث كاد ينهى حياتها المهنية، ومعركة صحية شرسة مع مرض السرطان، لتصبح أيقونة الفرح والسعادة رمزا للتحدى، وبعد أن غابت عن جمهورها فى بداية الألفية وبالتحديد فى ٢٠٠٢ بآخر أفلامها «العشق والدم»، حققت حلم العودة فى ٢٠٢١ من خلال عرض «كوكو شانيل»، إلى جانب ظهورها فى إعلان رمضانى حاولت من خلاله أن تثبت للعالم أن الفن يمكن أن يكون رسالة من الأمل والتفاؤل، فلم يكن مجرد إعلان تجارى بل كان إعلان انتصارها على كل المعوقات التى واجهتها، والتأكيد أن شيريهان هى استثناء، فما يميز شيريهان عن غيرها ليس فقط الموهبة، بل قدرتها على لمس أرواح الجمهور بمزيج من البساطة والرُقى. لم تكن مجرد ممثلة أو فنانة، بل هى أيضا رمز للأناقة والأنوثة التى تُعبر عن جيل بأكمله، فحتى فى غيابها عن الأضواء فترات طويلة ظلت شيريهان حاضرة فى القلوب، وحتى اليوم تُلهم أجيالًا جديدة بقصتها؛ قصة المرأة التى جمعت بين الفن والقوة، بين الحلم والواقع، فهى ليست مجرد اسم فى صفحات التاريخ الفنى، بل هى رسالة للحياة والفرح والإصرار على مواصلة الرحلة مهما كانت الصعوبات.