طهران-سانا

ندد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالقصف الهمجي الإسرائيلي لمخيم جباليا شمال قطاع غزة وقتل الأبرياء، مؤكداً أن ذلك استمرار لجرائم الكيان الصهيوني المناهضة للإنسانية.

وأشار رئيسي على هامش اجتماع مجلس الوزراء اليوم إلى دور أمريكا المباشر في هذه الجرائم من خلال تقديم الأسلحة والمساعدات العسكرية والدعم السياسي لهذا الكيان، معتبراً أن جرائم الاحتلال في غزة لا يمكن وصف وحشيتها، بما في ذلك قتل الأطفال والهجمات على المستشفيات واستخدام القنابل المحظورة دولياً والحصار الشامل على الناس فضلاً عن منع الإغاثة وإرسال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية والطبية لهذه المنطقة أمام أعين المجتمع الدولي، وهو ما يعد علامة واضحة على فشل المنظمات الدولية في إرساء الأمن.

وأضاف رئيسي: إن هذه الجرائم أظهرت أن العديد من المعاهدات الدولية وميثاق الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها وفعاليتها، ومن الضروري أن يقوم المجتمع الدولي بمراجعة هذه الآليات والنظر بها بناء على طلب الرأي العام.

ولفت رئيسي إلى التصويت الحاسم لأعضاء الجمعية العامة بالموافقة على قرار وقف إطلاق النار في غزة، معتبرا نهج بعض الدول الغربية في مماشاة الكيان الصهيوني في قتل الأطفال والجرائم ضد الإنسانية بأنه إظهار للنفاق والخداع وازدواجية المعايير في الأنظمة الدولية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.

وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.

وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.

وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.

مقالات مشابهة

  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى
  • الأونروا: الجوع واليأس ينتشران في غزة.. والمساعدات تستخدم كسلاح
  • أربيل.. إغلاق شارع رئيسي لمدة 10 أيام بسبب مشروع ماء
  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني
  • "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
  • كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب
  • مظاهرات تمتد من الولايات المتحدة إلى أوروبا لإسقاط تسلا
  • ترامب يهدد جامعة هارفارد بسبب المظاهرات المناهضة للاحتلال
  • للعمالة غير المنتظمة.. كيف تحصل على المنح والمساعدات الاجتماعية من وزارة العمل؟