في الوقت الذي تتحرك القوات الإسرائيلية جنوباً في داخل غزة بهدف تدمير حماس، يراقب العالم ما يحدث على الحدود الشمالية، حيث تنخرط قواتها منذ أسابيع في اشتباكات مكثفة مع خصم آخر أكثر قوة، هو حزب الله.
وكتبت مراسلة صحيفة "نيويورك تايمز" في لندن ماريا أبي حبيب ومراسلها في اسطنبول بن هوبارد، أن حزب الله وجد نفسه في وضع محرج، منذ أن شنت حليفته حماس هجوماً مفاجئاً على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
. والآن، بعد سنوات من الاستعداد لقتال إسرائيل، فإن حزب الله ممزق بين الحفاظ على مصداقيته كمدافع عن الفلسطينيين، وتردده في التورط بحرب شاملة.
وخلال تاريخه الذي يمتد على 40 عاماً، عرّف حزب الله عن نفسه بأنه حركة مقاومة مكرسة لحماية لبنان، ومقاتلة إسرائيل ودعم الفلسطينيين في مطلبهم بإقامة دولة.. ومع ذلك، فإنه بعد ثلاثة أيام من التوغلات الإسرائيلية البرية داخل غزة وبعدما تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 8 آلاف، فإن رد حزب الله وإن كان مقلقاً، لكنه بقي مضبوطاً.
Hezbollah, a Lebanese militant group backed by Iran, is torn between maintaining its credibility as a defender of the Palestinians, and its hesitation to get involved in a full-scale war.https://t.co/jm6G0JfCRZ
— The New York Times (@nytimes) October 31, 2023
ويقول الكاتبان إن التوازن الذي يمارسه حزب الله يعكس دوره في لبنان، البلد الصغير والفاشل على الحدود الشمالية لإسرائيل.. فالحزب هو القوة الأكبر عسكرياً وسياسياً في لبنان، ما يعني أنه حتى الحكومة اللبنانية غير قادرة على ضبط قرارته، حتى ولو كانت تؤثر على البلد بكامله.. كما أن حزب الله هو الحلقة الأقوى في شبكة الميليشيات المدعومة من إيران عبر الشرق الأوسط، والتي تشمل حماس، ما يعني أن حساباته تتجاوز غالباً حدود لبنان.
لكن في الوقت الذي يدمر سلاح الجو الإسرائيلي أجزاء بكاملها من غزة، هل يمكن لحزب الله أن يحافظ على سمعته، كطليعة لما يسمى محور المقاومة، إذا ما بقي على هامش النزاع؟
"A Lebanese official who speaks with #Hezbollah said that the militants have said their red line for intervention is the destruction of #Hamas, and that they will enter the war if the group is on its last legs." #IRGCterroristshttps://t.co/nmV0OBei0T
— Jason Brodsky (@JasonMBrodsky) October 31, 2023
وخاض حزب الله آخر حرب مع إسرائيل عام 2006، وهو يملك الآن أسلحة أكثر تطوراً وكوادر من المسلحين المتمرسين بالقتال أكثر من قبل.. لكنه حتى الآن، انخرط فقط باشتباكات محدودة مع القوات الإسرائيلية، ويمكنه إزعاج إسرائيل إذا ما وسع هجماته على شمالها في الوقت الذي يتمركز جزء كبير من الجيش الإسرائيلي في غزة، وفقما يقول مسؤولون غربيون وعرب، لكن في الوقت الحاضر، فإن الحزب يضبط نفسه بسبب حسابات محلية وإقليمية.
حماسة ضئيلة للحرب
وفي لبنان، هناك حماسة ضئيلة للحرب، بينما البلد يعاني من شلل اقتصادي.. وإقليمياً، إذا ما فتح حزب الله جبهة ثانية، فإنه قد يدفع بالولايات المتحدة إلى المجيء للدفاع عن إسرائيل.
وحض المسؤولون الأمريكيون القادة الإسرائيليين سراً على عدم شن ضربة رئيسية ضد حزب الله، يمكن أن تجر المنطقة إلى نزيف دم شامل.
وصرح وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمير: "لا نسعى إلى تصعيد في الشمال.. قد يقرر حزب الله أنه سيذهب إلى التصعيد، وسيتعين علينا الرد ونحن مستعدون لذلك.. نأمل بألا يرتكب حزب الله هذا الخطأ.. ارتكبوا خطأ، كما أعتقد عام 2006.. وأعتقد أن الأمين العام لحزب الله قال إنه لو كان يعرف أن الرد سيكون بهذه الحجم، لما كان بدأ الحرب.. صدقوني، إن الرد هذه المرة سيجعل ما حدث في 2006 يبدو كأنه لعبة أطفال".
