وصول الجرحى الفلسطينيين إلى معبر رفح لتلقي العلاج فى مصر
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
وصلت الدفعة الأولي من الجرحى والمصابين الفلسطينيين ومرافقيهم إلى معبر رفح البري لتلقي العلاج، وهم في طريقهم إلى المستشفيات المصرية في شمال سيناء؛ الشيخ زويد ورفح، بناءً على التنسيق بين مصر والجانب الفلسطيني.
وقد توافدت سيارات الإسعاف المصرية إلى داخل قطاع غزة من خلال معبر رفح، استعدادًا لنقل عدد من الجرحى الفلسطينيين من الحالات الحرجة إلى داخل مصر؛ لتلقى العلاج اللازم، حيث رفعت المستشفيات درجة الاستعداد القصوى.
وهناك انتشار مكثف لسيارات الإسعاف، استعدادًا لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين في الأراضي المصرية للعلاج في المستشفيات المصرية التي تم تجهيزها لاستقبال الجرحى.
واصطفت 40 سيارة إسعاف مجهزة أمام معبر رفح، لاستقبال نحو 81 مصابًا من الحالات الحرجة، حسب التنسيق مع الجانب المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفح الجرحى الفلسطينيين معبر المستشفيات معبر رفح
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.