مؤتمر المستثمرات العرب منصة استثمارية تجارية وسياحية عربية وإفريقية ودولية مهمة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
تحدثت د كتورة ريهام الصايغ الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد بمستشفى الناس لعلاج أمراض القلب والجهاز الهضمي للأطفال والكبار،
وأشارت إلى أن مؤتمر المستثمرات العرب، أصبح منصة استثمارية تجارية وسياحية عربية وإفريقية ودولية مهمة.
وتقدمت بشكر اتحاد المستثمرات العرب برئاسة دكتورة هدى يسى، على جهود المؤتمر في تحقيق التنمية الإقتصادية في المجتمع العربي وفتح أسواق جديدة للتبادل التجاري وبناء جسور التعاون بين البلدان العربية والافريقية والدولية.
وقالت إن كلمة "عرب" مرتبطة لديها بالأخوة والترابط والاتحاد والتكاتف وأن ذلك ليس بأمر مش جديد ، ولكن تواجد من قبل في مواقف كتيرة على مدار التاريخ،
ويمكن بنعيشها تاني حاليا مع مايحدث في فلسطين، والوقف جميعا كعرب في ضهر أهلنا في غزة.
و كانت مصر سباقة في إرسال المساعدات الإنسانية لهم والوقوف معهم، وفتحت الطريق أمام الجميع لتقديم المساعدة والمساندة.
وأضافت قائلة : " الحقيقة فكرة العطاء عندنا كعرب مش مرتبطة بس وقت الأزمات والكوارث ولكنها قيم وجينات تتوارثها الاجيال عندنا ويمكن من خلالها ظهرت فكرة التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع ونقدر نقول عليها هي أساس العمل الخيري ".
ومن هنا اقدم نموذج لفكرة العطاء و يتمثل في مستشفى الناس التى بنيت وبدأت مشوار عطاءها من الناس للناس
وأعربت عن آمالها الوقوف وقفة واحدة يدنا في أيد بعض، لقيام مستشفى الناس الخيري لتكمّل دورها ومسيرتها في علاج آلاف المرض بالمجان.
وتقدمت ريهام بدعوة ضيوف المؤتمر جميعا لزيارة المستشفى في القاهرة للتعرف على حجم الانجازات المحققة على أرض الواقع و السعادة اللي بترسم على وجه المرضى وأسرهم عندما تساهم المستشفى في رفع الألم والمعاناة عنهم متمنية أن تكون مستشفى الناس الخيري نموذج يتمم تعميمه في كل الدول العربية.
أهمية صناعة وتطوير الإعلام الرياضي من خلال أحدث المعايير والتكنولوجيا العالمية
وفى كلمة حسنى التميمى مدير العلاقات الحكومية بشركة استادات للاستثمار الرياضي ، الشريك الاستراتيجي لمؤتمر المستثمرات العرب بشرم الشيخ برئاسة دكتورة هدى يسي ، و خلال لجنة الاستثمار ، قال أن إستادات في مجال الاستثمار الرياضي وإدارة وتطوير المنشآت الرياضية ، تعمل لتصبح مؤسسات رياضية اجتماعية ترفيهية اقتصادية شاملة بالإضافة الي صناعة وتطوير الإعلام الرياضي من خلال أحدث المعايير والتكنولوجيا العالمية، لوضع مصر على خريطة الأحداث الرياضية العالمية،
وأضاف أن الشركة تنافس أكبر الشركات الرياضية في أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تملك حقوق إدارة أكبر عدد من الإستادات والهيئات الرياضية. و ايضا تبني مفهوما جديدا "للأندية الاجتماعية الرياضية الذكية" و تهدف للاستثمار فى مجال جديد من الرياضة السياحية و هو مجال الرياضات الجوية باشكلها المختلفة و استغلال الطبيعة الخاصة التى تتميز بها بلدنا الحبيبة.
.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الإلكترونية مستشفي الناس الإعلام الرياضي
إقرأ أيضاً:
الزنداني: متغيرات سياسية ودولية أثرت على خريطة الطريق والخيار العسكري وارد
قال وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني إن متغيرات سياسية ودولية قد أثرت على خريطة الطريق الأممية لإنهاء الحرب في اليمن، والتي كان يفترض أن يتم التوقيع عليها في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2023.
وأضاف الزنداني في مقابلة مع "العربي الجديد"، أن الحكومة اليمنية تأمل إنهاء الحرب عبر التفاوض، لكنها إذا أُجبرت على العودة إلى الخيار العسكري، فستفعل ذلك.
وأكد أن خريطة الطريق أتت بعد جهود كبيرة بذلتها السعودية مع الأشقاء في عمان، وكان الأساس في هذه الخريطة أنها تمهد لحل مجموعة من القضايا الإنسانية والاحتياجات الاقتصادية، وتمهد لعملية سياسية لاحقة، لكن للأسف، حتى في الوقت الذي اتُّفق فيه على الهدنة حينها، قام الحوثيون بمهاجمة ميناء النفط في الضبة، وأيضاً بدأوا بالتصعيد في البحر الأحمر، وعلى إثر هذا تجمدت الخطة بسبب الاختلالات التي تمت جراء سلوك الحوثيين.
