قتلوا خلال يوم واحد في غزة.. عائلة أميركية من أصل فلسطيني تنعي 42 من أقاربها
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قال أميركي من أصل فلسطيني يقيم في ولاية مينيسوتا الأميركية، لشبكة "سي إن إن" الأميركية، إن عائلة زوجته "فقدت في يوم واحد، 42 فردا من 3 أجيال"، جراء القصف العنيف التي تشنه إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.
وأسفر الهجوم الذي شنته حركة حماس الفلسطينية قبل نحو ثلاثة أسابيع، عن مقتل أكثر من 1400 إسرائيلي معظمهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وردت إسرائيل على هجمات حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، بشن قصف مكثف أدى إلى مقتل أكثر من 8500 شخص، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفقا لسلطات الصحية في قطاع غزة.
وفي تصريحاته لشبكة "سي إن إن"، قال طارق حمودة، إن "زوجته فقدت 4 أشقاء مع أختهم ومعظم أطفالهم، وذلك عندما دمر انفجاران 19 أكتوبر منازل العائلة بحي الشيخ عجلين في مدينة غزة".
وقالت الشبكة الأميركية إنه لم يتسن لها التأكد من أن "غارة إسرائيلية كانت وراء مقتل أفراد عائلة حمودة وزوجته"، حيث نقل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه "لا يستطيع التعليق على ذلك من دون تنسيق مع الحكومة".
ورفضت عائلة حمودة تزويد "سي إن إن" بإحداثيات منازل الأسرة في غزة "خوفًا من الانتقام".
ويُظهر مقطع فيديو التقطه أحد الجيران، ما تبقى من مجمع العائلة؛ حيث تبدو أطلال متفحمة وأنقاض لما يقول أقارب حمودة إنها كانت عبارة عن ثلاثة مبانٍ.
وقال حمودة، في إشارة إلى زوجته منال: "حتى الليلة الماضية، كانت لا تزال تنكر ما حدث.. لكن الحزن الذي يشعرون به في منزلهم في حقيقي للغاية".
تابع: "إنها تحب كل فرد من أفراد عائلتها. لقد أمضت الصيف معهم"، لافتا إلى أنه وزوجته ينتميان في الأصل إلى نفس الحي في غزة، لكنهما يعيشان في مينيسوتا منذ عام 2004.
وأضاف حمودة أنهم "لا يملكون الوقت الكافي للحداد على الموتى بشكل لائق"، مستطردا: "لا يزالون قلقين بشأن ما سيحدث لأولئك الذين نجوا حتى الآن".
وفي جنوب فلوريدا، يعيش إياد أبو شعبان، ابن عم الزوجة منال، والذي قال إن "الحياة توفقت بالنسبة لهم"، مضيفا: "الغارات لم تقتل فردا أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة، بل 42 شخصا من عائلتنا، ومن الصعب حقًا التعامل مع هذا الأمر".
وأوضح أبو شعبان أن أعمار المتوفين تتراوح بين "3 أشهر و77 عاما"، وأنهم كانوا جميعا يقيمون في مجمع واحد.
وكان من بين القتلى عمه عصام أبو شعبان وزوجته ليلى ساق الله وابنهما أحمد.
وبحسب أبو شعبان، فإنه "قبل قبل الغارات الجوية، اتصل الجيش الإسرائيلي ليخبر العائلة أنه قد يكون هناك نشاط عسكري في المنطقة، لكن دون لم يُطلب منهم مطلقًا إخلاء منزلهم".
أما حمودة، فيقول إن "حماته كانت على الشرفة عندما وقعت الضربة الأولى، وإنها تمكنت من الفرار بمساعدة أحد أقاربها الذين نجوا أيضاً"، لافتا إلى أن الضربة الثانية "دمرت المجمع بالكامل"، مما أسفر عن مقتل العشرات من أقاربه.
وأظهر مقطع فيديو تم تصويره من قبل أفراد الأسرة الناجين، العديد من الجثث الملفوفة في أكفان بيضاء، وهي موضوعة في مقبرة جماعية.
وقال حمودة: "حماتي أخبرتني أن أبناءها كانوا يريدون النزوح من الحي، لكن لم يكن لديهم الوقت"، مضيفاً أن عائلته "لم تكن متورطة في أي نشاط مسلح، وأنه لا علاقة لهم بأي شيء على الإطلاق".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: أبو شعبان قطاع غزة
إقرأ أيضاً: