السعودية – أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن السعودية هي المرشحة الوحيدة لاستضافة مونديال 2034 وبالتالي من المتوقع أن تمنح هذا الشرف أواخر العام المقبل في حال تلبية جميع المعايير.

وكان “الفيفا”، اختار في الرابع من أكتوبر الحالي، الملف الثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة نسخة 2030، مع إقامة 3 مباريات ضمن دور المجموعات في الأرجنتين وأوروغواي وبارغواي احتفالا بالذكرى المئوية لإقامة النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930 في أوروغواي تحديدا، علما بأن نسخة 2026 ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودعا “الفيفا” حينذاك دول آسيا ومنطقة أوقيانوسيا لتقديم عروضها لاستضافة مونديال 2034 بحلول 31 أكتوبر الجاري.

وأعلنت السعودية أنها ستتقدم بعرض بعد دقائق فقط من الإعلان في الرابع من أكتوبر.

وأفادت وكالة “بلومبرغ” صباح اليوم الثلاثاء، بأن المملكة العربية السعودية على وشك استضافة كأس العالم 2034.

ويأتي ذلك بعدما قررت أستراليا، التي بدا أنها المنافس المحتمل الوحيد، عدم التقدم بطلب لاستضافة البطولة، وفقا لبيان صادر عن هيئة كرة القدم يوم الثلاثاء.

وقال الاتحاد الأسترالي: “لقد بحثنا في إمكانية تقديم ترشيح لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، وبعد أخذ جميع العوامل في الاعتبار، توصلنا إلى نتيجة مفادها عدم القيام بذلك في نسخة 2034”.

المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة

الرياض : البلاد

أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.

وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.

وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.

يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.

ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.

مقالات مشابهة

  • قرعة مونديال "القدم الشاطئية" توقع "الأحمر" مع البرازيل وإيطاليا
  • “التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
  • مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
  • السرغنوشي: “جيتكس إفريقيا 2025” منصة استراتيجية لتعزيز الريادة الرقمية للقارة السمراء
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • ترتيب المنتخبات العربية في تصنيف “الفيفا” الجديد
  • تشيفيرين: 64 منتخباً في «مونديال 2030» فكرة سيئة!
  • رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
  • مونديال السيدات.. أمريكا مرشحة لنسخة 2031 وبريطانيا لـ2035
  • المنتخب الوطني يرتقي في التصنيف الجديد لـ”الفيفا”