حذار.. البحث عن هؤلاء المشاهير عبر الإنترنت يتسبب في قرصنتك وسرقة بياناتك
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
كشف موقع McAffee عن أسماء المشاهير الأكثر استخدامًا في حالات القرصنة أو سرقة البيانات.
وأصدر برنامج مكافحة الفيروسات McAffee تقريره السنوي عن عمليات احتيال المشاهير. يسرد فيه عمليات البحث عن المشاهير التي تمنحك أعلى فرصة للإصابة بفيروس أو الاتصال بك من قبل محتال عبر الإنترنت.
الأسماء الأولى تحملها اتجاهات العام: على رأس القائمة الممثل الكندي رايان جوسلينج، الذي “قفزت شعبيته”، بحسب ماكافي.
ويحتل الملياردير ورئيس تويتر المثير للجدل إيلون ماسك المركز السادس في القائمة، بعد جنيفر لوبيز وكيفن كوستنر وزيندايا.
يستخدم المتسللون استراتيجيات مختلفة لالتقاط صورة هؤلاء المشاهير: روابط التنزيل الضارة. التي تؤدي إلى ظهور الفيروسات، ومواقع الويب. التي تم إنشاؤها باسمهم وتؤدي إلى حملات التصيد الاحتيالي، أو حتى المحادثات، مباشرة في خدمات المراسلة، حيث يتظاهرون بأنهم أنفسهم.
وتشهد الشركة أيضًا زيادة في عمليات الاحتيال باستخدام التزييف العميق، ومقاطع الفيديو المزيفة. التي يتم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تحاكي صوت الشخص ومظهره. ويستخدمها المتسللون للترويج لمنتجات أو ممارسات خادعة. مثل عمليات الاحتيال المتعلقة بالعملات المشفرة. تقنيات مختلفة تسعى إلى نفس الهدف: جمع البيانات الشخصية لأغراض ضارة.
لمحاربة هؤلاء القراصنة، يذكرنا McAffee ببعض قواعد السلوك: لا تنقر أبدًا على رابط، سواء تم تنزيله أم لا. دون التأكد من أصله، ولا ترسل أبدًا معلوماتك الشخصية والمصرفية، أو لا تقم مطلقًا بتنزيل المحتوى المشكوك فيه.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بتهمة الاحتيال.. مدرب «ريال مدريد» مهدد بالسجن
أدلى الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، بشهادته في إحدى المحاكم الإسبانية، حيث يواجه تهما بالتهرب الضريبي.
ووجد أنشيلوتي -صباح اليوم الأربعاء- في المحكمة الإقليمية بالعاصمة مدريد للدفاع عن نفسه بعد اتهامات وُجهت إليه بالتهرب من دفع ما يقرب من 1.1 مليون يورو ضرائب خلال عامي 2014 و2015.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن “أنشيلوتي، دخل قاعة المحكمة برفقة ابنه دافيدي مساعده في ريال مدريد، حيث بدا هادئا وواثقا من براءته، كما حضرت زوجته ماريان بارينا التي أدلت بشهادتها لدعمه”.
وأكد أنشيلوتي، البالغ من العمر65 عاما، خلال شهادته “أنه لم يفكّر أبدا في الاحتيال كما لم يتم إخباره من قبل ريال مدريد أو مستشاريه بوجود أي شيء غير قانوني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لم يعقد أي اتفاق مع النيابة العامة لتسوية القضية”.
وكشف أنشيلوتي “أن ريال مدريد، اقترح عليه استلام 15% من راتبه عبر حقوق الصورة وهو أمر شائع بين اللاعبين والمدربين مما جعله يعتقد أنه أمر “طبيعي تماما”، موضحا أن “مستشاره الإنجليزي هو من تولى كافة الإجراءات ولم يكن له أي تدخل مباشر في العقود”.
وقال: “كل ما كنت أهتم به هو استلام 6 ملايين يورو صافية سنويا لمدة 3 سنوات، ولم أكن أدرك أن هناك أي خطأ، ولم أتلق أي إشعار بأنني قيد التحقيق”.
وأقر “بأن المرة الأولى التي اعتقدت فيها أن هناك احتمالا لوجود احتيال كانت في 2018، عندما تم إبلاغه بالتحقيقات”، لكنه أكد مجددا أنه “كان يثق في مستشاره وفي نفس الوقت لم يعلم بأي تفاصيل قانونية دقيقة”.
وأكد أنشيلوتي أنه “تواجده في إسبانيا عام 2015 بمدة 155 يوما فقط، ما يعني أنه غير ملزم بدفع الضرائب”، كما أن زوجته بارينا دعمت روايته، حيث أشارت إلى “أنهما غادرا مدريد في مايو من نفس العام بعد إقالة زوجها لأن طريقة الإقالة كانت “مهينة”، وفق قولها.
وكان أنشيلوتي، قال يوم الجمعة الماضي: “لديّ ثقة بالقانون والنظام القضائي، ولست قلقا. بالطبع، يزعجني قليلا اعتباري متورطا في الاحتيال، لكنني سأدلي بشهادتي مع كثير من الأمل”.
هذا “وتنص القوانين في إسبانيا على أن أي شخص يقيم في البلاد لأكثر من 183 يوما سنويا يُعتبر مقيما ويُلزم بدفع ضرائب للدولة”، وتطالب النيابة العامة “بسجن أنشيلوتي لمدة 4 سنوات و9 أشهر، بالإضافة إلى غرامات إجمالية تصل إلى 3.2 مليون يورو يُضاف إليها 291 ألف يورو كفوائد وغرامات إضافية”، ومن المقرر “أن تُعقد الجلسة القادمة يوم غد الخميس ومن المتوقع أن يصدر الحكم النهائي قريبا”، وفق صحيفة “ماركا”.