النائبة هند رشاد: زيارة رئيس الوزراء للكتيبة «101» رسالة طمأنة للمصريين
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قالت النائبة هند رشاد، أمين سر لجنة الإعلام بمجلس النواب، إن زيارة الدكتور مصطفى مدبولي لرفح وعقد مؤتمر صحفي، حمل رسائل مهمة للعالم، أهمها استمرار دعم مصر للقضية الفلسطينية وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني في غزة.
رسالة طمأنة للشعب المصريوأوضحت «رشاد»، في تصريحات لها، أن الدولة المصرية منذ اللحظة الأولى وهي تتحرك على كل المستويات، بدءًا من القيادة السياسية، مشيرة إلى أن كل أجهزة الدولة تعمل على حل هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التى يتعرض لها سكان القطاع الأبرياء من حجم دمار وضحايا كثر.
وأكدت أمين سر إعلام النواب، أن مصر بقيادة الرئيس السيسي لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية سواء على حسابها أو الآخرين، علاوة على السعي نحو تحقيق الاستقرار والأمن للشعب الفلسطيني ومنطقة الشرق الأوسط أجمع من خلال تبنى حل عادل وشامل.
وأشارت النائبة هند رشاد، إلى أن زيارة رئيس الوزراء إلى سيناء والكتية 101، حملت رسالة طمأنة واضحة للشعب المصري بأن مصر ماضية في مسار التنمية الذي اعتزمته لصالح أرض الفيروز مهما واجهت من تحديات، كما أنها رسالة للخارج ترد فيها بقوة على أي مخطط يهدد المساس بأمن مصر القومي.
إنشاء 4 مناطق لوجستية في شمال سيناءوتابعت أمين سر إعلام النواب، أن استهداف إنشاء 4 مناطق لوجستية في شمال سيناء، وتطوير ميناء العريش الهدف منه تحويله لميناء دولي، يخدم خطى تحول مصر لمركز إقليمي للتجارة واللوجيستيات، بما يخدم جميع أهال شمال سيناء.
يشار إلى أن تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، معبر رفح، وأكد أن مصر ضد أى استهداف للمدنيين من أى جانب، وضد سقوط أي ضحايا من المدنيين الأبرياء.
وأضاف رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفى من أمام معبر رفح: «مع هذه الأزمة غير المسبوقة في قطاع غزة ندعو العالم أن يدين سقوط الضحايا من كل جانب، فلا يوجد أفضلية أو ميزة لجانب على جانب آخر.. نحن ضد سياسة العقاب الجماعي ضد سكان غزة».
كما زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مقر الكتيبة 101، يرافقه رئيس اتحاد قبائل سيناء، ووفد من الإعلاميين والسياسيين ورؤساء الأحزاب وأعضاء من مجلس النواب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب سيناء رشاد هند رشاد رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
في زيارة مرتقبة تحمل أبعادًا إنسانية وسياسية، يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة، ضمن جولة شرق أوسطية تركّز على الملف الفلسطيني. الزيارة تأتي في وقت حرج تشهده المنطقة، وتُسلّط الضوء على الدور الفرنسي في دعم جهود التهدئة في قطاع غزة والتعاون مع القاهرة في عدد من الملفات الحيوية.
لقاءات سياسية ومباحثات رفيعة في القاهرةيبدأ ماكرون زيارته بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الإثنين، في اجتماع ثنائي من المتوقع أن يتوسّع لاحقًا ليشمل عدداً من الوزراء من كلا البلدين. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة أبرزها الأمن، والصحة، والنقل، والطاقة المتجددة.
ويرافق الرئيس الفرنسي في هذه الزيارة وفد وزاري رفيع يضم وزراء الخارجية جان نويل بارو، والدفاع سيباستيان ليكورنو، والاقتصاد إريك لومبار، والصحة كاثرين فوتران، والتعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، والنقل فيليب تابارو. وستُوقّع خلال الزيارة عدة اتفاقيات في مجالات اقتصادية وأكاديمية، إلى جانب مذكرات تفاهم بين جامعات مصرية وفرنسية.
محطة خاصة في العريش.. دعم إنساني ورسائل رمزيةويتوجه ماكرون إلى مدينة العريش يوم الثلاثاء، الواقعة شمال سيناء على بعد 50 كلم من قطاع غزة، حيث يزور ميناء المدينة الذي يُعدّ مركزًا لوجستيًا رئيسيًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح. ووفق قصر الإليزيه، فإن هذه المحطة تهدف إلى تسليط الضوء على "ضرورة وقف إطلاق النار" والتأكيد على أهمية الجهود الإنسانية.
سيلتقي ماكرون خلال زيارته أفرادًا من طواقم منظمات غير حكومية فرنسية وأممية، إضافة إلى الهلال الأحمر المصري، كما يُحتمل أن يعقد لقاءات مع فلسطينيين نازحين أو معنيين بالشأن الإنساني. كما سيزور عناصر من بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود، التي يُتوقع أن تُفعّل مهامها في معبر رفح خلال الفترة المقبلة.
دعم للرعاية الصحية للفلسطينيين وموقف فرنسي واضحضمن أطر التعاون الإنساني، ستُوقّع فرنسا مذكرة تفاهم صحية جديدة مع مصر، تهدف إلى تعزيز جهود علاج الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة في القطاع منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس.
ويؤكد ماكرون، بحسب الإليزيه، على "الضرورة الملحة" لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة لتجنّب كارثة إنسانية تهدد أكثر من مليوني فلسطيني. كما سيشدّد على أهمية الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، وعلى دعم بلاده لخطة عربية تهدف لإعادة إعمار غزة، مع ضرورة تعزيز الجوانب الأمنية والحكومية في هذه الخطة.
زيارة ثقافية إلى المتحف المصري الكبيروفي لمسة ثقافية مميزة، سيقوم الرئيس الفرنسي بجولة خاصة في المتحف المصري الكبير، الذي من المقرر افتتاحه رسميًا في يوليو المقبل. وتُعد الزيارة فرصة لإبراز التعاون الثقافي والتاريخي العريق بين القاهرة وباريس.
دور فرنسي محوري في وقت حساستحمل زيارة ماكرون إلى مصر أبعادًا متعددة، تمتد من دعم الجهود الإنسانية في غزة، إلى تعزيز العلاقات الثنائية، مرورًا بدور فرنسي فاعل في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وبين العريش والقاهرة، تسعى باريس لتثبيت حضورها كوسيط إنساني ودبلوماسي في واحدة من أكثر أزمات العالم تعقيدًا، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار وإنهاء معاناة المدنيين.