أكد المهندس محمد المنزلاوى، وكيل لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمجلس الشيوخ، أن زيارة وكلمة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إلى شمال سيناء بحضور اتحاد قبائل سيناء وعدد من الرموز السياسية والإعلاميين، أكدت مجموعة من الحقائق.

وأوضح أنه فى مقدمة هذه الحقائق؛ حرص مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى على تحقيق الأمن والاستقرار لمصر والحفاظ على حدودها، وإحداث تنمية شاملة وحقيقية داخل أرض الفيروز.

وقال "المنزلاوى"، فى بيان له أصدره اليوم، الأربعاء، إن الرئيس السيسى أول قائد فى تاريخ مصر يعطى أكبر اهتمام لإحداث تنمية شاملة وحقيقية داخل أرض الفيروز، من خلال تدشين العديد من المشروعات العملاقة داخل محافظة سيناء، التى أصبحت حالياً تملك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لتصبح واحدة من أهم المناطق الواعدة اقتصادياً وصناعياً وزراعياً وسياحياً على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأسرها وأفريقيا.

وأضاف أن مصر بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية الحكيمة وبسالة أبطال القوات المسلحة المصرية والشرطة الوطنية، حققت نجاحات كبيرة أبهرت العالم كله بعد النجاح الكبير فى تحويل تلك الرقعة الغالية من أرض مصر من بؤرة حاولت قوى الشر والظلام والإرهاب اختطافها وتحويلها لإمارة إرهابية، إلى واحة للأمن والاستقرار والبناء والتنمية والتعمير عبر سلسلة من المشروعات القومية العملاقة لتنمية المنطقة اقتصادياً واجتماعياً، وتنفيذ مشروعات غير مسبوقة فى مجالات المياه والصرف والرى والزراعة والتعليم وغيرها من المشروعات الخدمية باستثمارات أكثر من 600 مليار جنيه، تتضمن 208 مشروعات فى جميع القطاعات.

ولفت إلى أن جهود الدولة المصرية نجحت ولأول مرة فى التاريخ فى ربط سيناء لأول مرة فى تاريخها بمدن القناة والوادى والدلتا من خلال مجموعة من الأنفاق وربطها بجميع محاور التنمية فى المحافظات المجاورة، مؤكداً أن ذلك الأمر جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية لإقامة العديد من المشروعات فى مختلف المجالات داخل أرض الفيروز، وهو ما سيكون له أثر إيجابى كبير على سيناء فى تحسين مستوى المعيشة مواطنى وأهالى سيناء.

وشدد المهندس محمد المنزلاوى على أن المصريين بجميع انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية والشعبية والحزبية يقدرون الدور التاريخى والمهم والبطولى الذى قامت به قبائل وشيوخ وأهالى سيناء الشرفاء على مر التاريخ، من حماية بوابة مصر الشرقية، ومساندة أبطال وصقور قواتنا المسلحة الباسلة والشرطة الوطنية تخليصسيناء من دنس ورجس الإرهاب والإرهابيين.

ووجه كل التحية والاحترام والتقدير لجميع مواطنى وأهالى سيناء الحبيبة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اتحاد قبائل سيناء من المشروعات

إقرأ أيضاً:

رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية

بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..

يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.

●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.

●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.

●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.

●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.

●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.

●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.

وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.

انوار داود الخفاجي

مقالات مشابهة

  • بالتزامن مع زيارة نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الجنائية الدولية
  • تزامناً مع زيارة نتانياهو.. المجر تنسحب من "الجنائية الدولية"
  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا
  • المجر تعلن الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية بعد زيارة نتنياهو
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • رئيس الجمهورية العراقي: ضرورة منح الكورد الفيليين حقوقهم وإشراكهم بالحياة السياسية
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • زيارة حساسة إلى غرينلاند.. الدنمارك تتحرك لحماية نفوذها
  • مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال و وزير الإتصال في زيارة معايدة لمجمع النهار
  • السوداني بادر في الاتصال.. كشف تفاصيل مكالمة رئيس الوزراء العراقي مع الشرع