خلافات ثأرية.. الإيقاع بالمتهمين بإطلاق النيران على شقيقين في المرج
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية، في كشف ملابسات البلاغ الوارد لقسم شرطة المرج من أحد المستشفيات باستقبالها شقيقين عاملين بمحل- مقيمين بدائرة القسم مصابين بطلقات نارية.
ضبط 2500 كيلو سماد يوريا محمل على سيارة خلال حملات بالشرقية ضبط 29 حمارًا مذبوحًا قبل بيعهم للمواطنين
بالاستماع لأقوال المصابين، قررا بتضررهما من (فران- مقيم بدائرة القسم) لقيامه بإطلاق أعيره ناريه تجاههما من «طبنجة» كانت بحوزته حال تواجدهما بالمحل عملهما ولاذ بالفرار، نتج عن ذلك إصابتهما المنوه عنها، وعللا إقدامه على ذلك لقيامه بالثأر منهما بسبب قيام شقيقهما بالتعدي على شقيقه بالضرب ، ما أدى لوفاته.
وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة المشكو في حقه بالاشتراك مع شقيقه عامل- مقيم بذات العنوان، عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما، وبحوزتهما (طبنجة- 2 فرد خرطوش- فلاشة موثق بها مقاطع فيديو خاصة بالواقعة)، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة أخذًا بالثأر لمقتل شقيقهما على يد شقيق المجني عليهما.
قرار جديد حول لص الشقق السكنية في باب الشعرية
أصدر قاضى المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، قرارًا بحبس عاطل 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامه بسرقة الشقق السكنية فى باب الشعرية.
تضمنت اعترافات المتهم خلال تحقيقات النيابة، أنه يراقب الشقة المقرر سرقتها، وبعد التأكد من غياب السكان بها، يضع خطة لتنفيذ عملية السرقة، عن طريق فتح باب الشقة بأسلوب المفتاح المصطنع فى الساعات التأخرة من الليل، لافتا إلى أنه يبيع محتويات الشقة لدى عميليه "سيئ النية".
وحدد قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 عقوبات لجرائم السرقة، وأيضًا تلك التى تقع بوسائل النقل، فنصت المادة 315 على أنه "يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد على السرقات التى ترتكب فى الطرق العامة سواء كانت داخل المدن أو القرى أو خارجها أو فى إحدى وسائل النقل البرية أو المائية أو الجوية".
كما نصت المادة 316 مكرر ثانياً (أ)، يعاقب بالسجن على السرقات التى تقع على المهمات أو الأدوات المستعملة أو المعدة للاستعمال فى مرافق توليد أو توصيل التيار الكهربائى أو المياه أو الصرف الصحى التى تنشئها الحكومة أو الهيئات أو المؤسسات العامة أو وحدات القطاع العام، أو المرخص فى إنشائها لمنفعة عامة، وذلك إذا لم يتوافر فى الجريمة ظرف من الظروف المشددة المنصوص عليها فى المواد من 313 إلى 316، ونصت المادة 316 مكرر ثانياً (ب) على، يعاقب بالسجن المشدد وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز مليون جنيه كل من سرق شيئاً من المهمات أو المكونات أو الكابلات أو الأجهزة أو المعدات المستعملة أو المعدة للاستعمال فى شبكات الاتصالات المرخص بها أو فى بنيتها الأساسية أو فى خط من خطوط الاتصالات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاجهزة الامنية المرج طلقات نارية خرطوش الثأر
إقرأ أيضاً:
بعد ربع قرن من النزاع.. إنهاء خصومة ثأرية بين قبيلتي الصناقرة والبراهمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
"الصلح خير والعفو من شيم الكرام"، بهذه الجملة نجحت الجهود الشعبية في إنهاء خصومة ثأرية استمرت لأكثر من 25 عامًا بين قبيلتي الصناقرة والبراهمة بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، والتي راح ضحيتها العديد من الأشخاص من الجانبين، وذللك برعاية حزب مستقبل وطن.
شهدت جلسة الصلح حضور النائب رزق راغب ضيف الله، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وأمين شئون القبائل العربية المركزية، إلى جانب عدد من كبار مشايخ القبيلتين والشخصيات العامة، من بينهم الحاج كامل راغب ضيف الله الصنقرى، والعمدة ضيف الله أبو الجاهل الصنقرى، والحاج رمضان أبو عليوة، بالإضافة إلى لفيف من قيادات وأعيان القبائل.
وأكد النائب رزق راغب ضيف الله أن هذا الصلح جاء بعد جهود حثيثة على مدار الشهور الماضية، تم خلالها العمل بجدية من أجل إصلاح ذات البين بين القبيلتين، بمشاركة كبار العواقل ورجال الخير.
وأوضح أن وساطة رجال الإصلاح، وعلى رأسهم الحاج عبده عبد الزين، العقل المفكر للجنة مساعي الخير، والحاج محمد يوسف لطيف، عضو هيئة مكتب المركزية للقبائل العربية بحزب مستقبل وطن، والمستشار إبراهيم شريف هيوب، المتحدث الرسمي للجنة الوساطة، والدكتور مهدي عبد الحفيظ هيوب، القيادي بمديرية الصحة في البحيرة، قد لعبت دورًا رئيسيًا في الوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي.
وأشار النائب إلى أنه تم الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بالصلح خلال شهر رمضان المبارك بمنزل عائلة آل راغب ضيف الله، وتم وضع خارطة طريق شاملة لضمان إنهاء النزاع بشكل نهائي عقب عيد الفطر مباشرة.
ولفت إلى أنه تقرر عقد اللقاء الرسمي اليوم للصلح ليكون عيدًا جديدًا يرمز للتسامح والوحدة، حيث استضاف مركز الدلنجات اليوم اللقاء الرسمي للصلح وسط حضور موسع من أبناء القبيلتين وشيوخ العائلات، مشددًا على أن كافة الترتيبات تم وضعها لضمان نجاح المصالحة، والتي توجت في النهاية بتصافح العائلتين وإنهاء خصومة استمرت نحو ربع قرن.
واختتم حديثه، بأن الحزب مستمر في جهوده لتحقيق الاستقرار المجتمعي، وأن هذه الخطوة تعد واحدة من المحطات الهامة في طريق نشر ثقافة السلم الاجتماعي وإنهاء النزاعات القبلية التي طالما أرهقت المجتمعات الريفية والقبلية.