انطلقت فعاليات منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية في النسخة 42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بعد الافتتاح الرسمي، واستقبال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في المنصة، وقد اطلع سموه على صحيفة الاتحاد التي توثق افتتاح معرض الكتاب العربي الأول بالشارقة في مايو 1979م، واستمع إلى شرح عما تحتويه المنصة، وما تقدمه لجمهور المعرض من زوار ومشاركين، وقد أشاد سموه بالدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية على صعيد حفظ ذاكرة الوطن.

 
وقدمت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي صورة عن صحيفة الاتحاد، وصوراً تاريخية توثق افتتاح الدورة الأولى للمعرض. 
وتأتي أهمية صحيفة الاتحاد في أنها تقدم التاريخ الدقيق والموثق للدورة الأولى من معرض الشارقة الدولي للكتاب في عام 1979م، وهذا ما جعلها تجذب كبار الزوار والمهتمين بتاريخ المعرض الذي أضحى تظاهرة ثقافية عالمية.
وتقدم منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية للزوار الإصدارات المتنوعة والثرية بالمعلومة الموثقة التي تدوّن تاريخ وتراث دولة الإمارات ومنطقة الخليج، وتتزين جدران المنصة بالصور التاريخية التي ترصد محطات مهمة في حياة المؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وهو يعمل من أجل الارتقاء بوطنه وأبناء شعبه، وكذلك توثق جوانب من الاهتمام الذي تلاقيه دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة التي تسير على خطى الشيخ زايد وهي تعمل من أجل حاضر مزدهر ومستقبل مشرق للأجيال. 
هذا وقد احتفت منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية أيضاً بإمارة الشارقة؛ ماضيها العريق وحاضرها الزاهر، وعرضت على شاشات كبيرة عدداً من الأفلام الوثائقية، وزينت جدرانها بالصور التاريخية مما يحتفظ به الأرشيف والمكتبة الوطنية في أرشيفه الثري بالصور التي توثق تاريخ دولة الإمارات وإنجازات قادتها العظام.
وتعرض المنصة لوحة كبيرة عليها أهم الخدمات التي يمكن طلبها إلكترونياً، ويقدمها الأرشيف والمكتبة الوطنية لجمهور الباحثين وللوحدات الأرشيفية في المؤسسات الأرشيفية في الدولة، وعلى صعيد تزويدهم بالإصدارات، وتشخيص الأرشيفات وتنظيمها، وتقديم المشورة، والنظر في إتلاف الوثائق عديمة الفائدة وغيرها.
وتعرض منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية على إحدى واجهاتها لوحة مخصصة لاهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستدامة، وتبرز فيها اهتمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقيادة الرشيدة بالاستدامة، وإدراكهم لأهمية حماية البيئة ومواردها، بوصفها أمانة يجب الحفاظ عليها.

الشيخ الدكتور سلطان القاسمي في افتتاح معرض الشارقة للكتابمن الدورة الأولى للشارقة الدولي للكتاب

من الدورة الأولى للشارقة الدولي للكتاب
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأرشيف والمكتبة الوطنية افتتاح الدورة افتتاح معرض الكتاب الشارقة الدولي للكتاب تاريخ وتراث المعرض المكتبة الوطنية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة معرض الشارقة الدولي للكتاب منصة الأرشیف والمکتبة الوطنیة الدولی للکتاب دولة الإمارات معرض الشارقة

إقرأ أيضاً:

بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط

الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)

في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.

ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.

اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025

أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.

فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.

وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.

ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.

وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.

وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.

أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.

وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.

وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.

في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.

ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • الزراعة تستعد لإطلاق معرض الزهور بالتعاون مع الفاو للمرة الأولى
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • «الرافد» تستعرض إنجازات الشارقة الثقافية
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025