دعم ملفها 125 اتحادا كرويا.. السعودية تنظم مونديال 2034 بمفردها
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
ستكون السعودية "جاهزة" لكل الاحتمالات بشأن توقيت استضافة كأس العالم لكرة القدم 2034، سواء كان التنظيم صيفا أو شتاء، بحسب ما قاله رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل.
وبعد ساعات من إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء أن السعودية باتت المرشحة الوحيدة لاستضافة كأس العالم لنسخة عام 2034، بعد 27 يوما فقط من فتح باب الترشّح، قال المسحل "طبعا نحن جاهزون لكافة الاحتمالات، واليوم هناك تقنيات كثيرة وجديدة تساعدك في التبريد أو إضافة المكيفات في الملاعب".
وتابع المسحل (49 عاما) "هناك مدن عديدة في المملكة تتمتع بأجواء رائعة جدًا في الصيف، لكننا سنكون جاهزين لكافة الاحتمالات".
وكان رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو أكد أن مونديال 2034 سيقام في السعودية، وذلك بعد إغلاق فترة استقبال الطلبات.
وكتب إنفانتينو عبر حسابه على إنستغرام أنه "سيُنظم أعظم مونديال على وجه الأرض في كندا والمكسيك والولايات المتحدة (أميركا الشمالية) عام 2026، في حين سيحتضن المغرب (أفريقيا) والبرتغال وإسبانيا (أوروبا) نسخة 2030، مع إقامة 3 مباريات احتفالية في أميركا الجنوبية (في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي)، وفي 2034 ستقام البطولة في آسيا وتحديدا بالسعودية. نتحدث عن 10 دول و5 قارات تحتضن 3 نسخ من كأس العالم، هذا ما يجعل كرة القدم لعبة عالمية حقا".
View this post on InstagramA post shared by Gianni Infantino – FIFA President (@gianni_infantino)
ومثل باقي دول الخليج، تشهد معظم مدن السعودية، ومنها العاصمة الرياض، حرا شديدا في الصيف، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 40 و50 درجة مئوية، لكن بعض مدن المملكة تتمتع بطقس معتدل صيفا مثل أبها والطائف والباحة، التي استضافت بطولة الأندية العربية لكرة القدم الصيف الماضي.
بيد أن المدن المعتدلة الثلاث تفتقد إلى وجود ملاعب جاهزة بمواصفات ومعايير دولية، إذ تتراوح سعتها ما بين 10 و20 ألف متفرج فقط، في حين تتركز الملاعب الكبيرة في مدينتي الرياض وجدة.
وإذا قُدّر للسعودية استضافة المونديال كما هو متوقع، ستكون النسخة الثانية في تاريخ منطقة الخليج بعد 12 عاما فقط من احتضان جارتها قطر نسخة 2022 في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويؤكّد المسحل، الذي يشغل أيضا عضوية مجلس الفيفا عن قارة آسيا، أن "القرار النهائي الرسمي لم يصدر بعد، لكن الاستضافة ستكون من نصيب المملكة بنسبة 99% بما أن الملف السعودي هو الوحيد الذي تقدّم أو أبدى الرغبة في تقديم ملف لاستضافة مونديال 2034".
"المسحل":
جاهزون لاستضافة كأس العالم صيفاً أو شتاءً، ولدينا الإمكانات لتبريد الملاعب. pic.twitter.com/smLC1kUt0x
— هاشتاق السعودية (@HashKSA) November 1, 2023
وكان الفيفا شرح في بيان "كما هو منصوص عليه في اللوائح التي صادق عليها مجلس الفيفا، ستطلق إدارة الاتحاد الدولي عملية الترشح لاستضافة نسختي 2030 و2034 من بطولة كأس العالم، فضلاً عن عملية تقييم معمق لملفات الترشح، بحيث يتوقّع إعلان الدولة/الدول المستضيفة خلال مؤتمر الفيفا المتوقع تنظيمه في الربع الأخير من عام 2024".
وجاء إعلان الفيفا بعد ساعات فقط من انسحاب أستراليا من السباق على احتضان مونديال 2034 في اليوم الأخير من المهلة المحدّدة لإعلان نوايا الترشّح، لتُخلى الساحة تماما للسعودية.
ويشير رئيس الاتحاد السعودي إلى أن المملكة تجاوزت الخطوة الأولى، "يبقى لنا عمل مكثف لتقديم ملف يليق بإمكانات المملكة العربية السعودية وبإمكانات العالم العربي بشكل عام".
وقال "سيُقدّم الملف في يوليو/تموز 2024 ثم يأتي قرار الجمعية العمومية كما أعلن الفيفا في الربع الرابع من السنة المقبلة للمصادقة، وإقرار منح المملكة حق الاستضافة".
ملف منفرد و125 رسالة دعموردا على سؤال ما إذا كانت السعودية ستمضي وحيدة بملف الاستضافة، خصوصا أن النسختين اللتين ستسبقان 2034، ستنظمان بملفات مشتركة (الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك في 2026/ وإسبانيا والبرتغال، والمغرب زائد 3 مباريات في أميركا الجنوبية في 2030) أكّد المسحل أن "السعودية ستتقدم بملف منفرد".
ويضيف أن "المملكة دولة كبيرة وهناك عدد كبير من المدن، وكما رأينا الأشقاء في قطر ينظمون مونديال 2022 بشكل متميز جدا، سنواصل الجهود لنقدم نسخة استثنائية".
واعتبارا من المونديال المقبل، سيرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 بدلا من 32، في حين ستتم زيادة عدد المباريات إلى 104 بدلا من 64.
وكشف المسحل أيضًا لموقع الاتحاد السعودي عن دعم "أكثر من 125 اتحادا كرويا من مختلف أنحاء العالم ملف السعودية 2034″، مضيفا "هذا يدل على ثقة كبيرة مُنحت لنا من مختلف الدول".
وتابع المسحل "ترشحنا لاستضافة كأس العالم 2034 يجسد شغف السعوديين بكرة القدم، ويؤكد سعي بلادنا لتحقيق مزيد من التقدم والنمو لهذه اللعبة".
وتابع "وهذا ما يجعلنا نؤكد التزامنا في الاتحاد السعودي بتلبية جميع متطلبات الفيفا لنيل حق الاستضافة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الاتحاد السعودی کأس العالم موندیال 2034
إقرأ أيضاً:
جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.