وقال وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب، إنه إذا استمرت المجزرة في غزة أو إذا ما صعدت إسرائيل هجماتها في لبنان، فإن حزب الله قد يشعر بالضغط من أجل الرد.. وأضاف: "في حال استمر الوضع بالتدهور في غزة، فإن ذلك سيكون بمثابة أمر سيئ لكل المنطقة، وليس فقط بالنسبة للبنان وإسرائيل".
وافترض بعض مسؤولي حماس أنهم كانوا يتوقعون مساعدة أكبر من حزب الله.
150 ألف صاروخ
وبينما تبقى قدرات حزب الله غير واضحة، فإنها من الممكن أن تحدث دماراً داخل إسرائيل.. ويعتقد ان الحزب يملك ترسانة من 150 ألف صاروخ، فضلاً عن صواريخ دقيقة يمكنها أن تضرب أماكن حساسة.
Hezbollah, a Lebanese militant group backed by Iran, is torn between maintaining its credibility as a defender of the Palestinians, and its hesitation to get involved in a full-scale war. https://t.co/su6FqOet8P
— New York Times World (@nytimesworld) October 31, 2023
وقالت مهى يحيى مديرة مؤسسة كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، إن "حزب الله اليوم في موقع يمكنه من إلحاق ألم بإسرائيل في حال قرر الدخول في هذه الحرب"، وأوضحت أن "مدى رد حزب الله من الممكن أن يكون متنوعاً.. وهو ليس بحاجة إلى شن غزو بري لإسرائيل.. وبمساعدة إيران، يمكنه استخدام الجبهة السورية، ومن الممكن أن تقع هجمات خارج إسرائيل، وليس بالضرورة داخلها ضد المصالح الإسرائيلية.. وحدث هذا من قبل".
ونقل مسؤول لبناني يتحدث مع حزب الله، إن خطه الأحمر للتدخل هو تدمير حماس، وإنه لن يدخل الحرب طالما أن الحركة واقفة على رجليها.. لكن الهدف المعلن لإسرائيل هو تدمير حماس.
وبحسب ديبلوماسي إقليمي في بيروت، فإن حزب الله يبدو ضابطاً لهجماته، التي زادت كثافتها الأسبوع الماضي، كي لا يشعل حرباً أوسع.. ودأب الحزب على القول لشركائه، إنه يعتقد بأن حماس لا تزال في وضع جيد وبأنها لا تحتاج إلى مساعدة حزب الله.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية:
التغير المناخي
محاكمة ترامب
أحداث السودان
سلطان النيادي
مانشستر سيتي
غزة وإسرائيل
الحرب الأوكرانية
عام الاستدامة
غزة وإسرائيل
حزب الله
فی لبنان
فی الوقت
إذا ما
إقرأ أيضاً:
الـ Newsweek تكشف: هكذا شاركت روسيا في الحرب بين حزب الله وإسرائيل
ذكرت صحيفة "Newsweek" الأميركية أنه "على مدار العام الماضي، ومع تصاعد الهجوم البري الإسرائيلي ضد حزب الله على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، برز أمر مُقلقٌ من الميدان: الوجود الهائل للأسلحة الروسية الصنع داخل جنوب لبنان. وكشفت القوات الإسرائيلية عن منازل في الجنوب اللبناني حُوِّلت إلى مستودعات أسلحة مؤقتة، مليئة بأسلحة روسية متطورة. ووفرت صناديق مليئة بصواريخ مضادة للدبابات وقذائف هاون وصواريخ دليلًا على وجود خط أنابيب يمتد من موسكو عبر دمشق، ويصل مباشرةً إلى أيدي حزب الله. ومن بين أكثر الاكتشافات إثارةً للقلق صواريخ كورنيت المتطورة الموجهة المضادة للدبابات، القادرة على اختراق حتى أثقل المركبات الإسرائيلية. وصُنع بعض هذه الصواريخ في عام 2020، مما يشير إلى وجود خط إمداد ظل نشطًا حتى السنوات الأخيرة. كما عُثر على أنظمة قديمة لكنها لا تزال فتاكة، مثل فاغوت وكونكورس، وحتى صواريخ ساغر من الحقبة السوفيتية". وبحسب الصحيفة، "هذه الاكتشافات هي جزء من واقع أوسع، فبينما تخوض
