البنك الدولي يرسم 3 سيناريوهات لأسواق النفط في ظل أحداث الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
واشنطن – أفاد البنك الدولي بأن أسعار النفط قد تصل إلى “مستويات غير معروفة” إذا اشتدت المواجهة في منطقة الشرق الأوسط الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء العالم.
ووجدت قائمة توقعات أسواق السلع الأساسية الصادرة عن البنك الدولي أن التوقعات “ستصبح قاتمة بسرعة إذا تصاعد الصراع” في حين أن التأثير على أسعار النفط سيكون محدودا إن لم يتسع هذا الصراع.
وتثير المواجهة في منطقة الشرق الأوسط مخاوف من نشوب صراع أوسع في هذه المنطقة الغنية بالذهب الأسود.
ويحاكي تقرير البنك الدولي ثلاثة سيناريوهات لإمدادات النفط العالمية في حال حدوث اضطرابات صغيرة أو متوسطة أو كبيرة.
يفترض أن تكون التأثيرات محدودة – كما سبق وقلنا – إن لم يتسع الصراع في سيناريو “الاضطراب البسيط”، حيث من المتوقع أن تنخفض أسعار النفط من المستويات الحالية التي تبلغ حوالي 90 دولارا للبرميل إلى متوسط 81 دولارا للبرميل في العام المقبل، وفقا لتقديرات البنك الدولي.
ولكن في حالة “الاضطراب المتوسط”، أي ما يعادل الاضطرابات التي حدثت في أثناء حرب العراق، فإن إمدادات النفط العالمية البالغة نحو 100 مليون برميل يوميا ستنخفض بما يتراوح بين 3 ملايين و5 ملايين برميل يوميا، ما قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنسبة 35%.
وفي سيناريو “الاضطراب الكبير”، المشابه للحظر النفطي العربي عام 1973، ستنكمش إمدادات النفط العالمية بمقدار 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل يوميا، ويمكن أن ترتفع الأسعار بنسبة 56% إلى 75%، أو إلى 140 دولارا إلى 157 دولارا للبرميل، بحسب التقرير.
وبشكل عام، ارتفعت أسعار النفط بنحو 6% منذ بداية الصراع. ويشكك بعض المحللين في أن تواجه الولايات المتحدة نقصا هائلا في النفط، نظرا لأن إنتاج النفط الأمريكي وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.
المصدر: أ ب
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: البنک الدولی أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
بقلم- البتول المحطوري
يسعى نتنياهو لجر الشرق الأوسط إلى نكبة أخرى أشد مما حدثت في عام “1948” ولايُراد أن يكون هنالك تهجير جماعي فقط بل يسعى إلى حصاد الكثير من الأرواح في مدة يسيرة وبشتى أنواع القتل ، لِيتسنى له تحقيق أهداف بناء دولة لليهود تحت مسمى “إسرائيل الكبرى” ، ويجعل من نفسه رمزًا يُضاهي “نابليون: الذي أنشأ فكرة وطن حر لليهود ومات ولم يُحقق هذا الأمر في عام ” 1799″ ويضاهي “هيرتز” وغيره من سلاطين الجور الصهاينة.
تفجير، إغتيالات، تفكيك لقدرات عسكرية تخص بلد معين، تمويل الجماعات التكفيرية، شراء الحُكومات ؛ كل هذا يحدث في العالم وخصوصًا في العالم العربي والإسلامي البعض يراها من زاوية محدودة بأنها جماعات مُعارضة أو تكفيرية تسعى لجلب البلبلة للبلاد؛ ولكن لو دققوا في الأمر لوجدوا بصمات للوبي الصهيوني في كل عمل، كل هذا يدق ناقوس الخطر على أن الشرق الأوسط في حالة خطرة جدًا إذا لم يستفق من نومه وأنه مقبل على نكبة أخرى أشد من الأولى ، فالعدو الإسرائيلي يسعى لتفجير حرباً عالمية ثالثة تجلب له النتائج المربحة ولكن بعد أن يُحكم السيطرة على كل عوامل القوة لكل بلد ليضمن عدم الدفاع ، فما يحدث في السودان من حروب مستعرة بين القوات المسلحة التابعة للبرهان، وبين قوات التدخل السريع تُنبئ بأن السودان على وشك الانهيار اقتصاديًا و يكون هناك خسائر بشرية فادحة وربما قد انهار اقتصاده الآن ، ومايحدث أيضا في سوريا من جرائم من السلطة الحاكمة؛ يقدم للإسرائيلي طبق مفتوح لِيلتهم الأجزاء المتبقية من سوريا وبعدها ستقدِمُ الدولة بتسليم سوريا كاملة على طبق من ذهب على يد “أحمد الشرع” فرد الجميل واجب.
وما التصريحات الخارجة من مسؤوليها خيرُ دليل على ذلك، أما الأردن وشح المياه المُسيطر عليها وإقدامها على شراء “50مليون لتر، والبعص يقول 55” من العدو الإسرائيلي يكشف بأن السيطرة عليها وعلى مصر كذلك سيكون بحري بحكم قُربهما من نهر النيل والفرات إما بدفع الجمارك لها أو بشراء المياه، وربما هذه النتائج هو مما قد تم صياغته في بنود التطبيع فتاريخ إسرائيل في مجال الرباء لايخفى على الجميع ؛ليسعى الكثير من أهل البلدين إلى الهجرة والبحث عن بلد يستقرون فيه هم وأهلهم، وهو الحلم الإسرائيلي الذي يسعى للوصول إليه لِبناء دولتهم المزعومة فلا بد أن تكون الأرض خالية من السكان وأن يكون العدد قليل لِتفرض ملكيتها بحكم الأغلبية لمن تكون، أما السعودية والإمارات فهما قد أصبحتا بلدتين سياحيتين لإسرائيل، وما مشروع “نيون لعام 2030” الذي يحلم به محمد بن سلمان إلا مشروع صهيوني سياحي في أرض الحرمين الشريفين يسعى لفرض السيطرة على السعودية ومكة المكرمة خصوصا بحكم أنها منبر لتجمع المسلمين ، ولتوسيع نشاطها التجاري والسياحي في المنطقة وغيرها من الأحداث التي تقع في المنطقة وكل هذا يُنبئ بأن هناك كارثة ستقع إذا لم يكن هناك تحرك سريع من قبل الشعوب
ماعملتهُ المقاومة اليوم وماتعمله فهي قد هيأت الأجواء لشعوب لِتستيقظ من غفلتها ولِتخرج في مُظاهرات غاضبة نُصرة للقضية الفلسطينية ورفضًا لِخطة “تتغير الشرق الأوسط” مما غرس المخاوف بأن الخطة ستفشل وسيعود الاستقرار بينها كما كان سابقًا؛ لِذلك تعمل اليوم على الضغط على الحكومات لإسكات الشعوب عن طريق الضغط لتسديد القروض الباهضة للبنك الدولي والتي لاتستطيع دفعها بسبب أن اقتصادها المتدهور جدًا بسبب القروض الربوية التي عقدتها والتي ساعدت على ألا يكون لها قائمة في اقتصادها ؛ لِيتسنى لِإسرائيل التفنن في تغيير اسم “الشرق الأوسط” إلى مسمى”إسرائيل الكبرى” تحت نظام واحد، ولغة عبرية واحدة، لايوجد دويلات بل بلد واحد يحكمه “النظام العالمي الجديد” بقيادة “إسرائيل الكبرى ” وبخدمة أمريكية.