شباب البحر الأحمر ينظمون رحلات ترفيهية احتفالا بسقوط الأمطار
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
بدأ شباب جنوب البحر الأحمر الرحلات إلى الوديان والمراعي وأماكن تجمع مياه الأمطار وذلك عقب سقوط الأمطار التي هطلت، واستمرت ثلاثة أيام على التوالي؛ في أجواء احتفالية بنزول المطر.
وأشار الحسن عثمان من أهالي جنوب البحر الأحمر في تصريحات لـ«الوطن» إلى بدء رحلات الشباب إلى الوديان والجبال القريبة من المناطق السكنية، والتي تشهد تجمع مياه المطر وهي عادة يحرص عليها أهالي جنوب البحر الأحمر بعد سقوط الأمطار كل موسم فرحة بنزول المطر.
وأكد «عثمان»، أن الشباب ينتظرون موسم سقوط الأمطار ثم تجدهم يتسارعون إلى الوديان والجبال القريبة لاستطلاع أخبار المطر، والذي يروي الصحاري الشاسعة ويحولها إلى وديان خضراء ويقضون يوما جميلا بين احضان الطبيعية الخلابة.
وكشف ناصر منصور من أهالي جنوب البحر الأحمر، أن رحلات الشباب بعد سقوط الأمطار تعتبر نزهة ويفترش الشباب الوديان وإعداد مشروب الجبنة وهو المشروب الرسمى في الجنوب عبارة عن حبيبات القهوة المطحونة وتسوي على الفحم ثم إعداد وجبة السلات وهي الخراف المشوي على الزلط الساخن وتبادل الأحاديث والذكريات وتوثيق الرحلة بالتقاط الصور التذكارية.
يذكر أن جنوب البحر الأحمر شهدت سقوط أمطار وسيول على بعض المناطق خلال الأيام القليلة الماضية وسط فرحة وسعادة أهالي الجنوب الذين يعتبرونها أمطار خير وبركة وتروي الصحاري وتروي ظما الإبل ويتم تخزينها للاستفادة منها طوال الموسم حتى موعد سقوط أمطار مرة أخرى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الأحمر سقوط أمطار رحلات البحر الأحمر رحلات الشباب جنوب البحر الأحمر سقوط الأمطار سقوط أمطار
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: أهالي غزة يواجهون عقابا جماعيا في انتهاك جسيم للقانون الدولي
دعا رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مجلس الأمن للتحقيق في الجرائم المروعة للاحتلال في غزة وبذل قصارى الجهد للعودة لوقف إطلاق النار.
وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فى تصريحات لفضائية "إكسترا نيوز"، إن الفلسطينيين في غزة يواجهون عقابا جماعيا في انتهاك جسيم للقانون الدولي.
"الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، موضحًا، أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.
وأضاف الوحيدي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 1300 شهيد سقطوا منذ بداية شهر مارس، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تشكل نسبة الأطفال أكثر من 70% من الشهداء، وارتفع عدد المصابين إلى مئات الإصابات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، مع إصابات شديدة تشمل الحروق والكسور في الأطراف.
وتابع أن المستشفيات في غزة تعاني من ضغط شديد، حيث تتجاوز نسبة إشغال الأسرة في مستشفيات وزارة الصحة 120% من قدرتها الاستيعابية.
وتحدث الوحيدي عن أزمة كبيرة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب إغلاق المعابر، مؤكداً أن منظومة الصحة في غزة باتت مهددة بالانهيار التام في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية، موضحًا، أن هناك أكثر من 13,000 مريض وجريح في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وأن وزارة الصحة بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لتوفير الأدوية والمواد الطبية الضرورية.
وأشار الوحيدي إلى أن معظم الإصابات الناتجة عن الغارات الإسرائيلية شديدة، بما في ذلك إصابات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة إلى حالات شلل نصفي وإصابات في الحبل الشوكي.
وتوقع أن العديد من المصابين سيحتاجون إلى علاج وتأهيل طويل الأمد. وأكد أن الوضع يتطلب دعمًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لتخفيف العبء عن القطاع الصحي في غزة.
وفي الختام، دعا الوحيدي إلى ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، مطالبًا العالم بتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يعاني منها القطاع.