وأشار إلى أن هناك رغبة في العمل بهذه الخطة، ولكن حصلت متغيرات سياسية ودولية أثرت بشكل أو بآخر على الخطة، وكما نلاحظ قامت الإدارة الأميركية بإصدار تصنيف للحوثيين بوصفها منظمةً إرهابية أجنبية، وبالتالي هذا التصنيف تترتب عليه جملة من التدابير والإجراءات، سواء داخلياً أو خارجياً.
وقال وزير الخارجية اليمني "لا تزال هناك آمال على الخريطة وأنه يمكن أن يكون فيها الحل لإنهاء الحرب، لكن المشكلة أنه عندما نتحدث عن السلام أو عملية السلام فهذه العملية غير موجودة أصلاً".
ولفت إلى أن هناك جهود تبذل من أجل ذلك، والسلام بالنسبة للحكومة هو الخيار الأساسي لأن هذه الحرب فُرضت علينا من قبل الانقلابيين، ولسنا دعاة حرب في الأساس، ونعتقد أن استمرار الحرب وطول أمدها يلحق أضراراً كبيرة بالشعب اليمني ومصالحه.
بخصوص التدخل أميركي في هذا الشأن، قال الزنداني "لدينا تواصل مع الإدارة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، ومع بريطانيا وأيضاً مع أشقائنا في دول التحالف، وبشكل عام تُبذل جهود، ولكن وُجدت أيضاً بعض الاختلافات وأصبحنا مثلاً نجد دول الاتحاد الأوروبي التي كان موقفها إلى حد ما ليّناً مع جماعة الحوثيين أصبح مختلفاً، وأيضاً بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية".
وزاد "لكن في المحصلة، التفكير بالانطلاق في أي عملية سياسية لتحقيق السلام يعتمد على سلوك الحوثيين بشكل أساسي، وهل لديهم الاستعداد للقبول بحل سياسي، وهل لديهم الاستعداد للتخلي عن السلاح وأن يكونوا مكوناً مثل بقية المكونات السياسية، وفي المحصلة السلام ليس مجرد رغبة فقط، ولكن هو أيضاً سلوك وممارسة".
وقال إن "المسار التفاوضي مع الحوثيين متوقف في الأساس، وكنا نعتمد فقط على الوساطة التي تبذلها المملكة العربية السعودية مع سلطنة عمان، لذلك لا نستطيع أن نقول إن هذه العقوبات ستؤثر على المفاوضات لأنها غير موجودة أصلاً، وآخر مفاوضات مباشرة مع الحوثيين كانت في الكويت عام 2016، وهذا التصنيف شمل مجموعة من القيادات التي تعتقد الولايات المتحدة بأن لديها دوراً في التصعيد الذي جرى في البحر الأحمر، وفي استمرار الحرب في اليمن عموماً".
واستدرك "عندما نتحدث عن الرغبة في السلام بالنسبة للحكومة لا يعني هذا أنه خيارها الوحيد، ربما هو خيار مهم وأساسي لأن الحرب ليس فيها مصلحة لليمن واليمنيين بشكل عام، وهذه المليشيا لا يوجد لديها أي مشروع وطني وسياسي لصالح اليمن، وللأسف هي محكومة بالتبعية لإيران، ولا تخدم بسلوكها الشعب اليمني، وإذا لم يوجد طريق للسلام، واقتناع من قبل هذه المليشيات بالحل السياسي، فكل الخيارات الأخرى ممكنة".
واسترسل "عندما نتحدث عن حرب بشكل عام، لا يمكن الحديث إلا عن الخيار العسكري. هو أحد الخيارات، وكثيرون يتحدثون عن أن الأزمة في اليمن لا يمكن حلها إلا عبر المسار السياسي، ونحن منذ أكثر من عشر سنوات ونحن نحاول في هذا المسار، ونتمنى حلها بهذا الشكل، لكن إذا أُجبرنا في النهاية على أن لا طريق لخلاص الشعب اليمني من هذا الانقلاب إلا عبر العودة إلى القوة العسكرية، فهذا ممكن".
وأشار الوزير اليمني إلى أن هناك اختلالات وقصور في عمل وزارة الخارجية في بعض بعثاتنا في الخارج، والوزارة تعمل في ظل حرب وظروف صعبة وقاسية، والبعض لا يعرف أن الدبلوماسيين اليمنيين في الخارج منذ قرابة سنة لم يتسلموا مرتباتهم، ورغم هذا نطالبهم بالأداء العالي، وإذا كان الدبلوماسي غير قادر على تلبية متطلباته الأساسية، فهذه مشكلة حقيقية، والحقيقة أنه حصلت بعض التجاوزات خلال الفترة الماضية".
وقال "نحن حريصون جداً على تطبيق القانون الدبلوماسي والقنصلي، واللوائح التنفيذية المنظمة لعمل وزارة الخارجية، وأخيراً أقررنا هيكلاً جديداً للبعثات في الخارج بشكل كامل، ولدينا توجه بخطوات عملية بعد تشكيل لجنة للسلك لأول مرة منذ عام 2015 على أساس قانوني، وأن نستكمل بناء وزارة الخارجية بجميع دوائرها التي كانت موجودة وفقاً للائحة التنظيمية".