روسيا حربها الخاصة في أوكرانيا، واصلت تسليح أعداء إسرائيل سرًا. لقد تنامى التحالف بين موسكو وطهران بشكل ملحوظ منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، ليس فقط على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي، بل في المجال الدفاعي أيضًا. فقد زودت إيران روسيا بآلاف الطائرات الانتحارية المسيّرة من طراز "شاهد-136"، وفي المقابل، فتح الكرملين مستودعات أسلحته للجمهورية الإسلامية ووكلائها. وفي الواقع، لهذا المحور المتنامي عواقب وخيمة على إسرائيل، فبينما لا يزال معظم المجتمع الدولي منشغلاً بالحرب في أوروبا، لا يمكن فصل دور روسيا في تسليح المنطقة عن قضايا السلام الأوسع نطاقاً في أوكرانيا". وتابعت الصحيفة، "أمضى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأشهر الأخيرة يُلحّ في واشنطن على هذه القضية تحديداً: أي اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وخاصةً أي اتفاق يُخفّف العقوبات على روسيا، يجب أن يتضمن بنوداً للحدّ من الدعم العسكري الروسي لإيران وحزب الله.بالنسبة لإسرائيل، لا يمكن أن تكون المخاطر أكبر. يواصل الجيش الإسرائيلي خوض مناوشات منتظمة مع مقاتلي حزب الله، وقد استأنف عملياته ضد حماس في غزة، بينما تشن قواته الجوية غارات على أهداف داخل سوريا. وطالما استمرت روسيا في العمل كحليف لإيران، سيظل هؤلاء الوكلاء مجهزين تجهيزًا جيدًا. ولا يقتصر الأمر على المعدات العسكرية فحسب، فقد أفادت تقارير حديثة برصد خبراء صواريخ روس في مواقع إيرانية متعددة، يعملون بشكل وثيق مع الحرس الثوري الإسلامي لتعزيز قدرات طهران في مجال الصواريخ الباليستية". وأضافت الصحيفة، "لطالما كان نهج إسرائيل تجاه روسيا حذرًا استراتيجيًا. فمنذ اندلاع حرب أوكرانيا، امتنعت تل أبيب عن الانضمام رسميًا إلى العقوبات الغربية أو توريد الأسلحة إلى كييف. وينبع هذا التردد من ثلاثة مخاوف رئيسية: الحاجة إلى استمرار منع الاشتباك العسكري مع القوات الروسية في سوريا، وخطر أن تؤدي المواجهة العلنية مع موسكو إلى تصعيد دعمها لخصوم إسرائيل، ومصلحة الجالية اليهودية التي لا تزال مقيمة في روسيا. ولكن مع تعميق شراكة موسكو مع إيران، قد تحتاج حسابات إسرائيل إلى تغيير. فبينما تُقدّر تل أبيب قدرتها على العمل بحرية في المجال الجوي السوري، لا يمكن أن يأتي هذا الترتيب على حساب السماح لحزب الله ببناء ترسانة قادرة على سحق دفاعات إسرائيل". وبحسب الصحيفة، "لهذا السبب، يحثّ المسؤولون الإسرائيليون إدارة ترامب على اتخاذ خطوة إضافية. إذا ما تم إقرار وقف إطلاق نار أوسع نطاقًا في أوكرانيا، فيجب أن يتناول السلوك الروسي في الشرق الأوسط. ولا ينبغي أن يُمكّن السلام المستدام في أوروبا موسكو من تمويل حرب ضد إسرائيل. إن أي اتفاق يُخفّف العقوبات أو يُحسّن مكانة روسيا العالمية يجب أن يُرافقه وقفٌ لنقل الأسلحة إلى إيران وسوريا، ووقفٌ للتعاون العسكري الذي يُعزّز برامج إيران النووية والصاروخية. وقد ينظر المهتمون بأوكرانيا إلى هذه المطالب على أنها هامشية، لكنها محورية بالنسبة لإسرائيل. فهي منخرطة في جبهتين، غزة جنوبًا ولبنان شمالًا، مع تهديد ثالث أكثر خطورة يلوح في الأفق شرقًا". وختمت الصحيفة، "إن إنهاء الحرب في أوكرانيا دون معالجة تشابكات روسيا في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجيًا، إذ يسمح لحزب الله بإعادة التسلح، ولإيران بالتقدم، ولإسرائيل بالبقاء عالقةً في دوامة التصعيد. فالسلام في الشرق الأوسط لا يقتصر على إنهاء حرب واحدة، بل على منع الحرب التالية". المصدر: لبنان24 مواضيع ذات صلة "حزب الله" بين خياري الرضوخ أو الحرب المدمرة
Lebanon 24 "حزب الله" بين خياري الرضوخ أو الحرب المدمرة

