5 عوامل خطيرة تزيد من الإصابة بمرض الصدفية.. احذرها
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
يمكن أن تزيد أعراض الإصابة بمرض الصدفية؛ نتيجة عدة عوامل، ولا يوجد سبب واضح للإصابة بمرض الصدفية، ولكن الجهاز المناعي والجينات لهما دور كبير في الإصابة به.
عوامل تزيد من الإصابة بمرض الصدفية
يعتبر مرض الصدفية هو مرض جلدي مزمن غير معدٍ، يُصيب الجلد، ويحدث بسبب زيادة في نشاط الجهاز المناعي في الجسم، فيسبب سرعة نمو خلايا الجلد.
ومن أبرز العوامل التي تزيد من الإصابة بمرض الصدفية، وفقا لما نشر في موقع “مايو كلينك” الطبي، ما يلي:
- إصابات الجلد مثل: جرح بالجلد أو حروق الشمس أو غير ذلك).
- الضغوط النفسية.
- الإصابة بعدوى البكتيريا العقدية في الحلق.
- التدخين.
- استخدام بعض الأدوية (مثل: الليثيوم، بريدنيزون، وهيدروكسي كلوروكين).
- تغيرات الطقس، خاصةً التعرض للبرد والجفاف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصدفية أعراض الصدفية خلايا الجلد الجهاز المناعي الإصابة بمرض الصدفية
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.