الاحتلال الأمريكي يسرق دفعة جديدة من نفط الجزيرة السورية
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
الحسكة-سانا
واصلت قوات الاحتلال الأمريكي سرقة ونهب الثروات الوطنية في المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية، ونقلت اليوم رتلاً محملاً بالنفط المسروق إلى قواعدها في الأراضي العراقية.
وذكرت مصادر أهلية من ريف اليعربية على الحدود السورية العراقية لمراسلة سانا أن رتلاً لقوات الاحتلال الأمريكي مؤلفاً من 35 صهريجاً محملاً بالنفط المسروق من حقول الجزيرة خرج عبر معبر الوليد غير الشرعي، باتجاه قواعد الاحتلال في الأراضي العراقية.
وفي السياق ذاته أشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي أخرجت لاحقاً رتلاً مؤلفاً من 20 صهريجاً محملاً بالنفط السوري المسروق وعشرات الشاحنات عبر معبر المحمودية غير الشرعي باتجاه قواعدها في الأراضي العراقية أيضاً.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الاحتلال الأمریکی
إقرأ أيضاً:
انسحاب أول رتل لقوات قسد من حلب بإشراف الدفاع السورية (شاهد)
انسحب أول رتل عسكري لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" من مدينة حلب، شمال البلاد، باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع وذلك تطبيقا لاتفاق مع الحكومة المركزية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، الجمعة، ببدء "انسحاب أول رتل لقوات سوريا الديموقراطية من مدينة حلب (شمال) باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع".
وأضافت: "قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب، وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات".
رتل لقوات #سوريا الديمقراطية يغادر حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة #حلب باتجاه شرق الفرات تحت إشراف وزارة الدفاع.#سانا pic.twitter.com/n9SnZrDfpq — الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) April 4, 2025
والخميس، شهدت مدينة حلب عملية تبادل أسرى بين الأمن الداخلي و"قسد"، حيث بدأ "تبييض السجون" بما يقارب 250 أسيرا.
وفي 10 آذار/ مارس الماضي أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة وتأكيد وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.
ووقع الاتفاق الرئيس السوري أحمد الشرع وفرهاد عبدي شاهين قائد قوات "قسد".
وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي حرر الجيش الوطني السوري مدينة منبج شمال شرق حلب، وبالتزامن، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.