"أصيب بغيبوبة سكر".. وفاة صياد غرقا إثر سقوطه في المياه بالدقهلية
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
تمكن عدد من أهالي قرية برمبال القديمة مركز منية النصر محافظة الدقهلية من انتشال جثمان صياد بعد سقوطه بمياه الترعة المارة أمام القرية، وذلك بعدما أصيب بغيبوبة سكر حال قيامه بالصيد على مركب خشبي واختلال توازنه وسقوطه بالمياه.
كان اللواء مروان حبيب، مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارا من اللواء محمد عبدالهادي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة منية النصر من مستشفى منية النصر المركزي بوصول "محمد أحمد محمد الوصيف"،61 عاما، صياد ومقيم قرية برمبال القديمة "جثة هامدة" ادعاء حادث غرق.
انتقل ضباط وحدة مباحث مركز شرطة منية النصر بقيادة الرائد محمد صبح ، رئيس المباحث، وبالفحص وسؤال شقيقه" إبراهيم"،59 عاما، عامل، نجل المتوفي "محمد" 33 عاما، عامل ، ويقيمان بذات القرية، قرروا أنه حال قيام المتوفي بالصيد بالترعة المارة أمام القرية محل إقامتهم مستخدما مركب خشبي خاصته، حدثت له غيبوبة سكر فاختل توازنه وسقط بالمياه مما أدى إلى وفاته، وقيام الأهالي لانتشاله في حينه ونقله إلى المستشفى ولم يتهما أحد بالتسبب في ذلك.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مركز منية النصر غيبوبة سكر الدقهلية محافظة الدقهلية منیة النصر
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.