03/04/2025 10:31:37 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 "حزب الله" بين "الصبر الاستراتيجي" والإصلاح الداخلي Lebanon 24 "حزب الله" بين "الصبر الاستراتيجي" والإصلاح الداخلي

03/04/2025 10:31:37 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الـ"The Telegraph": هكذا يمكن لأوكرانيا المسلحة نوويا أن تصبح "إسرائيل أوروبا" Lebanon 24 الـ"The Telegraph": هكذا يمكن لأوكرانيا المسلحة نوويا أن تصبح "إسرائيل أوروبا"

03/04/2025 10:31:37 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير يكشف: مواقع بين
لبنان وإسرائيل "غير مطروحة للتفاوض" Lebanon 24 تقرير يكشف: مواقع بين لبنان وإسرائيل "غير مطروحة للتفاوض"

03/04/2025 10:31:37 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص صحافة أجنبية تابع قد يعجبك أيضاً

الجيش: تفجير ذخائر في مناطق عدة

Lebanon 24 الجيش: تفجير ذخائر في مناطق عدة

03:26 | 2025-04-03 03/04/2025 03:26:05 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصورة.. محاولة استهداف فاشلة لسيارة في الجنوب

Lebanon 24 بالصورة.. محاولة استهداف فاشلة لسيارة في الجنوب

03:08 | 2025-04-03 03/04/2025 03:08:59 Lebanon 24 Lebanon 24 هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟

Lebanon 24 هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟

03:00 | 2025-04-03 03/04/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 في لبنان.. حضور "انتخابي" في المقابر!

Lebanon 24 في لبنان.. حضور "انتخابي" في المقابر!

02:45 | 2025-04-03 03/04/2025 02:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 في بعلبك.. مداهمة وضبط أسلحة وذخائر حربية (صورة)

Lebanon 24 في بعلبك.. مداهمة وضبط أسلحة وذخائر حربية (صورة)

02:37 | 2025-04-03 03/04/2025 02:37:16 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة

كانت بعمر الـ 18.. صورة قديمة لماغي بو غصن تنتشر هل تغيرت كثيراً؟

Lebanon 24 كانت بعمر الـ 18.. صورة قديمة لماغي بو غصن تنتشر هل تغيرت كثيراً؟

04:15 | 2025-04-02 02/04/2025 04:15:21 Lebanon 24 Lebanon 24 برفقة والدها... هذا ما قامت به ناديا شربل إبنة الممثلة كارين رزق الله (فيديو)

Lebanon 24 برفقة والدها... هذا ما قامت به ناديا شربل إبنة الممثلة كارين رزق الله (فيديو)

06:40 | 2025-04-02 02/04/2025 06:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم

Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم

14:46 | 2025-04-02 02/04/2025 02:46:50 Lebanon 24 Lebanon 24 أرقام مثيرة عن لبنان.. كم يبلغ عدد الولادات يومياً؟

Lebanon 24 أرقام مثيرة عن لبنان.. كم يبلغ عدد الولادات يومياً؟

11:00 | 2025-04-02 02/04/2025 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة"

Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة"

14:30 | 2025-04-02 02/04/2025 02:30:15 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban أيضاً في لبنان

03:26 | 2025-04-03 الجيش: تفجير ذخائر في مناطق عدة 03:08 | 2025-04-03 بالصورة.. محاولة استهداف فاشلة لسيارة في الجنوب 03:00 | 2025-04-03 هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟ 02:45 | 2025-04-03 في لبنان.. حضور "انتخابي" في المقابر! 02:37 | 2025-04-03 في بعلبك.. مداهمة وضبط أسلحة وذخائر حربية (صورة) 02:30 | 2025-04-03 هكذا تمّ فكّ إضراب المدارس.. ماذا لو تخلت الوزيرة عن وعودها؟ فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)

Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)

23:31 | 2025-04-01 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة

Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة

11:48 | 2025-04-01 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)

Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)

03:54 | 2025-04-01 03/04/2025 10:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24

Download our application

مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة

Download our application

Follow Us

Download our application

بريد إلكتروني غير صالح Softimpact

Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24