قطر تتوسط لفتح معبر رفح لخروج الأجانب من غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
السومرية نيوز – دوليات
كشفت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع، اليوم الأربعاء، إن قطر توسطت في اتفاق بين مصر وإسرائيل وحماس بالتنسيق مع الولايات المتحدة؛ للسماح بخروج حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض المصابين بجروح خطرة من قطاع غزة المحاصر عبر معبر رفح.
وأضاف المصدر، الذي لم تكشف وكالة رويترز عن هويته، أن اتفاق قطر بشأن خروج الأجانب من غزة غير مرتبط بأمور أخرى قيد التفاوض، مثل إطلاق سراح الرهائن أو الهدنة الإنسانية، وأن الجدول الزمني لفترة بقاء المعبر مفتوحاً لم يتحدد بعد.
فيما كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قال الثلاثاء 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إن واشنطن أحرزت "تقدماً حقيقياً" خلال الساعات القليلة الماضية في المفاوضات نحو تأمين ممر آمن للأمريكيين وغيرهم من الأجانب الراغبين في مغادرة غزة.
إذ عملت واشنطن مع الدوحة والقاهرة لفتح معبر رفح الحدودي مع مصر؛ للسماح للمواطنين الأمريكيين داخل غزة بالمغادرة، بعد أن كثفت إسرائيل قصفها للقطاع الساحلي المكتظ بالسكان.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
فقرات من كتاب العار
للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟
الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .
ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.
وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.
وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب