قلق الاحتلال الإسرائيلي من الخسائر في حال الاجتياح البري الكامل (شاهد)
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا عن قلق الاحتلال الإسرائيلي من خسائر فادحة منتظرة في حال الاجتياح البري الكامل.
وذكر التقرير أنه ما بين الاجتياح الكامل والعمليات المحدودة يخشى الاحتلال الإسرائيلي من خسائر فادحة منتظرة حال إقدامه على اجتياح بري لقطاع غزة، نظرا لما يمكن أن يواجهه من مقاومة عبر الصواريخ المضادة للدبابات والآليات المدرعة، والتي تعتمد عليها إسرائيل بصفة أساسية في عملياتها البرية المحتملة".
وأضاف: "على ضوء ذلك تمارس عدة دول على رأسها الولايات المتحدة ضغوطا على الجانب الإسرائيلي من أجل إلغاء قرار الاجتياح البري لقطاع غزة خشية لتأدية ذلك لاتساع رقعة الصراع في المنطقة لتشمل دولا وأطرافا أخرى".
وتابع: "واشنطن سبق وأرسلت تحذيرات إلى تل أبيب من خطورة الاجتياح البري بسبب حرب الشوارع المتوقعة مع الفصائل الفلسطينية، واقترحت تنفيذ عمليات برية محدودة داخل القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر".
جيش الاحتلالونوه التقرير إلى أنه في هذا السياق يتحرك جيش الاحتلال ببطء شديد على الأرض في ظل تصاعد حدة ال حول الخسائر الكبيرة المتوقعة والتي سوف تحدث داخل صفوفه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد الاحتلال الإسرائیلی الاجتیاح البری الإسرائیلی من
إقرأ أيضاً:
توغُّلٌ للجيش الإسرائيلي في عُمق سوريا
الجديد برس..|نشَرَ المتحدِّثُ باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على “تلغرام” اليوم صورًا ومقاطع فيديو من مواقع للجيش السوري في قمة جبل الشيخ.
وكتب أدرعي تحت الصور والفيديوهات: “داهمت قوات اللواء 810 تحت قيادة الفرقة 210 خلال الأسبوع المنصرم مناطق في قمة جبل الشيخ لم يتحرك فيها جيش الدفاع حتى الان وذلك بهدف ازالة تهديدات ومصادرة وسائل تابعة للعدو في تلك المنطقة”.
وأضاف: “خلال النشاط عثرت قوات وحدة رجال الألب على بنى تحتية عسكرية ومن ضمنها عتاد عسكري وعبوة ناسفة بوزن عشرات الكيلوغرامات”.
وفي وقت سابق من هذا اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان دخول قواته إلى مواقع جديدة في منطقة جبل الشيخ جنوب غربي سوريا خلال الأسبوع الماضي.
وفيما تواصل إسرائيل توغّلها في سوريا بعد سقوط الأسد، يواصل حكّام دمشق الجُدُد صمتهم وتتعامل الجماعات السورية المسلحة مع مقدّرات وسيادة الدولة السورية وكأنها تعود فقط لنظام الأسد.